اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وفاء الشوفي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وفاء الشوفي. إظهار كافة الرسائل

حوار :> مع الشاعرة السورية وفاء الشوفي ...** آمنة وناس ــ تونس

الشاعرة السورية وفاء الشوفي

هي التي ترافقها الحياة، لتوشوشها أن الدرب قدر، و بأن العمر صرخة صداها بين فرح و ألم، هي التي يصادقها الحرف ليمسح الوجع عن إحساسها إذا ما انكسر، مؤكدا بأن الأنفاس لا تستقيم بدون حلم، هي التي بمصاحبة مرقمها الورق ينبهر، و لإرادته

بيننا.. ما بَيننا ..** وفاء الشوفي

بخساراتٍَ قُدَّت مِن عُمرٍ ..
بمكاسبَ لا تَصلحُ لحديث.

ليسَ نُموِّي .. بلْ نزفي
كنتُ أظنُّ نُسغِي داليةٌ
لم يكن سِوى
حزنِ الدَنِّ و النبيذ.

أأنا ؟
من أوقَدتْ هذا الحطبَ ..
دونَ جِيدٍ

أنا الزهرةُ العابرة… **وفاء الشوفي

لآن: مِرجلُ الصمت
وغداً : رمادُ الكلام
هكذا:
لم تُناقَش الجراح
خيّمَ ظلها في التباس الأزمنة
بينَ المفاصل .. وعلى المفترقات.

لا براءةَ للندوب..
لطالما أتعَبني صمتي
بذارهُ المطمورة في البدايات

ليست رغبةً في المَحوِ ...**وفاء الشوفي

ليست رغبةً في المَحوِ
لكني أعيدُ ترتيبَ فوضايَ
لتهدأ الأمومة والبنوة.
لأعيد كتابةَ:
الصخر المثقوب بماء العودة
الحلم الفاقد الشهية
والطعام الذي لم نتقاسمه.
لن أهذب الأوصاف
أو أشذب الحكايا

مُضارع ...**وفاء الشوفي

مِن خلال العالم .. يولدُ التّناغم
أزرعُ الجازَ فتنمو بَتلاتي .. نهاوندٍ
أكْتشِفُني بما أكتبُ فلا يجهَلني الصمتُ.
أعودُ لأُشعلَ النّارَ السّحيقة .. كأنّي باللّظى أتطهّرُ .
أبحثٌ عن الله كمادةٍ قابلة للاشتعالِ .. 
فأرسمُ خُطوطَ عواطفي الجّارِحة..
و ألِدُ كلَّ ما حبِلناهُ من حزنٍ و شوق.
أقاتِلُ الموتَ مُعوِّلةً على فَسحةٍ خاسرة ..
و أتوسَّمُ الحبَّ في قلوبٍ مثقوبة ..

رثاء خافت ....**وفاء الشوفي

لا تقولي
فالصرخة ُ أعلى
ولكنّها لا تصِلْ حدود الله.
مِزقٌ منكِ
لا تكْفي
لإطعام ِ الجوارح ِ الجائعة
قليلٌ منْ دمكِ
يُسْفحُ قربانا ً للحبِّ .. مرّتين !
لنْ يسْتطيعَ الكذبُ أنْ يَخيطَ تمزُّقكِ هذهِ المرّة !

قمح ....**وفاء الشوفي

كيفَ تعجنُ يدان حالمتان حديد التناقضات ؟
الصدأُ يدبِغُ .. و إن اغتسل
و لا يفرحُ كالحنّاءِ !
لا نهرَ للذنوبِ ..
هي مستنقعٌ .. فقط.

الذهبُ .. لا يُشبِهني
الحديدُ : نقيضيَ .. الّذي يطمئنُّ ببرودٍ إليَّ
الماءُ أملي الوحيد
و ذاكرةُ الملحِ شحيحةٌ.

كلّما نهيتهم .... *وفاء الشوفي

كلّما نهيتهم عن تلك المقاييس
تطاولَ الفضولُ ليروي ما تيبسَ من حبق المقامات العالية..

اندثر أيُّها الموتُ المكنّى بالعيش
لا قيمةَ إلا للجناح في خاصرةٍ رخوة ..
لا قيمةَ إلا لعيونٍ يضيئها بريقُ الفهم الحنون.
و تجلّى أيُّها الغامضُ الممكنُ بنا ..
أظهر وجهكَ المقنّع بخوفِ العالمِ و زيفه ..

قمح ....*وفاء الشوفي

كيفَ تعجنُ يدان حالمتان حديد التناقضات ؟
الصدأُ يدبِغُ .. و إن اغتسل
و لا يفرحُ كالحنّاءِ !
لا نهرَ للذنوبِ ..
هي مستنقعٌ .. فقط.

الذهبُ .. لا يُشبِهني
الحديدُ : نقيضيَ .. الّذي يطمئنُّ ببرودٍ إليَّ
الماءُ أملي الوحيد
و ذاكرةُ الملحِ شحيحةٌ.

مدينة .... *وفاء الشوفي

 لا الطرقُ . . .
تمضي نحو غايتها !
ولا الغاية ُ
تتمدَّد
دونَ ألم ٍ
في الأقدام !

حتّى السراب ُ
يمشي نحوَ الواهم ِ

أن أرفع وجهي || وفاء الشوفي

أن أرفع وجهي
لا يعني أني أرى الله
هو في أيامي الخوف المزمن ..هول اليقين
أنا صلصال الشك..
أن أخفض وجهي
لا يعني اني ارضية"
فالطين علو" آخرَ
و كلانا .. نحك الزمنَ
بمنشار النمو

يـا نينـار || وفـاء الشـوفـي

يا نينار
كيفَ تَرومُ النِّهاياتُ
آخِرَ البيادِرِ ؟
الورقُ الأصفَرُ
و رندُ البراري
يتبادلانِ إيقاعَ النّهار

هوَ الزَّنبقُ :
دلالُ الماءِ

الجسد فخ || وفاء الشوفي

الجسد فخ" ..
و الحب طريق
الكتابة' حطب"..
و القراءة' نار
هكذا تنطوي و تنفرج .. كبذرة
ثم تسقط : سلة' اسئلة.
شائك" بحثك'..
و زهرك' : نبضك.
لا لتلعن الخيبة

الجسد فخ .... وفاء الشوفي

الجسد فخ ..
و الحب طريق
الكتابة' حطب"..
و القراءة' نار
هكذا تنطوي و تنفرج .. كبذرة
ثم تسقط : سلة' اسئلة.
شائك" بحثك'..
و زهرك' : نبضك.
لا لتلعن الخيبة

هو هنا || وفاء الشوفي

بيني و بين الله
ذراع الصفعة
رئة التنهيدة
و حدقات الفرح..
بيننا .. براثن”
و أزهار
أراجيح” للأطفال
و للأعناق ..
و دورة” للعودة

ما رأيت' كواكب ــ ونصوص أخرى || وفاء الشوفي

1
لست` نبيا"

ﻷن` أحدا"
لم يصدقك` !
و أنك` مر"
فلم يتقاطر
عليك` الذباب` !
و ﻷنك اﻷنقى
تنبع
من صخر الوحدة
فيشربك العكر` !
قلت` لك` :

حوار :ــ وفاء الشوفي: أرى أن نصي يشبهني عندما أكتبه وعندما يقرأ يشبه قارئه | حاورها: عزيز البزوني ـ البصرة

أرى أن أجمل ناقد هو القارئ نفسه.
وفاء الشوفي: أرى أن نصي يشبهني عندما أكتبه وعندما يقرأ يشبه قارئه
حاورها: عزيز البزوني/ البصرة
وفاء الشوفي شاعرة سورية - نالت جائزة مهرجان المزرعة للعام 2003 عن مخطوط شعر (بيت من ورق), لديها العديد من اﻷعمال الشعرية المطبوعة ديوان (نرجسة اﻷنات), ديوان (رداء بابل ) ,ديوان غير مطبوع (ليست رغبة"بالمحو )
- أقامت العديد من اﻷمسيات الشعرية و شاركت في مهرجانات ثقافية - نشرت عشرات النصوص في الصحف و المجلات و التلفزيونات العربية و في مواقع التواصل اﻹجتماعي و المواقع اﻹلكترونية التقينا بها فكان هذا الحوار معها :

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...