تحميل كتاب ـ حامد العربي - معجم أجمل ما كتب شعراء العربية
-
یحتل الشعر العربی مكانة عظیمة فی قلب کل عربي إذ یمثل الجانب الوجداني في
حياة هذه الأمة. فالعرب في شعرها كالأم مع وليدها لا تستطيع عنه فكاكاً، وبما
أنني من...
لماذا نكتب؟
نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..
نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..
نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..
نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..
نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..
نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها
إظهار الرسائل ذات التسميات رمضانيات. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات رمضانيات. إظهار كافة الرسائل
يوميات رمضان _ 3 ...* وليد.ع. العايش
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
رمضانيات,
وليد.ع.العايش
يوميات رمضان - ٢٨ || وليد.ع.العايش
القارب السماوي يسبح عكس
التيار في ذلك الصباح، الأمواج تلثم ثغره بنهم امرأة كادت أن تنسى معاني
القبلات في زمن الجدب، الأغاني تهدهد نشجيجها دون قيود، مازالت المسافة
ترعد على سكنات البحر الهادئ .
نظر القبطان الشاب ذو الشعر الأشقر إلى جهة الشرق، منظاره يلتهم الأميال الكثة اللحية، زنوده تداعب فراشة القيادة كما تداعب طفلته الشقراء .
نظر القبطان الشاب ذو الشعر الأشقر إلى جهة الشرق، منظاره يلتهم الأميال الكثة اللحية، زنوده تداعب فراشة القيادة كما تداعب طفلته الشقراء .
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
رمضانيات,
وليد.ع.العايش
يوميات رمضان 29 || سمرا العنجريني
وجهاً لوجه..
إنه الصباح ..
الأفق تضرَّج باللون الزهري ، فتحت عينيّ التي لم يحتضنها سبات ، حياتي أمامي ، مربوطة بسلسلة الحق ، كل حلقة فيها حكاية أرادها الله لغاية ..
ورود كثيرة على الخاص ، الجمال فيها صامت ، صور مبهرجة الألوان تفتقد عنصر الإشعاع لاحياة فيها تناديك ، ولا تستنشق عطرها الحالم ، تمنيت لو تقمصتها الروح للحظات لكان النسيم داعبها بحنان ، وأمست جزءاً من المساء ومن غياب الشمس ومن رائحة الأرض الرطبة ، ولكانت الغيوم في الأفق ترنو إليها بعين الرحمة بلا جفاء ،
إنه الصباح ..
الأفق تضرَّج باللون الزهري ، فتحت عينيّ التي لم يحتضنها سبات ، حياتي أمامي ، مربوطة بسلسلة الحق ، كل حلقة فيها حكاية أرادها الله لغاية ..
ورود كثيرة على الخاص ، الجمال فيها صامت ، صور مبهرجة الألوان تفتقد عنصر الإشعاع لاحياة فيها تناديك ، ولا تستنشق عطرها الحالم ، تمنيت لو تقمصتها الروح للحظات لكان النسيم داعبها بحنان ، وأمست جزءاً من المساء ومن غياب الشمس ومن رائحة الأرض الرطبة ، ولكانت الغيوم في الأفق ترنو إليها بعين الرحمة بلا جفاء ،
فلاش رمضاني || أيـهم الـعميـد
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
أيهم العميد,
رمضانيات
يُحكى أن || أسماء الصياد
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
أسماء الصياد,
رمضانيات
يوميات رمضان 28 || سمرا العنجريني
تعويض
أبدأ يومي بضجيج لا يتوقف أبداً ، أوليّ انتباهي لأول صوت يسكنني، ثم أسافر بروحي في اتجاه النور ، ومع أول قطرة ماء ألطم بها وجهي أدرك أن كل ماتعلمته في حياتي وكل ماقرأته من كتب الحكمة مكتوباً في لوح القدر ، ينبوعٌ لاينضب من الفرح المتخم بالألم مازال يلْقَى وسيلة ما يهيء البشر للكارثة النهائية ، فعندما كرَّدتنا القردة من الأشجار والمياه غمرت الأرض إيذاناً بانتهاء , كانت عين الكون ترقبنا بصبر " إلى أين نصل بجبروتنا وقد بعنا أنفسنا بثمن بخس طلباً لجنة لن ندخلها بمال قارون ولا بقبعة الجان ، وقد نسينا الله وعصيناه..!!!?)
أبدأ يومي بضجيج لا يتوقف أبداً ، أوليّ انتباهي لأول صوت يسكنني، ثم أسافر بروحي في اتجاه النور ، ومع أول قطرة ماء ألطم بها وجهي أدرك أن كل ماتعلمته في حياتي وكل ماقرأته من كتب الحكمة مكتوباً في لوح القدر ، ينبوعٌ لاينضب من الفرح المتخم بالألم مازال يلْقَى وسيلة ما يهيء البشر للكارثة النهائية ، فعندما كرَّدتنا القردة من الأشجار والمياه غمرت الأرض إيذاناً بانتهاء , كانت عين الكون ترقبنا بصبر " إلى أين نصل بجبروتنا وقد بعنا أنفسنا بثمن بخس طلباً لجنة لن ندخلها بمال قارون ولا بقبعة الجان ، وقد نسينا الله وعصيناه..!!!?)
يوميات رمضان 27 || سمرا العنجريني
تحلّيت مرة بما يكفي من الشجاعة وقررت زيارة امراة تدعيّ القراءة ، صعدت
السلالم متباطئة في محاولة لتوفير أنفاسي المتلاحقة ، قرعتُ جرس الباب
الوحيد الذي وجدته، فعلا صوت نباح من الداخل، استقبلني وجه رصين " تفضلي "
كانت الغرفة مقسَّمة بذكاء حاذق ، توجهت المرأة إلى أحد الرفوف وعادت بورق "التاروت" ، خلطتها ثم وزعتها مقلوبة على طاولة زجاجية دون ترتيب ، للحظات تمتمتْ ببضع كلمات بلغة غريبة ثم قلبت ورقة واحدة مرقمة بعدد (27) ملك سباتي..
كانت الغرفة مقسَّمة بذكاء حاذق ، توجهت المرأة إلى أحد الرفوف وعادت بورق "التاروت" ، خلطتها ثم وزعتها مقلوبة على طاولة زجاجية دون ترتيب ، للحظات تمتمتْ ببضع كلمات بلغة غريبة ثم قلبت ورقة واحدة مرقمة بعدد (27) ملك سباتي..
يوميات رمضان - ٢٢ || وليد.ع.العايش
الغابة تركن بهدوء في سبات
عميق، في حين كان الربيع يدق على أوتار العشب الأخضر، الساقية تلعب مع بضع
أسماك صغيرة، أما الفلاح فكان يفترش الأرض بجوار معول لا يعرف الخوف .
نظر الحمار الرمادي إلى جهة الفلاح، كان الجوع يتمطى فاغرا شدقيه، ظهره يكاد أن ينتحر ألما، أنفاسه تتلاقى مع أنفاس أرنب أبيض مزنر بخط أسود ، تحرك من مكانه
نظر الحمار الرمادي إلى جهة الفلاح، كان الجوع يتمطى فاغرا شدقيه، ظهره يكاد أن ينتحر ألما، أنفاسه تتلاقى مع أنفاس أرنب أبيض مزنر بخط أسود ، تحرك من مكانه
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
رمضانيات,
وليد.ع.العايش
يوميات رمضان - 24 || وليد.ع.العايش
كأن عقارب الساعة أمست
دبيباً بلا صوت , فلا هي تسير , ولا هي تتوارى من أمام ناظري أبو عامر ,
يومٌ من أيام نيسان , لا حرّ ولا قرّ , الجو يوحي بالجمال في هذا الصباح ,
لكن ليس مع الكلّ فهناك من لم يكن على هذا ( الديدبان ) ...- لماذا تأخرتي يامرأة , ألم أقل لك بأني سأذهب باكراً إلى الدائرة ... أريد أن أنهي أموري اليوم , الرحلة ستنطلق صباح الغد .
- مازال الوقت متسعاً أمامك , العاملون لا يأتون لأعمالهم قبل التاسعة , لا تتسرع وكنْ هادئاً يا أبا عامر ...
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
رمضانيات,
وليد.ع.العايش
أبوالعباس المرسى.. فيك من الأولياء وليس فى الأولياء ما فيك
كتب: رجب رمضان
« وجميع أسماء الله للتخلق إلا اسمه الله فإنه للتعلق، فإذا ناديته يا حليم، خاطبك من اسمه الحليم، أنا الحليم فكن عبدا حليما، وإذا ناديته باسمه الكريم خاطبك من اسمه الكريم، أنا الكريم فكن عبدا كريما، وكذلك سائر أسمائه، إلا اسمه الله فإنه للتعلق فحسب، إذ مضمونه الألوهية والألوهية لا يتخلق بها أصلا »
سيدى أبوالعباس المرسى، رضى الله عنك حيث كنت وحيث شاء، وما لم يشأ لم يكن.
« أبوالعباس ».. واحد من أبرز رجالات الصوفية في سلسلة الطريقة الشاذلية.. ولد في
« أبوالعباس ».. واحد من أبرز رجالات الصوفية في سلسلة الطريقة الشاذلية.. ولد في
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
رمضانيات
رمضانيات : خمس حكايات من التراث العربي || كريم مرزة الأسدي
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ادب,
رضا الصيد,
رمضانيات,
كريم مرزة الأسدي
يوميات رمضان ـ 20 || سمرا عنجريني
سقط سهواً..وأنا صغيرة كنت أجري إلى فناء حديقة بيتنا الخلفي ، أقيس طولي مقارنة بارتفاع شجرة الصنوبر فأرسم خطاً على جذعها وأضحك ، صداقتي الأولى كانت مع دود التربة الأحمر ، أحصي مساكن النمل وأتعلم من صعقة البرق أن العالم متقلب وغير ثابت وأن المستقبل قد يُسْرَق منا في أية لحظة وأن السماء ملأى بصواعق برقية باستطاعتها سحق الصغار والكبار على السواء فأستوعب الحقيقة القاتلة "أننا راحلون " بكل احتمالات الحياة
يوميات رمضان - ١٨ || وليد.ع.العايش
الشمس تدق أسفين الرحيل في ذاك المساء من شهر كانون، عصافير الدار تتهيأ للنوم، أما القمر فقد حصل على استراحة مؤقتة .
لم يكن نزار سوى رجل كباقي الرجال، يعيش مع أسرته بهدوء، حقله الصغير يكفي، لم يشفع له شارباه كي يتحاشى ارتكاب حماقة ما على ضفاف النيل، ولا حتى وقاره الذي يظهر أمام الجيران .
تدفقت الزوجة إلى تحت شجرة الكرمة، تحمل جمالها خجلا، مع إبريق الشاي، وقطع حلوى رصفتها بعناية أنثى تعرف ماذا تفعل عندما يقسو القلب .
لم يكن نزار سوى رجل كباقي الرجال، يعيش مع أسرته بهدوء، حقله الصغير يكفي، لم يشفع له شارباه كي يتحاشى ارتكاب حماقة ما على ضفاف النيل، ولا حتى وقاره الذي يظهر أمام الجيران .
تدفقت الزوجة إلى تحت شجرة الكرمة، تحمل جمالها خجلا، مع إبريق الشاي، وقطع حلوى رصفتها بعناية أنثى تعرف ماذا تفعل عندما يقسو القلب .
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
رمضانيات,
وليد.ع.العايش
ذاكرة القهوة بنكهة رمضان 14 || سماح خليفة ــ فلسطين
"صافي يا لبن؟"
كنا على طرفي نقيض دائما، لم نفكر في عواقب الأمور في طفولتنا، لم نكن ساذجات ولا ذكيات بالقدر الذي يمكننا من تجنب الوقوع في مخاطر انفعالاتنا وفورة طفولتنا الثائرة.
أنا وبنات الحي لعبنا ضحكنا تواعدنا تشاجرنا تخاصمنا وعدنا نخطف الفرح من أكف القدر، نقطف نجمنا السرمدي من عناقيد طفولتنا الشقية، نتحدى القيود والظروف والعادات والتقاليد.
أذكر كيف كنا نصعد أسطح بيوتنا المطلة على الملعب الملاصق
كنا على طرفي نقيض دائما، لم نفكر في عواقب الأمور في طفولتنا، لم نكن ساذجات ولا ذكيات بالقدر الذي يمكننا من تجنب الوقوع في مخاطر انفعالاتنا وفورة طفولتنا الثائرة.
أنا وبنات الحي لعبنا ضحكنا تواعدنا تشاجرنا تخاصمنا وعدنا نخطف الفرح من أكف القدر، نقطف نجمنا السرمدي من عناقيد طفولتنا الشقية، نتحدى القيود والظروف والعادات والتقاليد.
أذكر كيف كنا نصعد أسطح بيوتنا المطلة على الملعب الملاصق
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
رمضانيات,
سماح خليفة
يوميات رمضان - ١٧ || وليد.ع.العايش
المساء يعانق الغسق، وسادة الشمس تنتظر قدوم مولودها، صيحات اللقالق تمتد إلى الأفق القريب .
كان الموعد بعد غروب الشمس بقليل، على ضفة النهر الهرمة، الأعشاب التي ماتزال تحتفظ ببعض عذريتها تجهز نفسها للقاء آخر هذه الليلة .
وصل عمار قبل حلول الموعد المحدد، تمدد فترة قصيرة على تلك الأعشاب الطيبة، يراقب سقوط الشمس خلف الجبل الأصلع الرأس، أشعل سيجارة لينير الظلمة التي تدغدغ المكان رويدا رويدا، الدخان المتهافت يلهو مع ضفائر مياه النهر، بدأت عقارب الساعة تدنو من موعد اللقاء .
كان الموعد بعد غروب الشمس بقليل، على ضفة النهر الهرمة، الأعشاب التي ماتزال تحتفظ ببعض عذريتها تجهز نفسها للقاء آخر هذه الليلة .
وصل عمار قبل حلول الموعد المحدد، تمدد فترة قصيرة على تلك الأعشاب الطيبة، يراقب سقوط الشمس خلف الجبل الأصلع الرأس، أشعل سيجارة لينير الظلمة التي تدغدغ المكان رويدا رويدا، الدخان المتهافت يلهو مع ضفائر مياه النهر، بدأت عقارب الساعة تدنو من موعد اللقاء .
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
رمضانيات,
وليد.ع.العايش
يوميات رمضان - ١٦ || وليد.ع.العايش
لم تكن شجرة التين قد جاوزت
العقد الثالث من العمر، بالقرب منها تصطف شجيرات الحور كما طابور مدرسي،
تندس بينها اثنتان من شجر الصفصاف دون أن تستأذنها، خم الدجاج يقبع على
الطرف الآخر، ديكة ودجاجات بألوان تجتاح الريش الناعم، بينما البقرة
وابنتها تتهامسان في سكون .
- هيا يا أم عمران ... سيأتي مؤذن الجامع ليفطر عندنا اليوم ...
- إذن سوف تضحي بأحد الديكة كعادتك ...
- هيا يا أم عمران ... سيأتي مؤذن الجامع ليفطر عندنا اليوم ...
- إذن سوف تضحي بأحد الديكة كعادتك ...
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
رمضانيات,
وليد.ع.العايش
ذاكرة القهوة بنكهة رمضان 11 || سماح خليفة
"وأخيرا سأسافر إلى الفضاء"
"تبا للرتابة وتبا للروتين الذي سيقتلني" تلك هي الكلمات التي تفوهت بها وأنا أقف بباب مدرستي الابتدائية مع صديقاتي، في نية منا لمغادرة المدرسة والتوجه إلى البيت.
أذكر كيف تجمدت بالباب أنظر على مدى البصر، وأفكار ملائكية أو ربما شيطانية تحفر في تلابيب عقلي رغم الشعور الذي انتابني بأني لست إلا جثة في ثلاجة للموتى. أتحسس كل جزء في جسدي لا أشعر بشيء؛ إلا ذات الأفكار تتململ في ذاكرتي.
"تبا للرتابة وتبا للروتين الذي سيقتلني" تلك هي الكلمات التي تفوهت بها وأنا أقف بباب مدرستي الابتدائية مع صديقاتي، في نية منا لمغادرة المدرسة والتوجه إلى البيت.
أذكر كيف تجمدت بالباب أنظر على مدى البصر، وأفكار ملائكية أو ربما شيطانية تحفر في تلابيب عقلي رغم الشعور الذي انتابني بأني لست إلا جثة في ثلاجة للموتى. أتحسس كل جزء في جسدي لا أشعر بشيء؛ إلا ذات الأفكار تتململ في ذاكرتي.
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
رمضانيات,
سماح خليفة
ذاكرة القهوة بنكهة رمضان 10 || سماح خليفة ــ فلسطين
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
رمضانيات,
سماح خليفة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
أخبار ثقافية
قصص قصيرة جدا
قصص قصيرة
قراءات أدبية
أدب عالمي
كتاب للقراءة
الأعلى مشاهدة
-
يا ليلُ هللك أن تلينْ أن ترثي الموتى وأن تبكي لحالِ البائسينْ أم أن قلبَك قاسياً لا يعرفُ الخفقانَ أو معنى الحنينْ ؟ الليلُ يبدو خائ...







