اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هايبون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هايبون. إظهار كافة الرسائل

لقاء |هايبون ...*مريم حوامدة

⏪⏬
في اللحظات التي تتبعثر فيها الكلمات الأسئلة لا معنى لها
تتلاشى الحواس الخمس وتبقى واحدة

صمت المكان ... * فاتحة الودلي

⏬
صدى الشظايا..
لا شيء يعود كما كان
أسبح حد ثمالة الجنون
وعلى فوضاي أرثب هواجسي
أرثب بتلات
ذرأتها العواصف
بين شظاياك
ارشف عمرا ثانيا كئيبا
أحضن أمسي الجميل
أبحث عن شي منك
ركامات حزينة
تجيبني أحيانا
وأخرى يرجم السؤال السؤال
تنتابني حمى اللهث
أرتطم بتضاريسك الخرساء
الناطقة بالجنون ..بالهذيان
مسافة الأحضان
أنت مني أيتها الراحلة
لم تعد تهمني شساعة الأركان
وتيه اللامكان
كل الطرقات تؤدي إليك

هل يكفيني الصدى-
في المساء الأخرس؛
أيها المكان!

*هايبون
 بقلم فاتحة الودلي
المغرب

نهر الصمت | لازورد ميساء شاهين

تناثرت ألواني على خد النهر الغافي تناظر هطول رحمة دروب ضبابية من دهاليز بالكاد أنطق حروفها... لكنها تنطقني وشماً على جذع الابدية
خريف اوراق
يقاسمتي الشقاء

توأم _ هايبون | دنيا ربيعي


تطوف النسمات حولي، تنعشني، استرخي طلبا للراحة وكلما مرت صورتك أمامي ، تهفو مخيلتي لتداوي جرحك.
وطني لا راحة الا في شموخك.
بنصرك
يزداد شموخي
وطني أنت

بوح الظلال | منال رشيد

هايبون
رحماك ربي بروحي الهائمة بنار الوجد، و القيظ على أشده يلهب الشوق و يثير ذكريات لم تزل تؤرقني.
رحماك ربي، بقلب نبض باسم محبوبي و أرسل رسائل الجوى لأصفر ذرات جسدي.
رحماك ربي من حب سكنني فكان كما الغيث يتساقط رطبا فوق جنتين من أفنان قصب و

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...