اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أصوات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أصوات. إظهار كافة الرسائل

درجُ الأمل إلى دمشق !

فراس خليفة
| بـ «طلوع الرُّوح» يصِلُ الرجُلُ السبعينيّ إلى أعلى الدرج قبل أن يتابع طريقه ناحية منزله في في حيّ المرابط في منطقة المهاجرين. كان عليه قبل ذلك أن يتوقّف قليلاً في منتصف الدرج تقريباً وأن يتّكىء أكثر من مرّة على الجدار ليبلغ أخيراً الدرجة رقم 127 حاملاً معه ربطةَ خبز وابتسامة صغيرة. «يكتّر خيرهن اللي رسَموا ولوّنوا الدرج»، يقول الرجُل وهو يعرف أن عَمَلاً فنيّاً كهذا لن يقصّر المسافة فعلياً لكنه «مريح نفسياً» على حدّ قوله.

باقة حبق للشاعرة ركاز فاعور بمناسبة اضاءتها شمعة جديدة || بقلم: شاكر فريد حسن

أضاءت الصديقة الشاعرة والاعلامية ركاز فاعور شمعة جديدة في عمرها الممتد، الحافل بالعطاء والابداع الشعري والانجاز الاعلامي والعمل اليومي.

وركاز محمد فاعور هي اعلامية وشاعرة حساسة الى حدود الياسمين، ولدت في مدينة الأسوار، عكا، وتسكن في قرية شعب الجليلية، وتدير مكتب للمحاماة، تهوى الكلمة، وتعشق الشعر، وهي شاعرة قصيدة الحب بلا منازع.

شاركت ركاز في العديد من المهرجانات الثقافية والأدبية في الداخل والخارج، بالاضافة الى الأمسيات الشعرية، وعرافة العديد من المنتديات والمحافل، فضلًا عن عملها في مجال الاعلام.

نص مسرحي : - خلقنا لنعيش الحياة.. نص مسرحي في مشهد واحد | بوسلهام الضعيـف ـ مكناس – الرباط

- الشخصيات:
ـ ممثلة في الخامسة والعشرين من عمرها
- حارس مسرح.

(مرتفع خشبي مستطيل يشكل خشبة، في الوسط مرآة ضخمة، تبدو في العمق جوقة من المتفرجين هرمين وقد علاهم الغبار بألبسة رثة، وملامح باهتة كأنهم خرجوا للتو من قبورهم، حركاتهم بطييئة، حين يضحكون يبدون وكأنهم يبكون، وحين يرفعون أياديهم للتصفيق تسمع رجات عنيفة مزعجة لا حياة فيها، تدخل ممثلة شابة عمرها خمسة وعشرون عاما، تلبس لباسا أسودا تصعد فوق المرتفع الخشبي تواجه ذلك الجمهور).

أمير الظل حب بنكهة الموت .. رواية عن الحب والمقاومة

بقلم :ــ أسماء مياحي
كتبت مطولا قليل من رسائلك الأخيرة وبعض من رسائلي الكثيرة
ثم حذفتها لم أعلم كيف أرسمك أتراني بت فاشلة في كتابتك
بحرف وذاك الذي كنت أجيد هل أبدئك بقصيدة من عندي وما أكثرها
أم اختلس بعض ما كتبت وما أقلها لربما لن يفيد نقل ما كتبت أنت
وما كتبت أنا
سأبدئك بفاصلة منقوطة دوما بعدها ما يقال كما أنت بالضبط لن يكون
هناك نقطة لك لأنك في داخلي لا نهاية بلا بداية ولا مقدمات أو حتى أحداث

شهرزاد حالمة بين عالم الحقيقة و الخيال | الغرياني بالسعيدي ـ تونس

قامت مُنهكة الحركة . وجاءت بتفّاحة ألقتها على المائدة . ثمّ جلست و كتبت على حائطها اليوميّ في الفيسبوك :
_ ما أوسع الأرض ! وما أضيق حذائي !

تُعِدُّ القهوة على نار هادئة . تتسلّى بصفحات الموضة و المشاهير في إحدى المجلاّت الإلكترونيّة على الفيسبوك . تستلقي على الكرسي. تنتقي أفضل مقطوعة موسيقيّة لموزارت. تتأمّلُ حُسنها و سلامة جسمها و المرآة بين يديها . تُطيلُ التأمّل .

ألسنا بخير؟ ... | محمد مراد أباظة

ألسنا بخير؟
أَلستَ بخيرٍ صديقي؟
ألسنا جميعاً بخير؟
فمازالَ كوكبُنا القُزَحيُّ يَجولُ كَعادته الأزليَّة في مَلَكوت الخيالِ
ويَمضي بنا في رحاب العجائب دونَ كَلَلْ
وما زالتِ الشَّمسُ تُزهرُ كلَّ صباحٍ
مُلبيَّةً رَغَبات الصّغار وصَبْوَ الطّيور ونَزْوَ الفَراش
وترحلُ حين ترشُّ حكاياتُ جَدّاتنا في جفون الطفولة ألوانَها
وتُنمنمُ فوقَ وسائدهم أغنيات النُّعاس

غسّان كنفاني : "لك شيء في هذا العالم، فقُمْ ـ مقاطع الدّفتر الليْليّ : محمد الشركي

1- غسّان كنفاني : "لك شيء في هذا العالم، فقُمْ !"
حين فجّر جهاز الموساد سيّارته في مثل هذا الشهر قبْل أربعٍ وأربعين سنة، كان غسان كنفاني، بأعوامِه الوجوديّة الستّة والثّلاثين، في منتصف طريق العوْدة الكبرى ضِمْن خارطة القضيّة الكبرى. ومنذُئذٍ، غادر الفتى الفلسطينيّ الزّاخر بالحياة حُطامَ عربته الكنعانيّة، وموْقعَ التّفجير، ومُفَخّخات البلقنة الّتي فرّقتْ دَمَ فلسطين بيّن قبائل المعمور، ليسْتأنْفَ عوْدَته العنيدة إلى أرض لا شفاء منها. وفي كلّ دَورةٍ من هذه العوْدَة، المُتجدّدة كفصول العالم وأقاليم الحياة والموت، ظلَّ الوجْهُ المبحوث عنْه، وجه فلسطين المرتَدّ إلى ذاكرة التّكوين العالية، قارّاً ومُتجذّراً وساهراً في الأعماق، حتّى وإن كان الثّنائيّ التّراجيديّ ل "عائد إلى حيفا" سيتمزّق باستحالة استعادة طفلهما الضّائع منذ عشرين سنة، لأن "كلّ دموع

تقرع باب المغارة ، يرن جبل الثلج | محمد السرغيني ​

لن أصدق أن المغارة بين صلاتين مغبرتين
أشارت على الثلج أن يتهاطل فوق غبار العصور الخوالي
بما أن "تازة" تقرأ بالصوت والضوء ما كتبته يداي ،
وتنحت في الأزل الطفلَ والأبدِ الكهلَ للريح بابا ، وللسادن
المتيقظ رائحة الباب
( لست غريرا إلى حد أن أتملق تفاحة أخطأت )
من ترى سوف ينحت لي في المغارة متكأ وسريرا ، وفي
الثلج منتجعا للبياض ؟
أصر على أن أخط ضريحين عند المغارة والثلج لي ولسفري

فيديو :ـــ قصيدة حي على السرير | منى حسين

يهمهمون أجسادنا
ويصرخون بالنهدِ ويحك
وعلى الأفخاذ يوقعون مواثيق الشرف

ينصبون الخيام على أفواهنا
والربابةُ تعزف الألم من عيوننا
لا يعلموهم إلا كيف ينامون فوقنا

أيا قبائل تعنى بالقضيب,
وزخرفةُ ثقافاتها قاصر وسرير …

حلم بلون الفيروز | فاديا عيسى قراجه

قال: هل ثمة حلم لم يتحقق ؟
ردت:
هناك حلم أخير أحققه ثم أموت .
قال: هل يوجد شيء لم تحققيه أو لم نحققه ؟ فقد التقينا, صلينا , بكينا, ضحكنا, ورأينا كل ما كنا نحلم برؤيته ..
قالت: منذ طفولتي وأنا أحلم أن أحضر حفلة للملائكة ..ابتسمتْ.. أقصد حفلة لفيروز .. كنت صغيرة وشقية .. أغني (طيري يا طيارة طيري يا ورق و خيطان) .. كبرت قليلاً .. غنيت ( أمارا

يقهقه باكيا و يمضي | نضال سواس

نضال سواس
يسحب كرسيا... بوهن
يجلس أمامي محدقا... بصمت... تمتد يداه.. ممسكة بعلبة من ورق مقوى .. يفتحها بعناية وهو ما زال محدقا بي بكل حيرته وتردده.. يتخذ قرارا... بأن يفصح عما بداخلها.... يفتحها.. يشير إلي بأن أنظر.. لا أن ألمس... أحدق باستغراب... ورقة بيضاء يتلاعب على سطحها الرماد... لونا

نحن وهم | بقلم : ريما ابراهيم حمود

في جيبي الذي لم تخرمه الليرات وضعت الخاتم بعد أن قبلت يد الوالدة حين منحتني إياه ﻷلبسه لها و أعلنها خطيبتي.
ارتديت الحذاء المتبقي لدي بعد مقتل محسن صاحب ورشة تصليح الأحذية ... لمعته ... حاولت أن أرى صورتي فيه فأطلت علي مشوهة.
شددت حزام بنطال الجينز، لبست قميصي الأزرق المعلق في الخزانة منذ ثلاث سنوات و خرجت.
الحبيبة في الطرف اﻵخر حيث هم النصف اﻵخر منا، و أنا هنا حيث النصف اﻷول منهم أو منا لا أدري لم أعد أميز في أي نصف ومع أيهما أنا.

العاهرة | منصف القرطبي

منصف القرطبي
أديب من المغرب
حملت الهاتف وزوجتي حينها تتوجّع وتصرخ، ترغي وتزبد على غير عادتـها...
- ألو ألو؟
- من؟
- من فضلكم زوجتي تتوجّع و...؟
- العنوان؟
- درب الجران..رقم الدار 99...
جرجرت قدمي إلى المطبخ وملأت كأسا بالماء وعدت إلى الصالون وهي مازالت تتأوّه وتئنّ..
- اصبري! سيارة الإسعاف قادمة...

الاركانة | الشاعرمحمد آدم

باللغة الاصلية مع الترجمة بالاسبانية
شجرك يتطلع الي من النافذة
وشمسك تنام على مخدتي
جسدك يعزف أغنيته الوحيدة فوق شفتي
أما عيناك
فيمامتان بريتان
لا تعرفان
غير الرياحين
أتركي
لروحك المرحة أن تتسلل الي في عز
الليل
فانا طائر وحيد

نوافذ | لازورد الحياة


عبر نافذة الإنتظار
جفت مآقي الأعذار
فاح غيابك
ليعطر حدائق الاشتياق
فأعزف اسمك
سمفونية عشق
يتنهدها البحر
لؤلؤا"
في عميق سكراته

حدثني حجر الرصيف معزّياً ــ 1 | سمير عدنان المطرود‏


حدثني حجر الرصيف معزّياً قال :
حين يكون البكاء كالجبال يشق أعنان الكون , وتذهب قبيلة الضوء في رحلتها الأبدية ؛ ولم يتبقّى لنا إلا عتبات ملونة نصنعها بأيدينا ؛ تضحك أرواحنا فيها ,علينا ؛ و نحن منهمكين في زراعة الحياة .. !
وحدك من سيشعر بملوحة الدمع تكوي جراح صوتك ؛ حين يعانقه صداه خائبا , متهالكاً على عتبات غربته .
احمل روحَ جرحك معك, وتغطّى بدمك إن هاجمك البرد أو حاصرك الصراخ والرصاص.

خيانة _ قصة قصيرة جدا | جغام النوى ـ بوسعادة


استامنوه على ألحان أبيهم . . في الهزيع زحف على رموش عينيه . . لص اندي ازاهيرها . . وباعها لسفاح الروابي . . بثمنها اقتني تابوتا مترهلا به عبر إلى موانئ الطاعون والغروب.
في مفرق الريح انتصبت شجيرة الشيح

لوحة الذّكريات _ قصة قصيرة | ياسمين الشامي


كانت تتصفح الإنترنت من جوالها للوصول لآخر الأخبار،تتفقد أحداث وطنها المنكوب…
شهداء الوطن ..صفحة تفتحها في اليوم ألف مرة تبحث عن أسماء من غابوا، وانقطعت أخبارهم من الأهل والأقارب.
كانت تقرأ وتترحم عليهم، فجأة استوقفها اسم شهيد توقفت معه برهة مديدة من الزمن… فمرّت أمامها قصة.…

ما لم يقله القميص | وجدان الشاذلي

ما لم يقله القميص..وأنكرته غيابة الجب!

أنا هنا..
أسفل صمتك بفوضانا المرتبة
أعلى.. كل إحتمالات يأسي وانتظارك.


أنا هنا..
أسوق أحزاني في اتجاه الجبل
أغشش الذئب أبعاد مراعيها..
إسألي الغابة
تجيبك الريح..أين حملت البارحة إرتباك النهر!

في بهجة الحب | بقلم عمر الحسني


لم يزل أهل الله تعالى يكتبون في مذكراتهم عن بهجة الحب في سلوكهم الفردي و معراجهم الروحي.
وتجد ما يبثونه في صحفهم عن معنى الختم و الكتم و الستر و الإفشاء و الفيض و المدد والعلم و الفهم و السر و الكنه و الروح و غيرها من الكلمات.
من كتب عن هذه المعاني انتقل إلى ما لم يتعارف عليه أهل اللسان العربي ، متجاوزا حدود الاستعارة و الكناية و المجاز ، ومن المحدود على مستوى الحضرة و الوجود و المثال ، إلى اللا محدود في الأسلوب.

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...