⏪⏬
إنّهُ الغُروبُ يُنْبِؤني
بِوقتِ رحيلٍ قادمٍ
أو رحيلٍ عشتهُ
ومازالَ يتغلغلُ
في أوردةِ الأمكنةِ الفارغةِ
والباردة
كأنْ يُشاركْ الذّاكرةَ
في استحضارِ صورٍ
قديمةٍ لجذورها
حيزٌ كبيرٌ منَ الشّجنِ
طالما كَانَ الزّمنُ
هوَ الحاكمُ ومحامي الدفاعِ
وهوَ الجاني الطاغي
إدراكُ النهايةِ
أضحى
عِقدةُ الأيّامِ الآتية
وأن تمشي في الدروبِ
أمرٌ مُهلكٌ
بلْ مرعبٌ
حينَ لكلِّ خطوةٍ قوانينَ تشرِّعها
واخرى تصنعُ من كلِّ اتجاه للخطا
باطلٌ
تشريعاتٌ وعاداتٌ يأكلُها الصدأُ
بينما
الأوراقُ الصّفرِ تتهاوى
حلمٌ بعدَ حلم
حتى تزينَ الرأس
بتلك الهالةُ البيضاءُ
من شعرٍ ابيضٍ
يُعلنُ انتهاءَ الضجيجِ
فالسكونُ
سيّدُ المرحلةِ
*شذى الأقحوان المعلم
إنّهُ الغُروبُ يُنْبِؤني
بِوقتِ رحيلٍ قادمٍ
أو رحيلٍ عشتهُ
ومازالَ يتغلغلُ
في أوردةِ الأمكنةِ الفارغةِ
والباردة
كأنْ يُشاركْ الذّاكرةَ
في استحضارِ صورٍ
قديمةٍ لجذورها
حيزٌ كبيرٌ منَ الشّجنِ
طالما كَانَ الزّمنُ
هوَ الحاكمُ ومحامي الدفاعِ
وهوَ الجاني الطاغي
إدراكُ النهايةِ
أضحى
عِقدةُ الأيّامِ الآتية
وأن تمشي في الدروبِ
أمرٌ مُهلكٌ
بلْ مرعبٌ
حينَ لكلِّ خطوةٍ قوانينَ تشرِّعها
واخرى تصنعُ من كلِّ اتجاه للخطا
باطلٌ
تشريعاتٌ وعاداتٌ يأكلُها الصدأُ
بينما
الأوراقُ الصّفرِ تتهاوى
حلمٌ بعدَ حلم
حتى تزينَ الرأس
بتلك الهالةُ البيضاءُ
من شعرٍ ابيضٍ
يُعلنُ انتهاءَ الضجيجِ
فالسكونُ
سيّدُ المرحلةِ
*شذى الأقحوان المعلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق