اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

قراءة فى قصيدة "ساعة المدينة " للأديبة: مريم بدر حوامدة .. بقلم عبيرصفوت

عبيرصفوت
عبيرصفوت
⏪ القراءة
قبل أن نتحدث عن النص ، فقد تعودنا من الكاتبة الكشف عن بعض المفاجأت السامقة ، سنرى فى النص بعض العلاقات النفسة الرائعة ، بين النفس والواقع ، والذكرى ، والمفارقة فى الأزمان وايضٱ ربط الأزمان .

أسم القصيدة هو حلقة التوقيت التى يمر بداخلها الزمن الداخلى المذكور في اللحظات المدونة في أحجية اللقطة ، تأخذ الكاتبة الإنتباه الى صوت عالى اكثر غلظة ، كأنة صوتٱ ضخمٱ من دقات الساعة يطوي أسفلة ، تلك الأفعال في المحاكاة الداخلية النفسية التى تدور فى ديناميكة الحدث ، التى سنعيشها بكل مشاعرنا والنبض الأخير من التخويف .

تبدأ الكاتبة الإنطلاق فى عالم من الوعى فى نطاق مشاركة إلٱ وعى الجسدى ومشاركة الحواس التى تستحضر المشاهد في إطار الأحساس الملموس والنفسي ، معانقتٱ لموسيقي دقات ساعة الوقت ، وقد رأينا ذلك المشهد الذي رسم نفسة قبل ان نتعايش مع الكاتبة ، الخلل عند اليسار فى القلب ، وهذا التعبير اشارة من الأ وعي لكم تود الكاتبة لو يصلح هذا الخلل ذلك . يستمر لحن ساعة الوقت ويجذبنا بأطراف الأحداث .

المنضدة هنا أشارة للأمل فى ألأستقرار بعد أن وضعت الفنجان ، كأس الماء ، تحيا صورة وكأننا نعلمها وندركها نتعايش تحت وطأة موسيقى زمن دقات الساعة ، بل أن الواقع أثناء المحاكاة يفرض نفسة فى ، نسيت أن أستبدل الماء وكأننا نحيا حلم شبية بالواقع ، وكأن الواقع يذكر الكاتبة فى حلمها المأمول أن تستبدل ماء المزهرية وتضع بة السكر .

المزهرية القديمة ، أستعادة الذكرى القديمة فى إطار الرمزيات ، محاربة الواقع بالفعل .

أعد القهوة لنا الٱثنين ، الهاتف مقلوب ، هنا التخويف النفسي من الصدمة المتكررة ، شريط من الذكريات تدركة الكاتبة بالتسريع يمر معلوم ولا يعلمة الوعى ، كأن الكاتبة تسرد أحداث يرفضها الواقع بالحقيقة بل هى مرفوضة بهذا القلق والتخويف .

الهاتف المقلوب هو رمزية لتنكر الكاتبة من أحداث مفادها الخذلان ، ومع ذلك يتجراء الوعي ويبدأ المحاكاة ، هنا يتداخل زمن دقات الساعة وزمن موسيقى خوليو يشتركان فى قمة الحدث المهول ، تاتى نغمة خوليو منذ ثلاث عقود تأنس الذكري القديمة وكأنها تربت على المشاعر .

تستعد الشاعرة لهذا الحدث لكنها نسيت الفنجان الأخر ، الأمل المترسخ هنا فى الأستمرارية للحدث يكشف عن حقيقة الواقع الذى تعترف فية الشاعرة بوحدتها ، كأنها تقول لنفسها انا وحيدة لماذا أحضر الفنحان الأخر ، لكن التمني والأستمرارية هما القوة التى أستمدت الشاعرة منهما تلك الديناميكة المترددة بين الازمان .

مقولة انا وحيدة ولكن ليس قبل عام ، هنا تربط الزمن الماضى بالحاضر ويتجسد فية الفعل و مواجهة الواقع بالتحدي ، سأعد القهوة مرتين ، مرة لة فى الماضى ومرة لة فى المستقبل ، تستكمل التحدي ، وتنتظر ، أمسك الهاتف وأنتظر ، لكنها يراودها القلق تترك الهاتف وتحاول ان تفنى القلق خوفأ من أخبارة غير السارة بنثر العطور فى كل مكان .

تحاول تحقيق الفعل الموهوم وتجسيدة قبل ان يقرع الباب ، أضمة الى صدرى ، وهنا تعود بنا الكاتبة الى زمن ماقبل الموسيقى وماقبل القهوة ، ثم تعود بنا الى أستكمال المشهد .

المناديل أستعدادا للبكاء ، أفاقت من غفوة الآوعى ، تناولت الهاتف ، الطاولة بها فنجان واحد ، تلك هو الواقع والحقيقة ، أي تلاشي الزيف والوهم الرمزى فى التمنى ، سقطت الأزمنة وهاهو الزمن الوحيد الذي يفرض نفسة ، وبات الأعتراف به .

الورود لا تحتاج ماء لأنها ذكرى قبل عامين ، واليوم هو الأحد وبعض الأحداث كانت يوم الأثنين ،

بل الشاعرة تعترف بالتوهم لل هى الأخرى التى كانت تحلم فى إطار الذكرى ، وتقول الحقيقة ، الهاتف صامت بلآ نغمة ومايزال ، ساعة المدينة توقفت عن الدقات لم تذكرنى بيوم الأحد ، وهنا نرى الشاعرة كأنها تلوم ال هى علي هذة الذكرى فهي فى واقع فقد أحساسة بالوقت ، ومازالت ال هى تحيا وتعيش الماضي رغم ظلة الباهت.

تعود الشاعرة كأنها تطمئن نفسها وتعترف ان ما حدث ذكري من الألم الذي كان يسارها ناحية القلب ، وهذه رمزية للحنين للماضى وكأن الذى تعايشنا معة كان أفاضة للحنين ومعانقة لحظات هى أشباة لأسترجاع الذكري
مريم بدر حوامدة
مريم بدر حوامدة
⏪ النص

"ساعة المدينة "
على المنضدة ،،
وضعت الفنجان ،كأس الماء ، مزهرية قديمة فيها ثلاث وردات
نسيت أن أستبدل الماء وأضع فيه السكر هذا الصباح
أسرعت في خطوتين لأعد القهوة لنا الإثنين
الهاتف مقلوب على الوجه الآخر
لا أريد الانقباض لحظة الصفر
سيبدأ العزف في اللحظة والحال
موسيقى " خوليو " تستعد للبدء
تلك النغمة ذات الثلاث عقود
لقد نسيت إحضار الفنجان الآخر
أنا وحيدة لكن لست لوحدي من قبل عام وبعد هذا العام
إنه قادم سيحضر ونكون اثنين
سأعد القهوة مرتين
أضعها مكانها وأغطي الطبق الصغير بالدانتيل القرمزي
أمسك الهاتف وانتظر
لا لن أمسك بيدي شيئا
سوف أنثر العطور في المكان وعلى يدي وعنقي
عندما يحضر قلت في نفسي
سأضمه إلى صدري حتى الاستسلام
قبل أن يقرع جرس الباب
قبل انطلاق النغمة
وقبل القهوة
أعددت كل شيء ولم أنسَ علبة المناديل لأنه اعتاد أن يبكيني منتصف اللقاء
تأخر هو والوقت
تناولت الهاتف
نظرت له
ارتجفت
حدقت في طاولتي
كان فنجانا واحدا وليس اثنين
الورود لا تحتاج للماء إنها ذكرى منه في عيدي قبل عامين
وكان اليوم هو الأحد وليس يوم الإثنين
أنا واحدة ولست اثنتين
هاتفي صامتا بلا نغمة وما يزال
وساعة المدينة توقفت أجراسها لم تذكرني بأيام الآحاد .

في جسدي
أتحسس خلل ما
هناك ..ناحية اليسار .


ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

  • فيلم (كال وكمبريدج).. هموم الجيل الثاني من المغتربين العراقيين
  • ⏪⏬ا: (اختبار سياقة) عام 1991 و (ساعتا تأخير) 2001 و (عينان مفتوحتان على ... اكمل القراءة
  • المكتبة المسرحية: ثلاثة أعمال مسرحية للكاتب أحمد إبراهيم الدسوقي
  • ⏪⏬صدرت للكاتب والشاعر والرسام أحمد إبراهيم الدسوقي.. ثلاثة مسرحيات.. هم ... اكمل القراءة
  • فيلم "بين الجنة والأرض" يختتم عروض "أيام فلسطين السينمائية"
  • ✋✋اختتم مهرجان "أيام فلسطين السينمائية"، دورته السابعة والاستثنائية بالفيلم ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة جدا

  • عناد | قصص قصيرة جدا ...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪اشاعاتاقتنع بمقولة أن وراء كل عظيم امراة.. تزوج أربعة.. وضعوه فى مستشفى ... اكمل القراءة
  • حنين | قصص قصيرة جدا...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪تعليماتنزل القبر.. استقبلوه بالترحيب.. طلبوا منه أربعة صور وشهادة وفاته لضمه ... اكمل القراءة
  • الحسناءوالحصان | قصة قصيرة جدا ...*رائد العمري
  • ⏪⏬في الاسطبل كان يصهلُ كعاشقٍ أضناه الاشتياق، هي لم تكن تفهم صهيله جيدا، جاءت ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة

  • ابن جلَّا | قصة قصيرة ...*حسان الجودي
  • ⏪⏬رفضت بعض خلايا الدماغ المشاركة في عملية التفكير التي همَّ بها ابن جلاّ .فقد ... اكمل القراءة
  • أطول مما يتخيل العمر | قصة فصيرة..!.. * عبده حقي
  • ⏪⏬فجأة وجد رأسه معلقا بحبل بين أغصان الشجرة وعيناه جاحظتان إلى السماء .كان جسده ... اكمل القراءة
  • مسافر في الليل | قصة قصيرة ...*على السيد محمد حزين
  • ⏪⏬ارتدى آخر قطار متجه إلي القاهرة , حشر نفسه وسط الكتل البشرية المعتركة الأجسام ... اكمل القراءة

    قراءات أدبية

  • قراءة لنص "ميلاد تحت الطاولة" ...* لـ حيدر غراس ...*عبير صفوت حيدر غراس
  • "الدارسة المعمقة والجزيلة للأديبة الكبيرة (عبير صفوت) لنص ميلاد تحت ... اكمل القراءة
  • الرواية التاريخية في الأدب الفلسطيني ...*جواد لؤي العقاد
  • رإن أفخم وأهم الرويات في الأدب العربي تلك التي تقدم لنا معلومات تاريخية موثوقة ... اكمل القراءة
  • الأهازيج الشعبية في رواية “ظلال القطمون” لإبراهيم السعافين
  • *د. مخلد شاكر تدور أحداث رواية “ظلال القطمون” حول الأدب الفلسطيني, وحول ... اكمل القراءة

    أدب عالمي

  • إعتذار .. مسرحية قصيرة : وودي آلان - Woody Allen: My Opology
  • ترجمة:د.إقبال محمدعلي*"من بين مشاهير الرجال الذين خلدهم التاريخ،كان "سقراط" هو ... اكمل القراءة
  • الأسطورة والتنوير ...* فريدريك دولان ..*ترجمة: د.رحيم محمد الساعدي
  • ⏪⏬الأسطورة هي بالفعل )تنوير( لأن الأسطورة والتنوير لديهما شيئا مشتركا هو الرغبة ... اكمل القراءة
  • أدب عالمي | الموت يَدُق الباب.. مسرحية لـ وودي آلان
  • ⏪بقلم: وودي آلان،1968⏪ترجمة: د.إقبال محمدعلي(تجري أحداث المسرحية في غرفة نوم ... اكمل القراءة

    كتاب للقراءة

  • صدر كتاب "الفُصحى والعامية والإبداع الشعبي" ...*د.مصطفى عطية جمعة
  •  ⏪⏬عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة ؛ صدر كتاب « الفُصحى والعامية ... اكمل القراءة
  • رواية"أنا من الديار المُقدَّسة والغربة" للأديب المقدسي جميل السلحوت
  • *نمر القدومي:صدرت رواية الفتيات والفتيان “أنا من الديار المقدسة” للأديب المقدسي ... اكمل القراءة
  • صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- الجزء الثاني”
  • * للباحث “حسين سرمك حسن”صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- ... اكمل القراءة

    الأعلى مشاهدة

    دروب المبدعين

    Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...