اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

قراءة في كتاب الأيام لعميد الأدب العربي طه حسين ..*سارة الليثي

النسخة التي بين يدي هي النسخة المدرسية من كتاب الأيام في السيرة الذاتية لعميد الأدب العربي طه حسين المقررة على طلاب
الصف الثالث الثانوي العام في مصر، وهي نسخة مجتزأة ومعدلة بما يتناسب مع المرحلة العمرية للطلاب في هذا السن، لذا لا يمكنني تقييمها بشكل نهائي كعمل أدبي لعميد الأدب العربي طه حسين، ولكنها في المجمل جيدة وملائمة للغرض التربوي والتعليمي المقصود منها، في قراءتي الحديثة لها شدني وصف عميد الأدب العربي طه حسين للجامعة وانبهاره بها وقت افتتاحها والتحاقه بها لأول مرة.
في قراءاتي السابقة لكتاب الأيام لعميد الأدب العربي طه حسين كنت لا أزال طالبة في الثانوية العامة ولم ألتحق بعد بالجامعة فلم يكن لدي وجه مقارنة بين ما يسرده عميد الأدب العربي طه حسين في أيامه وبين الواقع الحالي، ولكن الآن بعد تخرجي من الجامعة أصبح لدي المثال الحي الذي أقارن على أساسه، كنت مثله مفعمة بالآمال العريضة عند التحاقي بالجامعة ولكني لم أكن مثله في هذا الإنبهار والتقدير الذي رافقه حتى بعد مرور أعوام طويلة من انتهاء دراسته بالجامعة وابتعاثه إلى فرنسا ليدرس في جامعاتها.
كم تمنيت لو أن الجامعات المصرية في عصرنا الحالي بنفس الإمكانيات التعليمية التي كانت موجودة في أيام عميد الأدب العربي طه حسين، فرغم أن تقدم الزمن وتطور العصر يفترض مبدئياً تقدم إمكانيات مؤسسات الدول إلا إننا للأسف بخلاف كل دول العالم لا نتقدم إلى الأمام ولكننا دائماً نسير بمبدأ للخلف در، لا تتمتع الجامعات المصرية في عصرنا على كثرتها بنفس الإهتمام الذي كانت تحظى به عند نشأتها من الدولة والحكومة، جميع الأساتذة النجباء يتم تصديرهم للخارج ومن يبقون للتدريس في الجامعات المصرية هم أشبه بموظفي الحكومة الذين يذهبون لتأدية واجب مقرر عليهم يتقاضون عنه مرتب اخر الشهر يحاولون مضاعفته عن طريق الكورسات وتجارة الكتب الجامعية.
وبينما أساتذتنا النجباء يهربون للحصول على التقدير المكافئ لجهودهم والجو الملائم لأبحاثهم ودراساتهم في الخارج لا تكلف الدولة نفسها إطلاقاً في التعاقد مع أساتذة أجانب متخصصين في أي من فروع العلوم المتقدمة التي نتخلف فيها عصوراً وعصوراً عن العالم المتحضر وتستمر تدريس النظريات القديمة المعلبة للطلاب في الجامعات المصرية في حين توقف العالم كله عن الإيمان بها ناهيك عن تدريسها اللهم إلا في إطار تاريخ تطور العلوم، وهذا على عكس ما كان يحدث في الجامعة المصرية منذ أكثر من قرن من الزمان حين كان يدرس عميد الأدب العربي طه حسين في الجامعة المصرية على يد أساتذة أجانب جاءوا من شتى بقاع الأرض لنقل علوم العالم المختلفة إلى طلاب الجامعة المصرية!
أمر آخر لفت نظري في قراءتي لأيام السيرة الذاتية لعميد الأدب العربي طه حسين هذه المرة وأحسب أنني لم ألتفت له في الماضي أو ربما نسيته، وهو إشارته لحبه للأديبة الأشهر في عصره الآنسة مي زيادة والتي أحسب أن كل أدباء عصره تقريباً قد وقعوا في غرامها، ولا أدري كيف لم ألتفت لهذا الأمر في السابق خاصة وأنني كنت مهووسة بمي زيادة في هذه المرحلة من عمري، كنت اعتبرها قدوتي الشخصية وكنت أحلم بكتابة سيناريو لقصة حياتها بل وأن أمثل دورها بنفسي.
لا أعلم على أي أساس راودني هذا الحلم فبخلاف أنني لا أجيد التمثيل على الإطلاق إلا أنني كنت أتمثل أن المشكلة الوحيدة التي تعترضني في كوني محجبة ومي زيادة مسيحية لا يسعها أن ترتدي حجاباً بأي شكل من الأشكال، وكنت أضع الحلول الجوهرية لهذا الأمر والتي تفتقت في ذهني بارتداء قبعة من قبعات القرن الماضي كبيرة الحجم حتى تخفي شعري كله تحتها، كنت أسعى في تحقيق هذا الحلم بالفعل في محاولات لتجميع ما تصل إليه يداي عن حياتها الخاصة فلخصت كل ما أتى على ذكرها في كتاب أنيس منصور "كان لنا في صالون العقاد أيام" وأذكر أني قرأت كتاب عن حياتها لا أذكر اسمه الآن.
ورغم كل هذا لا أذكر أنني انتبهت لذكر عميد الأدب العربي طه حسين في أيامه أنه أحب مي زيادة، ربما لأن الأمر لم يأخذ حيزاً في الكتاب أكثر من صفحتين حتى إنه لم يتطرق لمآل هذا الحب، هل كان مجرد إعجاباً انتهى في وقته أم أنه صارحها وصدته؟ فالكل يعلم أنها كانت تحب جبران خليل جبران، لا أعلم هل عميد الأدب العربي طه حسين لم يتطرق لهذا الأمر بمزيد من الإيضاح فعلاً واكتفى بتلك الإشارة لإعجابه وحبه لها، أم أن وزارة التربية والتعليم هي التي ارتأت أن الأمر لا أهمية له فاقتطعته من النسخة المدرسية لأيام طه حسين؟!

*سارة الليثي 

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

  • فيلم (كال وكمبريدج).. هموم الجيل الثاني من المغتربين العراقيين
  • ⏪⏬ا: (اختبار سياقة) عام 1991 و (ساعتا تأخير) 2001 و (عينان مفتوحتان على ... اكمل القراءة
  • المكتبة المسرحية: ثلاثة أعمال مسرحية للكاتب أحمد إبراهيم الدسوقي
  • ⏪⏬صدرت للكاتب والشاعر والرسام أحمد إبراهيم الدسوقي.. ثلاثة مسرحيات.. هم ... اكمل القراءة
  • فيلم "بين الجنة والأرض" يختتم عروض "أيام فلسطين السينمائية"
  • ✋✋اختتم مهرجان "أيام فلسطين السينمائية"، دورته السابعة والاستثنائية بالفيلم ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة جدا

  • عناد | قصص قصيرة جدا ...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪اشاعاتاقتنع بمقولة أن وراء كل عظيم امراة.. تزوج أربعة.. وضعوه فى مستشفى ... اكمل القراءة
  • حنين | قصص قصيرة جدا...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪تعليماتنزل القبر.. استقبلوه بالترحيب.. طلبوا منه أربعة صور وشهادة وفاته لضمه ... اكمل القراءة
  • الحسناءوالحصان | قصة قصيرة جدا ...*رائد العمري
  • ⏪⏬في الاسطبل كان يصهلُ كعاشقٍ أضناه الاشتياق، هي لم تكن تفهم صهيله جيدا، جاءت ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة

  • ابن جلَّا | قصة قصيرة ...*حسان الجودي
  • ⏪⏬رفضت بعض خلايا الدماغ المشاركة في عملية التفكير التي همَّ بها ابن جلاّ .فقد ... اكمل القراءة
  • أطول مما يتخيل العمر | قصة فصيرة..!.. * عبده حقي
  • ⏪⏬فجأة وجد رأسه معلقا بحبل بين أغصان الشجرة وعيناه جاحظتان إلى السماء .كان جسده ... اكمل القراءة
  • مسافر في الليل | قصة قصيرة ...*على السيد محمد حزين
  • ⏪⏬ارتدى آخر قطار متجه إلي القاهرة , حشر نفسه وسط الكتل البشرية المعتركة الأجسام ... اكمل القراءة

    قراءات أدبية

  • قراءة لنص "ميلاد تحت الطاولة" ...* لـ حيدر غراس ...*عبير صفوت حيدر غراس
  • "الدارسة المعمقة والجزيلة للأديبة الكبيرة (عبير صفوت) لنص ميلاد تحت ... اكمل القراءة
  • الرواية التاريخية في الأدب الفلسطيني ...*جواد لؤي العقاد
  • رإن أفخم وأهم الرويات في الأدب العربي تلك التي تقدم لنا معلومات تاريخية موثوقة ... اكمل القراءة
  • الأهازيج الشعبية في رواية “ظلال القطمون” لإبراهيم السعافين
  • *د. مخلد شاكر تدور أحداث رواية “ظلال القطمون” حول الأدب الفلسطيني, وحول ... اكمل القراءة

    أدب عالمي

  • إعتذار .. مسرحية قصيرة : وودي آلان - Woody Allen: My Opology
  • ترجمة:د.إقبال محمدعلي*"من بين مشاهير الرجال الذين خلدهم التاريخ،كان "سقراط" هو ... اكمل القراءة
  • الأسطورة والتنوير ...* فريدريك دولان ..*ترجمة: د.رحيم محمد الساعدي
  • ⏪⏬الأسطورة هي بالفعل )تنوير( لأن الأسطورة والتنوير لديهما شيئا مشتركا هو الرغبة ... اكمل القراءة
  • أدب عالمي | الموت يَدُق الباب.. مسرحية لـ وودي آلان
  • ⏪بقلم: وودي آلان،1968⏪ترجمة: د.إقبال محمدعلي(تجري أحداث المسرحية في غرفة نوم ... اكمل القراءة

    كتاب للقراءة

  • صدر كتاب "الفُصحى والعامية والإبداع الشعبي" ...*د.مصطفى عطية جمعة
  •  ⏪⏬عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة ؛ صدر كتاب « الفُصحى والعامية ... اكمل القراءة
  • رواية"أنا من الديار المُقدَّسة والغربة" للأديب المقدسي جميل السلحوت
  • *نمر القدومي:صدرت رواية الفتيات والفتيان “أنا من الديار المقدسة” للأديب المقدسي ... اكمل القراءة
  • صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- الجزء الثاني”
  • * للباحث “حسين سرمك حسن”صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- ... اكمل القراءة

    الأعلى مشاهدة

    دروب المبدعين

    Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...