اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

مذكرات رجل مهم جداً قصة قصيرة ...** بقلم: علي حزين


روتين.. رتابة ... ملل ... فراغ لا متناهي ... لا جديد ... ما يحدث اليوم ... حدث بالأمس ... وسيحدث غداً ... منذ أن استيقظ ... حتي أنام ... كل شيء عادي ... متكرر ... متماثل ... لدرجة التطابق ... والملل .............
نفس الوجوه التي أراها ... الشوارع ... العربات ... القاطرات ... المباني ... الأماكن ... التي أعتاد ارتيادها ... لم تتغير ... الزمان
الذي فقدت ... لذة التعرف عليه ... الناس الذين يقابلونني ... الوجوه الملونة ... الكئيبة ... المصبوغة بالمساحيق ... كل شيء ... كئيب ... عابث .............
حتي الكلام الذي أتحدث به .. والذي أسمعه .. لم يتغير .. فقد معناه .. بهت .. تأكل .. تهرأ , من كثرة استخدامه... كل شيء أصبح باهتاً .. غير ذي قيمة تذكر.. كل شيء متكرر .. متشابه , لدرجة الملل ..............
بوسعي أن أتوقع .. ما سيحدث معي غداً .. انا لا أهذي .. كما أني لست بنبي .. لكن ببساطة شديدة .. غذاً لن يكن أحسن حظاً من الأمس , أو اليوم ...........
لا اذكر بالضبط .. متى أستيقظت .. ارتديت ثيابي .. توضأت .. صليت .. تأبطت حقيبتي .. خرجت .. اعترض طريقي ـ مثل كل يوم ـ العربات .. المباني .. الوجوه الملونة .. الكالحة .. الكئيبة .............
ألقيت السلام ..علي من عرفت .. ومن لم أعرف .. حتي وصلت .. مكاني المعتاد.. جلست .. حتي تعامدت الشمس , فوق الرؤوس .. نهضت .. عدت الي البيت .. أخذتني سِنَةً .. فنمت ....
وفي المساء خرجت .. استأنف طقوسي .. الروتينية .. الرتيبة .. استنشق هواء المدينة , الملوث , بدخان العربات .. ونفاية القمامة .. ورائحة المجاري .. الطافحة .. وحين أكتفيت .. بما عبأته في جوفي .. أعود أدراجي .. لِأجد أمي تجلس في مدخل الدار .. تنتظرني .. كالمعتاد .. تسند رأسها بيدها , حتى لا تسقط علي الأرض .. توبخني ... وهي تقسم بأغلظ الإيمان .. بأني : " فاشل ... ولن افلح في شيء " .. !! ..........
أشيح بيدي في وجهها .. أصعد مهرولاً إلي غرفتي .. المزدحمة .. بأطنان الكتب والملابس المبعثرة .. وكنبة .. ومكتب .. وكرسي ......
أوقد مصباحي .. أفتح نافذتي .. المطلة علي الليل .. جلدي .. حزائي .. أقلع رأسي .. ذاكرتي .. أُخرج أحشائي من جيوبي .. أضع محتوياتي أمامي .. فوق المكتب .. أتفرس كل شيء .. برهة .. أمسك كتاباً .. أقلبه بين يديّ .. ثواني معدودات .. ألقيه بعيداً عني .. دون ان أتعرف عليه .. أوراقي البيضاء .. المبعثرة .. تغريني .. يراودني القلم ...... (( وحين أشعر بفراغ الذاكرة .. أكتفي بترتيب أشيائي .. المهملة .. أنفض عنها التراب .. أتمدد فوق فراشي .. أطفئ مصباحي .. أتأمل السماء الصافية .. من نافذتي .. أتابع رقصة النجوم , الرائعة .. أغوص في تأملاتي .. تتراءى ليّ أشياء تخيفني .. تقلقني .. تستفزني .. تتحداني .. أن أنام .. فأتأرق حتي الصباح ))... وربما أصعد فوق البيت .. فأرى أشياء متكررة أيضاُ .. سائمتها جميعاً .. ومملت الحديث عنها .. فغداً لن يكون أحسن حظاً من اليوم .. أو أمس .. فكرت كثيراً .. وبعمق مضنٍ .. بحثت عن وسيلة , سريعة .. فعالة .. تستطيع ان تريحني .. تخلصني من الرتابة .. والملل .. والفراغ المتناهي .. وبعد عنت عقلي ... أطاح برأسي ... شبت فكرة ملعونة.................(( فقررت الانتــــــــــ........... ))

*على السيد محمد حزين
 طهطا ــ سوهاج ــ مصر

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

  • فيلم (كال وكمبريدج).. هموم الجيل الثاني من المغتربين العراقيين
  • ⏪⏬ا: (اختبار سياقة) عام 1991 و (ساعتا تأخير) 2001 و (عينان مفتوحتان على ... اكمل القراءة
  • المكتبة المسرحية: ثلاثة أعمال مسرحية للكاتب أحمد إبراهيم الدسوقي
  • ⏪⏬صدرت للكاتب والشاعر والرسام أحمد إبراهيم الدسوقي.. ثلاثة مسرحيات.. هم ... اكمل القراءة
  • فيلم "بين الجنة والأرض" يختتم عروض "أيام فلسطين السينمائية"
  • ✋✋اختتم مهرجان "أيام فلسطين السينمائية"، دورته السابعة والاستثنائية بالفيلم ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة جدا

  • عناد | قصص قصيرة جدا ...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪اشاعاتاقتنع بمقولة أن وراء كل عظيم امراة.. تزوج أربعة.. وضعوه فى مستشفى ... اكمل القراءة
  • حنين | قصص قصيرة جدا...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪تعليماتنزل القبر.. استقبلوه بالترحيب.. طلبوا منه أربعة صور وشهادة وفاته لضمه ... اكمل القراءة
  • الحسناءوالحصان | قصة قصيرة جدا ...*رائد العمري
  • ⏪⏬في الاسطبل كان يصهلُ كعاشقٍ أضناه الاشتياق، هي لم تكن تفهم صهيله جيدا، جاءت ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة

  • ابن جلَّا | قصة قصيرة ...*حسان الجودي
  • ⏪⏬رفضت بعض خلايا الدماغ المشاركة في عملية التفكير التي همَّ بها ابن جلاّ .فقد ... اكمل القراءة
  • أطول مما يتخيل العمر | قصة فصيرة..!.. * عبده حقي
  • ⏪⏬فجأة وجد رأسه معلقا بحبل بين أغصان الشجرة وعيناه جاحظتان إلى السماء .كان جسده ... اكمل القراءة
  • مسافر في الليل | قصة قصيرة ...*على السيد محمد حزين
  • ⏪⏬ارتدى آخر قطار متجه إلي القاهرة , حشر نفسه وسط الكتل البشرية المعتركة الأجسام ... اكمل القراءة

    قراءات أدبية

  • قراءة لنص "ميلاد تحت الطاولة" ...* لـ حيدر غراس ...*عبير صفوت حيدر غراس
  • "الدارسة المعمقة والجزيلة للأديبة الكبيرة (عبير صفوت) لنص ميلاد تحت ... اكمل القراءة
  • الرواية التاريخية في الأدب الفلسطيني ...*جواد لؤي العقاد
  • رإن أفخم وأهم الرويات في الأدب العربي تلك التي تقدم لنا معلومات تاريخية موثوقة ... اكمل القراءة
  • الأهازيج الشعبية في رواية “ظلال القطمون” لإبراهيم السعافين
  • *د. مخلد شاكر تدور أحداث رواية “ظلال القطمون” حول الأدب الفلسطيني, وحول ... اكمل القراءة

    أدب عالمي

  • إعتذار .. مسرحية قصيرة : وودي آلان - Woody Allen: My Opology
  • ترجمة:د.إقبال محمدعلي*"من بين مشاهير الرجال الذين خلدهم التاريخ،كان "سقراط" هو ... اكمل القراءة
  • الأسطورة والتنوير ...* فريدريك دولان ..*ترجمة: د.رحيم محمد الساعدي
  • ⏪⏬الأسطورة هي بالفعل )تنوير( لأن الأسطورة والتنوير لديهما شيئا مشتركا هو الرغبة ... اكمل القراءة
  • أدب عالمي | الموت يَدُق الباب.. مسرحية لـ وودي آلان
  • ⏪بقلم: وودي آلان،1968⏪ترجمة: د.إقبال محمدعلي(تجري أحداث المسرحية في غرفة نوم ... اكمل القراءة

    كتاب للقراءة

  • صدر كتاب "الفُصحى والعامية والإبداع الشعبي" ...*د.مصطفى عطية جمعة
  •  ⏪⏬عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة ؛ صدر كتاب « الفُصحى والعامية ... اكمل القراءة
  • رواية"أنا من الديار المُقدَّسة والغربة" للأديب المقدسي جميل السلحوت
  • *نمر القدومي:صدرت رواية الفتيات والفتيان “أنا من الديار المقدسة” للأديب المقدسي ... اكمل القراءة
  • صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- الجزء الثاني”
  • * للباحث “حسين سرمك حسن”صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- ... اكمل القراءة

    الأعلى مشاهدة

    دروب المبدعين

    Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...