اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب تطوير الزرا

مرآة القلب | قصة : مصطفى الحاج حسين


وقفت أمام مرآتها ، أخذت تصفّف شعرها الخرنوبي بعناية . فجأة توقّفت يدها
البضّة عن الحركة ، تسمّر المشط السّابح في
نعومة الشّعر ، حدّقت ملياً ، قرّبت خصلة الشّعر من عينيها ، أمعنت أكثر ، تفرّست ، حتى تأكّدت من بدءِ غزو المشيب لشعرها ،
صُعقت ، تراجعت ، وندّت عنها صرخة ذعرٍ
حادّة :
- (( لا .. لا .. لا يمكن ، لا يعقل .. لا أصدّق ..
أنا لم أكبر بعد .. مازلتُ شابةٌ .. أنتِ تمزحينَ
، مؤكد أنّكِ ترغبينَ بمداعبتي .. المستقبل ما زالَ ينتظرني ، لم يتجاوزني قطار الصّبا ..
أعرفكِ .. أنتِ مهووسة بمثلِ هذه الألاعيب..
ولكنّكِ اليوم ثقيلة دم .. غليظة .. تافهة .. و

سخيفة .. الجّمال بعض من أسراري .. لن يسمح للتجاعيد أن تحطّ على وجهي .. ماهكذا يكون المزاح .. سخيف قولكِ هذا ..
أنا لا أصدّقكِ .. ولا أحبّ طريقتك هذه .. خاصة عند الصباح ، كثيرون يتمنّون أن أردّ
على تحيّاتهم .. مازال (( مصطفى )) يحبّني
ويكتب عنّي الشعر والقصص .. منذ فترة كتب عنّي قصة (( حبّ أعمى )) ، وهو الآن
بصدد تحويلها إلى مسلسلٍ (( تلفزيوني )) ،
أسمعتِ ؟ .. مسلسل تلفزيوني عن حبّه الأعمى لي .. ولكنني أصدّه بقوةٍ .. لأنّني كلّما صددتهُ كتب الأجمل والأكثر عنّي .. بل أنا أصدّهم جميعاً .. أجعلهم يتزاحمونَ .. قلتُ لكِ ألف مرّة ، لا أحتملَ خفّة دمكِ لحظة استيقاظي .. وأنتِ تعرفينَ أنّي أنهضُ معتكرة المزاج .. لا أقدر حتى على تبادل التّحيّة .. فلمَ تحاولينَ إغاظتي وإثارة حنقي ؟!.
هل حقاً نحن صديقتان ؟!.. إذاً لماذا تزفّين الخبر لي بفرحةٍ ؟!.. نعم .. نعم .. لنفترض أنّكِ فعلاً تقولينَ الحقّ ، لنفترض أنّكِ لا تمزحينَ .. ولكن لماذا تزفّينه بهذه الفرحة ؟!.. ولمَ تبدينَ قاسية ؟!.. كان بإمكانكِ تخفيف الصّدمة عنّي ، بإمكانكِ أن
تداري ، أن تنتظري ، لتجدي فرصة مناسبة ،
أنتِ لم تأبهي لمشاعري ، لم تكترثي بما سيحلّ بي ، أتسمّين قولكِ صراحة ؟! .. اللعنة على الصّراحة حينَ تكون قاتلةً .. أعرفُ .. أعرفُ أنّكِ لا تقصدينَ ذبحي ، ولكنّني ذبحت ياصديقتي ، أنتِ هكذا دائماً،
تقولينَ ما تعرفينَ دونَ لفّ أو دوران .. آهٍ أيّتها الصّديقة ، أنا لستُ عاتبةٌ عليكِ ، لا ذنبَ لكِ ، على أيّ حال .. كنتُ سأعرف الحقيقة عاجلاً أم آجلاً ، كنتُ سأكتشفُ الأمر بنفسي ، لأنَّ إحساساً قويّاً كانَ ينمو بداخلي ويصرخ ، كلّ يومٍ عشرات المرّات ،
بل أكثر .. أكثر بكثيرٍ ، ولكن لا .. يجب أن أفعلَ شيئاً ..أيّ شيءٍ لكي أوقف زحف الخطر عنّي ، ربَّما أقبل أوّل عرضٍ من أوّل
رجلٍ سأصادفه في صباحي .. لا .. هذا مستحيل .. أينَ كبرياؤكِ يا " ندى " ؟! .. عليكِ أن تظلّي عصيّة على الجّميع . )) .

مصطفى الحاج حسين .
حلب

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

  • فيلم (كال وكمبريدج).. هموم الجيل الثاني من المغتربين العراقيين
  • ⏪⏬ا: (اختبار سياقة) عام 1991 و (ساعتا تأخير) 2001 و (عينان مفتوحتان على ... اكمل القراءة
  • المكتبة المسرحية: ثلاثة أعمال مسرحية للكاتب أحمد إبراهيم الدسوقي
  • ⏪⏬صدرت للكاتب والشاعر والرسام أحمد إبراهيم الدسوقي.. ثلاثة مسرحيات.. هم ... اكمل القراءة
  • فيلم "بين الجنة والأرض" يختتم عروض "أيام فلسطين السينمائية"
  • ✋✋اختتم مهرجان "أيام فلسطين السينمائية"، دورته السابعة والاستثنائية بالفيلم ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة جدا

  • عناد | قصص قصيرة جدا ...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪اشاعاتاقتنع بمقولة أن وراء كل عظيم امراة.. تزوج أربعة.. وضعوه فى مستشفى ... اكمل القراءة
  • حنين | قصص قصيرة جدا...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪تعليماتنزل القبر.. استقبلوه بالترحيب.. طلبوا منه أربعة صور وشهادة وفاته لضمه ... اكمل القراءة
  • الحسناءوالحصان | قصة قصيرة جدا ...*رائد العمري
  • ⏪⏬في الاسطبل كان يصهلُ كعاشقٍ أضناه الاشتياق، هي لم تكن تفهم صهيله جيدا، جاءت ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة

  • ابن جلَّا | قصة قصيرة ...*حسان الجودي
  • ⏪⏬رفضت بعض خلايا الدماغ المشاركة في عملية التفكير التي همَّ بها ابن جلاّ .فقد ... اكمل القراءة
  • أطول مما يتخيل العمر | قصة فصيرة..!.. * عبده حقي
  • ⏪⏬فجأة وجد رأسه معلقا بحبل بين أغصان الشجرة وعيناه جاحظتان إلى السماء .كان جسده ... اكمل القراءة
  • مسافر في الليل | قصة قصيرة ...*على السيد محمد حزين
  • ⏪⏬ارتدى آخر قطار متجه إلي القاهرة , حشر نفسه وسط الكتل البشرية المعتركة الأجسام ... اكمل القراءة

    قراءات أدبية

  • قراءة لنص "ميلاد تحت الطاولة" ...* لـ حيدر غراس ...*عبير صفوت حيدر غراس
  • "الدارسة المعمقة والجزيلة للأديبة الكبيرة (عبير صفوت) لنص ميلاد تحت ... اكمل القراءة
  • الرواية التاريخية في الأدب الفلسطيني ...*جواد لؤي العقاد
  • رإن أفخم وأهم الرويات في الأدب العربي تلك التي تقدم لنا معلومات تاريخية موثوقة ... اكمل القراءة
  • الأهازيج الشعبية في رواية “ظلال القطمون” لإبراهيم السعافين
  • *د. مخلد شاكر تدور أحداث رواية “ظلال القطمون” حول الأدب الفلسطيني, وحول ... اكمل القراءة

    أدب عالمي

  • إعتذار .. مسرحية قصيرة : وودي آلان - Woody Allen: My Opology
  • ترجمة:د.إقبال محمدعلي*"من بين مشاهير الرجال الذين خلدهم التاريخ،كان "سقراط" هو ... اكمل القراءة
  • الأسطورة والتنوير ...* فريدريك دولان ..*ترجمة: د.رحيم محمد الساعدي
  • ⏪⏬الأسطورة هي بالفعل )تنوير( لأن الأسطورة والتنوير لديهما شيئا مشتركا هو الرغبة ... اكمل القراءة
  • أدب عالمي | الموت يَدُق الباب.. مسرحية لـ وودي آلان
  • ⏪بقلم: وودي آلان،1968⏪ترجمة: د.إقبال محمدعلي(تجري أحداث المسرحية في غرفة نوم ... اكمل القراءة

    كتاب للقراءة

  • صدر كتاب "الفُصحى والعامية والإبداع الشعبي" ...*د.مصطفى عطية جمعة
  •  ⏪⏬عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة ؛ صدر كتاب « الفُصحى والعامية ... اكمل القراءة
  • رواية"أنا من الديار المُقدَّسة والغربة" للأديب المقدسي جميل السلحوت
  • *نمر القدومي:صدرت رواية الفتيات والفتيان “أنا من الديار المقدسة” للأديب المقدسي ... اكمل القراءة
  • صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- الجزء الثاني”
  • * للباحث “حسين سرمك حسن”صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- ... اكمل القراءة

    الأعلى مشاهدة

    دروب المبدعين

    Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...