غير قادرة على الرجوع..
تسحبني رغبة قاصمة
وتنقذني حروف
آيلة إلى زوال تلك الحياة الباردة
ودفء ينتظر على ضفّة سرمديّة
حيث يُمكنني الوقوف
وثبات سنديانة مُتعملقة الجذور..
أقرأ ذلك في كف زمن قادم يحمل
بعض أنفاسي على صفحات متباهية..
هُناك في القديم
حيث أنثى تشبه البنفسج
تُحاكي عراتليّة الشام
وحنان بردى..
اقتحمتْ الجدران المُتطاولة
اخترقتْ بكارة البيان وحررت الروح
تاركة الجسد في عالم القيود وحيداً
حيثه راحل إلى التراب..
ويشهد الله في عرش سمائه
كمْ تحمّلت أعباء وتكبّدت
وتراكم حولها أطنان أوهام..
فتعاضدت مع رحابة براري
وزمرّد وعطور خلايا متطوّعة
التزمت بعهود مع وصايا أمّ مُهيمنة
أغلقت النوافذ والأبواب
رافضة إثارة الزهور الحمراء
وبقيتْ تضاجع الانتظار
وسط عزلة لا ترحم..
لا مُطلق ولا كمال في الكون المحدود
تبقى كلّ سيرورة ينقصها الكثير
مِن النقاط الميمونة..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق