غرابة
..
يُطاردني الحلم ذاته
فوقَ الثلج أمشي وأنا جمرة تتهالك
أستطيع أنْ أشعر به بينَ وجعي والمسافة
لا شيء سوى الموت القادم يُسعدني
لنا رهبة وغرابة
هو مسكن أنتظرُ جوابه
أبدأ بالتخمين
تنتابني قشعريرة وينال مِنّي الوحي
تتسع أمكنة لقصيدة تتمادى وتُجذر
والظلّ تحتَ سحابة تشفّ
أرى عينين تحدقان ومرايا تتوارى
أنا المُذنبة التي تقف بخفر وراءَ غطاء مِن حجر
وأنا الضباب الهارب وأنا لسعة القدر المُوارب
يراع
..
هو الذي زجّ بي هُنا
جعلني وراءَ قضبانِ وهمي قطعة مُتجلمدة
كنتُ أشعرُ قبلئذ بأجنحتي الطويلة وكنتُ أستلذّ بطعم طيراني فوقَ الحقول
إلى أنْ تحوّلت إلى يراع يجلس وحيداً يُطرّز نسيجَ السكون
..
هُدى الجلاّب
..
يُطاردني الحلم ذاته
فوقَ الثلج أمشي وأنا جمرة تتهالك
أستطيع أنْ أشعر به بينَ وجعي والمسافة
لا شيء سوى الموت القادم يُسعدني
لنا رهبة وغرابة
هو مسكن أنتظرُ جوابه
أبدأ بالتخمين
تنتابني قشعريرة وينال مِنّي الوحي
تتسع أمكنة لقصيدة تتمادى وتُجذر
والظلّ تحتَ سحابة تشفّ
أرى عينين تحدقان ومرايا تتوارى
أنا المُذنبة التي تقف بخفر وراءَ غطاء مِن حجر
وأنا الضباب الهارب وأنا لسعة القدر المُوارب
يراع
..
هو الذي زجّ بي هُنا
جعلني وراءَ قضبانِ وهمي قطعة مُتجلمدة
كنتُ أشعرُ قبلئذ بأجنحتي الطويلة وكنتُ أستلذّ بطعم طيراني فوقَ الحقول
إلى أنْ تحوّلت إلى يراع يجلس وحيداً يُطرّز نسيجَ السكون
..
هُدى الجلاّب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق