تركنُ أغطية ساكتة وسطوح صافنة ويلجُ صبح مُستغرباً.
أراني نسيتُ على طاولة مُنصتة كأسَ شاي وضعته لأجله
مع منفضة نحاسيّة سمراء.
لا أدري إنْ كان يُدخّن؟ أمْ أنّه حرّم على نفسه مُتعة السجائر أيضاً؟
مَن يُخبرني تُرى ألا تزعزعه نبضات الهوى الزائرة؟
هلْ يُرضي الله ما هو فيه مِن جفاف؟
هلْ تُراه ينتظر وراءَ أسوار الحياة بخشوع واستعداد تام
حالماً بحواري الفردوس؟ والحرمان في شرع الهوى أول كافر.
تراه كيفَ يقضي سويعاته هلْ يأكل ويشرب ويسكب سبع طاسات فوق شغب الغرام؟
أمْ هو تمثال مِن خالص الصوّان؟
عندَ مُنتصف الليل يبدأ رقص ظلال مُتمردة،
على غير هُدى تتمشى ثوان وتموج براري لائبة تعجّ
بضجيج الشوق والثرثرة
فجأة يعصفُ البوح
فأتساقط فوقَ وريقات ضاحكة باكية مُستنفرة.
.. هُدى الجلاّب .. بنت القلمون.
أراني نسيتُ على طاولة مُنصتة كأسَ شاي وضعته لأجله
مع منفضة نحاسيّة سمراء.
لا أدري إنْ كان يُدخّن؟ أمْ أنّه حرّم على نفسه مُتعة السجائر أيضاً؟
مَن يُخبرني تُرى ألا تزعزعه نبضات الهوى الزائرة؟
هلْ يُرضي الله ما هو فيه مِن جفاف؟
هلْ تُراه ينتظر وراءَ أسوار الحياة بخشوع واستعداد تام
حالماً بحواري الفردوس؟ والحرمان في شرع الهوى أول كافر.
تراه كيفَ يقضي سويعاته هلْ يأكل ويشرب ويسكب سبع طاسات فوق شغب الغرام؟
أمْ هو تمثال مِن خالص الصوّان؟
عندَ مُنتصف الليل يبدأ رقص ظلال مُتمردة،
على غير هُدى تتمشى ثوان وتموج براري لائبة تعجّ
بضجيج الشوق والثرثرة
فجأة يعصفُ البوح
فأتساقط فوقَ وريقات ضاحكة باكية مُستنفرة.
.. هُدى الجلاّب .. بنت القلمون.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق