⏫⏬
ليسَ في العمرِ ..مُتّسعٌ لأيامِ فرحٍ قادمٍ...
نوافذُ أحلامي مكسورةٌ ..
شُرفتي لاتُصغي لشدوِ العصافيرِ
لا يعنيني دمعُ الحمامِ ..
ولا همساتُ الزّهورِ..
أَعْتَقَ اليأسُ انتظاري ..
ألقيتُ على أعتابِ السّماءِ حُمُولَتي ..
نسيتُ الكلامَ ..
جفَّتِ العينُ ..
رَفعَ القلبُ رايةَ الأحزانِ ..
على أرصفةِ الحنينِ مَشيْتُ ..
أجرُّ حقائبَ خيبتي ...
في ليلٍ لم يُكشفْ دُجَاهُ..
أمنياتي خائفةٌ..
من غدرِ طعنةِ الطُّرُقاتِ ..
يسردُ الرَّصاصُ حكايتهُ ..
يثلجُني الاعتيادُ..
طالَ طريقُ رَوْعي ..
وما من مَرساةٍ أشتهيها ..
لا الليلُ يسجدُ للفجرِ ..
ولا الفجرُ يُطوقُ الظّلامَ ..
أشعلتُ لفائفَ التّبغِ شمعاً ..
على صخرةِ الذّكرياتِ جلسْتُ ..
لا أحتفي بالبدرِ ..
سامرني وجعي..
حدّثَني عن وسائدِ البنفسجِ ..
وكيفَ دسَّ الوقتُ سمَّ الرّحيلِ ..
عن بُكاء النّوارسِ ..
عنِ الغُرباءِ ..
عن سربِ الحمامِ المشرّدِ..
هنا تسآءلتُ ..
ماذا لو أوصدْنا أبوابَ الدماءِ ..
وأزهرَ من غصنِ الرّوحِ الياسمينُ ..
ماذا لو كسرْنا عزلةَ النبضِ ..
ماذا لو أنجبتِ القصيدةُ حلماً ..
ماذا وماذا وماذا.....
لوامتلأتِ الشّوارعُ بالمحبّة والوفاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق