ما عاد يغويني قطار الشرق السريع للسفر
ماعاد يغري به الارتحال نحو قصص الف ليلة وليلة
ما عاد المكوث امام معبد بعل يفك طلاسم الامة
ولا يفك من ساحاتها تشظي ضحكات السنابل الخضراء ويريح النخيل من آلامه
ما عادت أحاديث الملوك ذهبية صارت كلها طقوسا وثنية تجري الدماء في مزاريب المعبد السري جهارا
وتؤثث لأسواق نخاسة بشعة في زمن العلوم الذكية ..
في زمن النانو الجميل .
عادت الرمال لشرذمتها الجاهلية
فعادت المدارس التعبيرية بوجه يبحث عن النور تحت النخيل بين صفحات الرمال .
في خضم المعمعة تسآل الكهنوت الأعظم على ابواب التوسل
كيف سيبتسم لنا الله وهو يمد لنا يدا من حب ونمد له يدا من دم ..
و الأكوان تدعي انها ترتدي تراتيل الرسالة
وتملؤها شمس الحق
... مرني ايها الطائر العابث بقلبي قبيل هجرة الأماني والاغاني والقوافل النافرة من منعطفات الشتات
مرني على أفكارك الطائر ة .. اريد ان نهاجر لأرض الشمس الحنون
لارض ترقص في سماواتها العاشقات فراش ملون
وتشيد فيها عشتار مملكة الينبوع والسلام
ويتغنى في ساحاتها الشاعرات والشعراء قصائد الخلق الجديد بعيدا عن كوابيس العدم .