اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

هـــــو هــــو ....**صلاح أحمد

- نـــامــوا يــــا حبيبــــاتي نـــامــوا ، قالهـــا نشـــوانا ، و هـــو يعيــد الصنــدوق الــى مكانـــه ، بيــن خشبتيـــن ، بسقــف الكـــوخ .مخبئــا يستحيـــل اكتشـــافه .
تحســـس فــــرشتـــه ، دس جسمـــه المنهــــك بين طيــــاتـــه .
ليــــلة بـــاردة يــا لطيــف ، قــالها و هــو يدنــدن ،و للّي كـان في القلــب هــــو ...
لـــم يــكن يـــدري المســــكيـــن ، أن عينــــا غــــريبـــة تـــــراقبــــه .

- هــــو.. هــــو .و للّـــي كــان في القـــلب هـــــو ...
ســاد الصمــت ، لــف الـــمكــان الســــكون ، إلاّ مــن شخيـــــر الأعمــــــى .
بـــعـد غيــاب لا يعلـــم ســـــره إلاّ الله ، هــا هــو المتســــول الأعمـى في مكــانه المعتــــاد ، نفســــه المعـــطف الـــرث ، مسنــــدا ظهـــره الـى جـــدار المسجـــــد .
مــن بيــن المـــارة ، و فــي عـــز الزّحــام ، صـــوت شجـــــي ..
- هــــو ..هــــو ..و اللّــي كــان في القــلب هــــو ...نــامـــوا يــا حبيبــاتي نــامـــوا
- هــــو .. هــــو يصـــرخ الأعــمى ، ملــوحــا بعكـــازه الأبيــض في كـــل إتجـــاه
عجـــوزا تضــــرب كفــا بكــف ، لا حــول و لا قــــوة الاّ بالله .ما دهــاه المسكيــن
يعـــود الصـــوت الشجــي ، قريبـــا هــذه المــــرة ..
- هـــو نفـــس الحــب و أكثـــر .. هـــــو .. هــــو ... هــــو .
هــــــو .. هـــــو .. يصـــرخ المتســــول الأعمـــــي بجنــــون ، و بحـــركــه هستيـــرية ، إنكــب يبحــث على غيـــر هــدى ، عن نظـــارته الســـوداء التي سقطـــت منـــه .
- هـــــو مــــن ...؟؟ هـــــو مـــــاذا ؟؟ يســـألـــه أحـــــدهــــم .
- هــــــو هـــــو يصــــرخ الأعمـــــى ، دون أن يضيـــــف ....
لا حـــــول و لا قــــــوة إلاّ باللـــــه ...
- نـــامـــوا يــا حبيبــاتي نــامـــوا .. هـــو نفــــس الحـــب و أكثــــر ...
مبتعـــــدا الصـــــوت هــذه المــــرة ، الــــــى غيــــــر رجعـــــــة .

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...