اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

عطري زهور بحرية | خلود إبراهيم

قال لها: تعجبينني يا صغيرتي ... ألا جئت نقترب و نتقارب ..؟؟...
ضحكت ضحكةً قمرية اللحن ...حتى فرح البنفسج لضحكتها و أفلت عبقه من مخابئه...فتساقطت أنجم في مهده ... و اشرأبت أعناق الغيم .......فزاد من ابتسامته ...و
عاد يقول: بنيت/ي للعشق عشاً في قلبي ألا تأتين لننعم بدفئه ؟
قالت له: تعجبني يا سيدي ....
فرد عليها: و لكن يجب أن تحذري فأنا لست ممن يسمحون للحب أن يكللهم بسهولة، و لا أسقط في غياهبه أبدا ...أحتاج امرأة تبتلعني و تطفيء ظمئي لعلي حينها أعرف كيف يكون الحب ..!!!!
صمتت ...فعاد هو يبتسم و يطلق لدخان ( سيكارته ) العنان ...
يراقبها في صمت فيما كان يبتعد مع دخان سيكارته...، و هي تمعن النظر في عمق عينيه الشبيهتين بحقل لوز أزهر و ما أثمر ....
خرجت عن صمتها: يا سيدي كيف سنقترب و أنت بالبعد كما المطر عن الصحراء ؟... كيف سنتقارب و دروبنا بالبعد عم بعضها كأنجم السماء ...؟
كيف سنمتزج و نحن لبن و دماء ؟ أيصح أن نمزج اللبن و الدماء ؟
كيف ستحبني ونحن لا سماء تجمعنا. ولا أرض ؟...أيكون للعشق عش دافئ و قلبك مغزو بالصقيع .؟؟...
يا سيدي .....لا أرضك أرضي و لا سماؤك سمائي ...بحرك لا يشبه بحري ، و عشقك له لا يشبه عشقي ...أنا أنثر العطر حيث مررت ، و أنت تلملم العطر من حيث تمر ...
حتى عطرنا يا سيدي ليس متشابها ...فعطرك عطر زهور صحراوية ، و عطري عطر زهور بحرية ، البون شاسع ما بين العطرين ...يا سيدي ...
......................................................
27/6/2017

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...