مصلُ قلمي
ثلجُ الجبالِ وصقيع الشتاء
يراقص من عليها
نرجوه صلاة الدفء
جليدٌ صلبٌ تكسره الألحان
تنتقلُ البهائمُ مع الفصول
تبحثُ النواعم عن أعوادِ الثقاب
لتشعل الموجود بعد اصطكاك الشفاه
ياحسرة ماتت بائعةُ الكبريت
مع بصيصِ العود الأخير
لم يعف الفقر عفيفة الروح
هذي الليلة الدامسة
في عقر داري تمتمات
منارتنا مصابيح المشكاةِ
مدفأتنا خالية من القطرات
كنا نسمع عن الحطاب في الحكايات
غدت مرارة الظروف روايات
للمرة الأولى يقطع والدي
عنق الزيتونة
لاشرقية ولا غربية
هناك نعتلي قمة جبلية
يتحرك مصلُ قلميّ
يسحبُ قطراته من دمي
كان يمتصُ نسغهُ من جذورِها
المقاومةِ للصقيعِ
خرجت أُحاور الضيق
ملحٌ أُجاجٌ مصل عيني
ترتجفُ اطرافي البلورية
أذكر جدتي الراحلة
كم كانت تهاب كانون وشباط
يضطربُ قلبي حنيناً إلى الغائبين
ربما تتجمدُ الذاكرة والحواس
وانسى كلَّ شيء
أميّ الصابرةُ
شبه الطبيعة الصامتة
رغم المعاناة والتلف مكابرة
تهبُّ الدفء للحافظاتِ
كشمسِ الصباحات
تشعلُ البخور من شرار الشروق
أبيّ الحكيمُ
القديرُ يتقنُ التدبير
يتربصُ كما جدي يسايرُ المجريات
تحيطهُ الزهرات وعصفور واحد
يفسرُ لنا دوران العاصفة والمجرات
مبشراً بهطولٍ قريب.
في عقر داري تمتمات
منارتنا مصابيح المشكاةِ
مدفأتنا خالية من القطرات
كنا نسمع عن الحطاب في الحكايات
غدت مرارة الظروف روايات
للمرة الأولى يقطع والدي
عنق الزيتونة
لاشرقية ولا غربية
هناك نعتلي قمة جبلية
يتحرك مصلُ قلميّ
يسحبُ قطراته من دمي
كان يمتصُ نسغهُ من جذورِها
المقاومةِ للصقيعِ
خرجت أُحاور الضيق
ملحٌ أُجاجٌ مصل عيني
ترتجفُ اطرافي البلورية
أذكر جدتي الراحلة
كم كانت تهاب كانون وشباط
يضطربُ قلبي حنيناً إلى الغائبين
ربما تتجمدُ الذاكرة والحواس
وانسى كلَّ شيء
أميّ الصابرةُ
شبه الطبيعة الصامتة
رغم المعاناة والتلف مكابرة
تهبُّ الدفء للحافظاتِ
كشمسِ الصباحات
تشعلُ البخور من شرار الشروق
أبيّ الحكيمُ
القديرُ يتقنُ التدبير
يتربصُ كما جدي يسايرُ المجريات
تحيطهُ الزهرات وعصفور واحد
يفسرُ لنا دوران العاصفة والمجرات
مبشراً بهطولٍ قريب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق