يا محمد.. إنّ الرسالة
دسّوها في جبّة
في لحى هياكل استوردت صنم الزمن
و مشت مختالة
تغتال الياسمين و السوسن.
و ترشّ عنبرالدم
على دروب الثلح في الكنيسة و المسجد
في الروضة و المدرسة
غيرمبالية بصراخ طفل
و لا بأنين عجوز
و لا بمواء قطة .. وأنت من رحم القطة
و لم يرضى بقلبه عن القاتلة ..
و هم اليوم باسم الدين يبيعون صكوك الجنّة .
يهدونها لمن قطع الرأس
و فضّ بكارة الجارية ..
يا حبيبي محمد
أما آن الآوان ..
لتعود الابنة الضالة
إلى منبرها ، إلى صومعتها
بتاجها ، و إسورة الحبّ في معصمها .
أبو جهل أسلم
و أشعل رفقة أبي لهب
كلّ الحطب..
إسلامنا يحرق اليوم ..
كلّ من اقترب
أشهد و أنت المصطفى
من الرب
أنّ الكتاب بريء
من رماد القميص
و من دم المنديل .
أشهد أنك الحقّ
و هم شرذمة الزق
أشهد أنّ لا إله إلا الله
و أنت و جه القضية الساطع
في مرآة ما زارها الغبش
بقلم/ حكيمة جمانة جريبيع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق