وفيات جسد
دواةُ الحبرِ الأسودِ
إنكسرتْ,
تناثرَ اللونُ القبيحُ,
مستبيحًا ساحةَ فكري.
إني أتنفسُ موتًا, العتمةُ تملؤني
لموتٍ جماعي , قررتْ أنحائي كُلها .
شللٌ بدأ يسري فيَّ..
أنظرُ في العتمةِ وأتمنى..الحبَّ !
ياعصافيرَ الامنياتِ الورديةِ,
إرحلي ..تهدمتْ أعشاشكِ ,
غرقتْ بالسوادِ.
إبقِ هائمةً في السماءِ,
إختاري منفىً آخر َ غيري,
وأتقِ الاشجارَ ,
فكلُ ماترينهُ منها
قدوراً من نار.
يالتلكَ ألدواةُ الهمجيةُ !
إنه ذنبي ,
فقد كتبتُ بحبرها الأسود للحبّ,
وحلمتُ علنًا بالعشقِ,
وتقبيلَ الأزهارَ على الماء..
وأن أهمسَ بحبي لحبيبٍ
قربَ زهور الفلّ والياسمين.
يالسذاجتي !
ليتني لم أكتبَ للحياة
ليتني ماتركتها تنتحرَ فيَّ,
وتستحلَّ بلؤمها منطقتي البيضاء.
ياأيها الكونُ الرائعِ الرهيب
تعالَ لترى ذاتَكَ بعيني الان
وهي مملوءة بحبرِ العتمة ِ والسواد.
سأسجن روحي حيث أنا,
ولن أتركها ترحلُ اليك
فتستبيحُكَ ..
وتصبغكَ بالموت.
بحقدِ الدواة.
...........
ابتهال
دواةُ الحبرِ الأسودِ
إنكسرتْ,
تناثرَ اللونُ القبيحُ,
مستبيحًا ساحةَ فكري.
إني أتنفسُ موتًا, العتمةُ تملؤني
لموتٍ جماعي , قررتْ أنحائي كُلها .
شللٌ بدأ يسري فيَّ..
أنظرُ في العتمةِ وأتمنى..الحبَّ !
ياعصافيرَ الامنياتِ الورديةِ,
إرحلي ..تهدمتْ أعشاشكِ ,
غرقتْ بالسوادِ.
إبقِ هائمةً في السماءِ,
إختاري منفىً آخر َ غيري,
وأتقِ الاشجارَ ,
فكلُ ماترينهُ منها
قدوراً من نار.
يالتلكَ ألدواةُ الهمجيةُ !
إنه ذنبي ,
فقد كتبتُ بحبرها الأسود للحبّ,
وحلمتُ علنًا بالعشقِ,
وتقبيلَ الأزهارَ على الماء..
وأن أهمسَ بحبي لحبيبٍ
قربَ زهور الفلّ والياسمين.
يالسذاجتي !
ليتني لم أكتبَ للحياة
ليتني ماتركتها تنتحرَ فيَّ,
وتستحلَّ بلؤمها منطقتي البيضاء.
ياأيها الكونُ الرائعِ الرهيب
تعالَ لترى ذاتَكَ بعيني الان
وهي مملوءة بحبرِ العتمة ِ والسواد.
سأسجن روحي حيث أنا,
ولن أتركها ترحلُ اليك
فتستبيحُكَ ..
وتصبغكَ بالموت.
بحقدِ الدواة.
...........
ابتهال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق