اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

قراءه نقدية لقصة ’ الرواية الأخيرة ’ للقاصة مريم الحسن || بقلم عبد الرؤوف عدوان

مع القاصة مريم الحسن: (الرواية الأخيرة
لم يقتلُوه، أضرمُوا النيران بمكتبته وراحوا يقهقهون.
استغاثَ، لم ينجدْه أحد من فرسان رواياته...
قبلَ احتراقِ كتابه الأخير،أغمدَ قلمَه بصدره؛ سالَ حبرُه.) قصة من الوقع الحزين حيث الكتاب خير جليس وخير أنيس. أعداء العلم و التعلم، رواد نشر الجهل والفقر والفساد والإفساد همهم
الأول والأخير هو مصادرة الكتاب أو حرقه واتلافه...مريم هنا تذكرنا بهولاكو الذي ألقى بكتب مكتبة بغداد وكل الكتب بنهر دجلة ويقال لقد اسود الماء الذي كان يجري فيه من الهول...ونحن نعيش الماساة في بلداننا العربية أحرقت دار الكتب المصرية ودار الوثاق ونهبت الكتب في سوريا واحرقت المكتبات التجارية والخاصة إنعاماً في التدفئة وكراهية العلم. وبيعت أمهات الكتب على الأرصفة بأبخث الأثمان. أصيب العديد من اصحاب المكتبات بجلطات وفارقنا منهم الكثير. كلمة يقهقهون التي استخدمتها مريم بحرفية حيث صوت الهاء المؤلم الصادر من الجوف، والقاف الحلقية القزية، والنون الأنفية مع تكرار القاف والهاء في الكلمة إنعاماً بالوحشية والسادية تلخص مأساة من فقد كتبه ومكتبته أمام عينه! لتجعل منها قصة ماساوية بدأت فاتحتة قصتها مرلم بكلمتي (لم يقتلوه) وكنت أود أن تنهيها بنقطة.الجملة الثانية في المتن من النوع السردي الصارخ الذي أرادته مريم أن يكون ممهداً للذروة ومشوقاً للمتلقي وصادماً له. ثمّ قالت مريم بالشفقة على صاحب المكتبة فوظفت الفعل الماضوي (استغاث) وكنت أود لو وضعت بعده علامة تعجب(!). نأتي إلى هبوط نحو نهاية القصة وجملة باردة التأثير على المتلقي...كنت أتوقع من مريم ان تصعد وتصعد نحو الذروة ولا تهبط هذا الهبوط المجنح بالنجدة. لكنّها جملة رائعة في استحضار ابطال الروايات بحرفية وإبداع. تترك مريم هذه الجملة مفتوحة بوضعها نقطاً ثلاث. ثمّ تستدرك وتلتف بالمتلقي نحو البداية حيث الإضرام فنستخدم (احتراق). نهاية القصة تجعلني كمتلقي وناقد اقف قليلاً للتفكير بالكناية الحبرية التي نابت مناب الدم...قفلة سريعة وخاطفة ومدهشة وصادمة...حين ينتحر الأديب بقلمه...هنا نعود إلى العنوان والبداية لنستشف أنّ مريم المحترفة تعنون القصة بالرواية الأخيرة وتعني بها قصتها هذه التي وضعت فيها نهاية لبطلها. إذاً ريم قالت أنهم لم يقتلوه بل قتل نفسه!...القصة القصيرة جداً هذه من الوقع السريع وقد وددت لو كتبتها مريم بعلامات الترقيم كالتالي:
 (الرواية الأخيرة/
لم يقتلُوه. أضرمُوا النيران بمكتبته وراحوا يقهقهون!
استغاثَ! لم ينجدْه أحد من فرسان رواياته.
قبلَ احتراقِ كتابه الأخير؛ أغمدَ قلمَه بصدره. سالَ حبرُه.)

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...