مع القاصة مريم الحسن: (الرواية الأخيرةلم يقتلُوه، أضرمُوا النيران بمكتبته وراحوا يقهقهون.
استغاثَ، لم ينجدْه أحد من فرسان رواياته...
قبلَ احتراقِ كتابه الأخير،أغمدَ قلمَه بصدره؛ سالَ حبرُه.) قصة من الوقع الحزين حيث الكتاب خير جليس وخير أنيس. أعداء العلم و التعلم، رواد نشر الجهل والفقر والفساد والإفساد همهم