اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

. قفوا أيُّها الغرباءُ ... !! || رحاب عوض

. قفوا أيُّها الغرباءُ ... !!   ||  رحاب عوض
 رحاب عوض
قفْ أيُّها الغريب عدْ أدراجَكَ .. أنتَ تنـجّسُ بأنفاسكَ عتباتِ حلبْ ..
هي أطهرُ من جذورِ جـدودكَ التي وطئــت الرمـال ودنّست الحِقبْ
هي أســمى منبراً لمـن امتـطى صهــواتِ الكلامِ العـذبِ واختطَب ْ
هي جــنةٌ نعــيمٍ ماؤها لُجينٌ أنقى مـداداً تخــطّ بـه أنامــلُ العربْ
هي أكرمُ بني الخليقة سؤدداً سليلةُ بني حمـدانَ حدّث ولا عجَبْ

ابنةُ وصيّ يدرأُ عنها الوغى ويمســــحُ عــن جبـينها رمــاد اللهـــبْ
ألا تسمع صلقةَ سيفِ الدولة تشــطرُ السماءَ وتصعقُ في غضـَبْ
ألا تســمع أبا فراس يـهوي عليك بوابل قريض ٍ ويهدر في لجَـــــبْ
عويلُ الحرائر وصـــرخاتُ الأطفــالِ ترثي دماً على التُــرب انصـــبَبْ
القلبُ يدمى والدمعٌ يخضبُ المقـل لنزيــفِ جـرحٍ يصــرخُ وما نـدَبْ
استطابت مُحياها غِربانُ الهوى راحاً أباحـــتْ بـــفتواها كياناً يُرتغبْ
يدّعون الإنسان ولا يتوانون عن نهــش لحمه إنْ أضــناهمُ السّغبْ
ينسجُون كفناً لأقذرِ من أرّى الترابَ وغــماً ووجهَ البســيطة التحَبْ
ينمّقون جدثاً من زُخرف قلعتها وما أدراهم بــبدعِ الذوق والهُــدبْ !
الظلمُ يُفضي إلى صروف الليالي وإن ضــــربَ حُســامهُ ما طنــبْ
غرباءَ الديارِ قُصمتْ عُروشكم مالكم في الخلائق ذكرٌ ولا حسَـــبْ
أنتم هالكون ..لا محالة محرقٌون بدمع مقهورٍ على الخدينِ انسَكبْ
هذي شهبااا لها مع الشام نجوى درعٌ صلودٌ إن غرابَ البينِ شجَبْ
هذي شهبااا يشهدُ الدهرُ لها دواماً أنْ لا نظيرَ لها في الفنِ والأدبْ

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...