عطر الأوروفيل
أشتم عطرك...
يسلب إدماني
إسمك وله...
متلبس عقلي و كياني.....
طيفك آلاء تبرق
و سحر أغانٍ...
تبخر الروح ...تشكلها....
وعبق مليحة يفوح
من حسون شادٍ.....
عطرك موج طل
لا سجين قناني
من جنى شذى سوسنك
لا يقرض غيمة دمع....
لا يعاني.....
أنفاسك تحبسني
عطرك شهوة إعصار
في الكلي يتبخر
يمحو صقيع آثامي
يهل همسك ليل بذخ حذاك
أتنوف نسيمك،
و يضمنى نداء شوقك يناجي
تسري في عروقي أسرارك،
حدوده شط فلق الصباح
و الشمس تذهب رموشها،
تقهقه تفرج كبت إنفعالي
ليلنا نفق معذب الحلم
و الفضول حائر يطرز الندى
وفكرة من شعري
تائهه ما بين زرياب و غزالي
ترسي لتقر عليك
و يندهني عشقك
دوم ويزيد ثاني
و يسرح بي هبوب الريح
وشمك يسرح
بين عروقي و قلبي
و ينقط شلالي
بين أحضاني أراقصك
أورفيلية......
وعلى صدري صخب...
ضحكك... يلملم حطامي
و على سطوح الهوى
ادمدم ليك لحن يجري
في مساماتك حس طرب
و من الأووف موالي
ينتشي البلبل النائم
على غصن يسمينه
تموج سلطنة ...تلالي
أه منك أنت دمعة دفء
أناشدك تناشدي شغفي
و اعدل بين كل النساء
كلهن طلة و جمالي
بهاء و إحساس،
ويا للغيث اروفيلتي
لكن كيف يبحرن أعماقي؟
أهمدي نار الغيرة
أوروفيلة ... لا تغاري
إن وصل عددهن المية
أعد كونك غطاء القنية
و تضيئي نجم أحلامي
كيف أصمد أمام نارك
و حواجز عقلي
لأجلك ... أوهام على أوهامي
عطرك مهرتي للتحدي
و نظراتك تمسح جسدي
تتسكع أنقاض ضعفي،
تقايسني من هنا و هناك،
و عيوني تعاين خجلاتك
تعجز هنيهات... تستدرج عمري
كيف شقاك مناف لشقائي ؟
و حضورك يوقظ رجولتي
يغري فؤادي لإحتضانك
أسلم قلبي لكل النساء نبع العطر
و أحبك فقط أنت الأصل
أحبك يا أروفيله.... فقط أنت
الشاعر
د.خالد بنات / برلين
أشتم عطرك...
يسلب إدماني
إسمك وله...
متلبس عقلي و كياني.....
طيفك آلاء تبرق
و سحر أغانٍ...
تبخر الروح ...تشكلها....
وعبق مليحة يفوح
من حسون شادٍ.....
عطرك موج طل
لا سجين قناني
من جنى شذى سوسنك
لا يقرض غيمة دمع....
لا يعاني.....
أنفاسك تحبسني
عطرك شهوة إعصار
في الكلي يتبخر
يمحو صقيع آثامي
يهل همسك ليل بذخ حذاك
أتنوف نسيمك،
و يضمنى نداء شوقك يناجي
تسري في عروقي أسرارك،
حدوده شط فلق الصباح
و الشمس تذهب رموشها،
تقهقه تفرج كبت إنفعالي
ليلنا نفق معذب الحلم
و الفضول حائر يطرز الندى
وفكرة من شعري
تائهه ما بين زرياب و غزالي
ترسي لتقر عليك
و يندهني عشقك
دوم ويزيد ثاني
و يسرح بي هبوب الريح
وشمك يسرح
بين عروقي و قلبي
و ينقط شلالي
بين أحضاني أراقصك
أورفيلية......
وعلى صدري صخب...
ضحكك... يلملم حطامي
و على سطوح الهوى
ادمدم ليك لحن يجري
في مساماتك حس طرب
و من الأووف موالي
ينتشي البلبل النائم
على غصن يسمينه
تموج سلطنة ...تلالي
أه منك أنت دمعة دفء
أناشدك تناشدي شغفي
و اعدل بين كل النساء
كلهن طلة و جمالي
بهاء و إحساس،
ويا للغيث اروفيلتي
لكن كيف يبحرن أعماقي؟
أهمدي نار الغيرة
أوروفيلة ... لا تغاري
إن وصل عددهن المية
أعد كونك غطاء القنية
و تضيئي نجم أحلامي
كيف أصمد أمام نارك
و حواجز عقلي
لأجلك ... أوهام على أوهامي
عطرك مهرتي للتحدي
و نظراتك تمسح جسدي
تتسكع أنقاض ضعفي،
تقايسني من هنا و هناك،
و عيوني تعاين خجلاتك
تعجز هنيهات... تستدرج عمري
كيف شقاك مناف لشقائي ؟
و حضورك يوقظ رجولتي
يغري فؤادي لإحتضانك
أسلم قلبي لكل النساء نبع العطر
و أحبك فقط أنت الأصل
أحبك يا أروفيله.... فقط أنت
الشاعر
د.خالد بنات / برلين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق