تحملُ حنطة وجهي
وطعم آهاتي وشموع حزني الساهر.
مِن ندى الروح تتكاثرُ وتعشوشبُ أمكنة
ويعلو الصهيل فوقَ مساحات غافية.
تلتقي حروف خلف أكتاف ظنوني،
تتآمر على حاضر مكتوف وتشدّ للمستقبل أطناب
التمنّي ..
وتشاغبُ كثيراً ذاتي وراءَ ستائر طويلة
وريح تمرّ عابسة تهزّ أطراف فساتين مُعلقة لذات صفاء.
تُراه؟ مَاذا سيُبقي الخريف مِن وريقات على الغصون المُرتعشة؟
إلام يرتجفُ الهوى وسط عراء أخرس مُغمض بليد؟
ويغرزُ القلق سكاكينه في أجزائي
وتعتصرني أصابع مُوجعة،
لله درّه حين يستطيل المساء
وينتصبُ ممشوق القامة كفرعون مُسيطر
وكأنّ لا صبح بينَ يديّ الإله
ولا شمس ناهضة
ولا شعاع صاح بقي على سطوح الكون العجيب.
أسجدُ بخشوع لربّ السموات مُترجيّة أصرخ: - يا الله.
وتبكي أضعفُ تفاصيلي
ويمشي حبر ويفوح عبق ورصيف عاجز تقيّده أحجار ضريرة.
.. هُدى الجلاّب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق