الفصل الخامس
( جيران غريبو الأطوار )..
ظلَّ يتأمل الطفلة المشاكسة, التي بدا له أنها تتخذ من شقته ملعبًا, و مخبأً من أمها, من خلال ذلك السُّلم المعدني المؤدي إلى شقته..
شردَ هنيهةً, و مازال شاخصًا ببصره صوب الطفلة التي مازالت تحاول إيهامه بأنها تتناول الطعام, و تساءل في نفسه:
ــ إذا كان ذلك السُّلم قد وُضع حيث هو, بغرض فرار تلك الشقية, إلى هنا.. فمن الذي صنعه ؟!
و لماذا قامَ بتركيبه على ذلك النحو, ألا يخشى على صِغاره, من السقوط بمنور البناية, حال استخدامه ؟!
( جيران غريبو الأطوار )..
ظلَّ يتأمل الطفلة المشاكسة, التي بدا له أنها تتخذ من شقته ملعبًا, و مخبأً من أمها, من خلال ذلك السُّلم المعدني المؤدي إلى شقته..
شردَ هنيهةً, و مازال شاخصًا ببصره صوب الطفلة التي مازالت تحاول إيهامه بأنها تتناول الطعام, و تساءل في نفسه:
ــ إذا كان ذلك السُّلم قد وُضع حيث هو, بغرض فرار تلك الشقية, إلى هنا.. فمن الذي صنعه ؟!
و لماذا قامَ بتركيبه على ذلك النحو, ألا يخشى على صِغاره, من السقوط بمنور البناية, حال استخدامه ؟!



