اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب تطوير الزراع

حكاية النكزات ...* بقلم على حزين

تعجبت للحظة في نفسي
وضحكت
لمَّا رأيت كل هذه النكزات

من أصدقاء رجّالة وستات
وضحكت
كل يوم ,وما إن أفتح " الفيس بوك "
حتى أجد طابوراً من النكزات
أشكال وألوان
وضحكت
وأنا أرد على طابور النكزات
وتفكرت في نفسي وقلت : لنفسي
بصوت خافت لا يزعج البهوات
بعد ما سرحت بعقلي وشطحت
لو أن هذا النكز كان وسيلة
أو طريقة لجمع التبرعات
لجُمع مليارات المليارات
ولما وجدنا فقيراً في العالم يحتاج الي القوت
أو يتسول في الطرقات
أو مريضاً لا يجد علاجاً في المستشفيات
أو بائساً مسكيناً لا يجد ما يدفع عنه النزلات
وما وجدنا أحداً في الدنيا يعاني
من نقص في أي الحاجات
وضحكت
لمَّا رأيت النكزات قد عادت وعليها أيضاً نكزات
فأخذت ــ مرة أخرى ــ أردّ طابور النكزات
وقلت : لنفسي في نفسي
وأنا أردّ على النكزات بالنكزات
لو أن كل هذا النكز كان مالاً لاغتنيت
وتمنيت آه لو كان هذا النكز دولارات
او يورو أو ريالات , أو أيُ العملات
لصرت من الاثرياء البشوات
أو أميراً صاحب مليارات وعقرات
وضحكت
لمَّا رأيت كل هذه النكزات
قد عادت لي قبل ان أفرغ من باقي النكزات
ورحت من جديد أرد , وأرد
وكأني بها نازلت عليَّ كصفعات تلو الصفعات
فقلت : في نفسي وأنا أردُّ للمرة التي لا اذكرها
من كثرة معاودات النكزات
وسألت نفسي في نفسي , سؤالاً
وضحكت
وأنا أقوم برد النكزات ويدي قد تعبت كلت وملت
تُرى لو أن الذي ينكزني يدفع من جيبه مالاً لي
أو غرامة لإزعاج السلطات
أو يدفع ثمن النكز ترى , هل يفكر في نكزي كل هذه النكزات
لكن عدت وقلت لنفسي في نفسي
أهيْ لعبة وما أراني فيها إلا أن تورطت بين خذ وهات
وضحكت
ورحت أغني وأنا أردُّ النكزات ..
نكزات , نكزات .. واتُّوه بنا لمسافات
وتجيبنا نكزات .. وتخدنا النكزات
وبين خد وهات .. تضيع منا المسافات
وضحكت وقلت : .. كفاية كفاية نكزات
دا العمر ضاع .. مني وفات في النكزات
وفجأة عادت تاني .. عليَّ تاني النكزات
وأنا بردّ النكزات .. كان بودِّي أن أبكي
لكني ضحكت
ضحك يشبه البكاء والشجر العارى في الغابات
وأنا أردُّ , وما أن أردّ حتى تُعاد اللكمات
فأقوم بالرد ثانية وثالثة عشرات المرات
وأظلُّ علي هذا الحال زمن ربما ساعات
وأنا جالس منتظرا مترقبا رد الضربات اللكمات
وأتوقع من سيقوم برد لي الطعنات
فبعض الناس ربما حسب النكزات من الإهانات
وكأنه يقول : كيف تنكزني ألا تعرفني , ههات
لا أم لك يا ابن " التييييت ", كفّ عن النكزات
والبعض الأخر يظن بها تنشيط وفكّّ الحظر
وكل المحظورات
والبعض ينكزني ولا يعلم أساساً ما تعنى النكزات
ونظل هكذا في خذ وهات نكزات في نكزات
وأظل أنشغل بهذا النكز عن تصفّح الصفحات
وكتابة البوستات والشير ووضع الايكات
بالذِّمة يا سادة هذا اسمه كلام
صار كل همنا وما يهمنا في هذا المدعو " فيس "
أن نجلس نكيل لبعضنا البعض النكزات
ولا نرسل بعض الكلمات أو حتى لايكات او إعجابات
بعض الوردات , أو البوستات , والمشاركات
تشعرني بأنك موجود يا هذا تقرأ لي وأقرأ لك
وكلانا يستفيد مما نشر الأخر, أو من النقد اومن التوجيهات
أيعقل هذا يا سادة جلوسنا أمام الكمبيوتر هو فقط
من أجل ارسال النكزات الصفعات الركلات
ونظل في هذا بالساعات وإن قلت كفاكم نكزات
قال لسان حالهم بأن النكزات مهمة جداً
وفيها ما فيه من التنشيط ومن البركات
فلا تتذمر ولا تتضجر من هذا التذكير بتلك النكزات
وإلا سنحذف من الفيس ولا تستطيع تنشيط الصفحات
أو الدخول علي حسابي فأرسل لك النكزات بدل الاعجبات
فضحكت وأنا أقوم برد النكزات ويدي قد تعبت كلَّت وملَّت
وقلت كان مالي أنا ومال النكزات
محروق ابو الفيس , ومحروق أبو " ج ..... ك "
وكنت أريد أن أبكي لكن خرج البكاء مني على هيئة
ضحكات

*على السيد محمد حزين
 طهطا ــ سوهاج ــ مصر

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

  • فيلم (كال وكمبريدج).. هموم الجيل الثاني من المغتربين العراقيين
  • ⏪⏬ا: (اختبار سياقة) عام 1991 و (ساعتا تأخير) 2001 و (عينان مفتوحتان على ... اكمل القراءة
  • المكتبة المسرحية: ثلاثة أعمال مسرحية للكاتب أحمد إبراهيم الدسوقي
  • ⏪⏬صدرت للكاتب والشاعر والرسام أحمد إبراهيم الدسوقي.. ثلاثة مسرحيات.. هم ... اكمل القراءة
  • فيلم "بين الجنة والأرض" يختتم عروض "أيام فلسطين السينمائية"
  • ✋✋اختتم مهرجان "أيام فلسطين السينمائية"، دورته السابعة والاستثنائية بالفيلم ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة جدا

  • عناد | قصص قصيرة جدا ...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪اشاعاتاقتنع بمقولة أن وراء كل عظيم امراة.. تزوج أربعة.. وضعوه فى مستشفى ... اكمل القراءة
  • حنين | قصص قصيرة جدا...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪تعليماتنزل القبر.. استقبلوه بالترحيب.. طلبوا منه أربعة صور وشهادة وفاته لضمه ... اكمل القراءة
  • الحسناءوالحصان | قصة قصيرة جدا ...*رائد العمري
  • ⏪⏬في الاسطبل كان يصهلُ كعاشقٍ أضناه الاشتياق، هي لم تكن تفهم صهيله جيدا، جاءت ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة

  • ابن جلَّا | قصة قصيرة ...*حسان الجودي
  • ⏪⏬رفضت بعض خلايا الدماغ المشاركة في عملية التفكير التي همَّ بها ابن جلاّ .فقد ... اكمل القراءة
  • أطول مما يتخيل العمر | قصة فصيرة..!.. * عبده حقي
  • ⏪⏬فجأة وجد رأسه معلقا بحبل بين أغصان الشجرة وعيناه جاحظتان إلى السماء .كان جسده ... اكمل القراءة
  • مسافر في الليل | قصة قصيرة ...*على السيد محمد حزين
  • ⏪⏬ارتدى آخر قطار متجه إلي القاهرة , حشر نفسه وسط الكتل البشرية المعتركة الأجسام ... اكمل القراءة

    قراءات أدبية

  • قراءة لنص "ميلاد تحت الطاولة" ...* لـ حيدر غراس ...*عبير صفوت حيدر غراس
  • "الدارسة المعمقة والجزيلة للأديبة الكبيرة (عبير صفوت) لنص ميلاد تحت ... اكمل القراءة
  • الرواية التاريخية في الأدب الفلسطيني ...*جواد لؤي العقاد
  • رإن أفخم وأهم الرويات في الأدب العربي تلك التي تقدم لنا معلومات تاريخية موثوقة ... اكمل القراءة
  • الأهازيج الشعبية في رواية “ظلال القطمون” لإبراهيم السعافين
  • *د. مخلد شاكر تدور أحداث رواية “ظلال القطمون” حول الأدب الفلسطيني, وحول ... اكمل القراءة

    أدب عالمي

  • إعتذار .. مسرحية قصيرة : وودي آلان - Woody Allen: My Opology
  • ترجمة:د.إقبال محمدعلي*"من بين مشاهير الرجال الذين خلدهم التاريخ،كان "سقراط" هو ... اكمل القراءة
  • الأسطورة والتنوير ...* فريدريك دولان ..*ترجمة: د.رحيم محمد الساعدي
  • ⏪⏬الأسطورة هي بالفعل )تنوير( لأن الأسطورة والتنوير لديهما شيئا مشتركا هو الرغبة ... اكمل القراءة
  • أدب عالمي | الموت يَدُق الباب.. مسرحية لـ وودي آلان
  • ⏪بقلم: وودي آلان،1968⏪ترجمة: د.إقبال محمدعلي(تجري أحداث المسرحية في غرفة نوم ... اكمل القراءة

    كتاب للقراءة

  • صدر كتاب "الفُصحى والعامية والإبداع الشعبي" ...*د.مصطفى عطية جمعة
  •  ⏪⏬عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة ؛ صدر كتاب « الفُصحى والعامية ... اكمل القراءة
  • رواية"أنا من الديار المُقدَّسة والغربة" للأديب المقدسي جميل السلحوت
  • *نمر القدومي:صدرت رواية الفتيات والفتيان “أنا من الديار المقدسة” للأديب المقدسي ... اكمل القراءة
  • صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- الجزء الثاني”
  • * للباحث “حسين سرمك حسن”صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- ... اكمل القراءة

    الأعلى مشاهدة

    دروب المبدعين

    Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...