بحثت عنك وعن نفسي لعلي أجدكما في أول قطرة نزفت من محبرة قديمة مركونة فوق مكتبتي؛ ولم أشعر بعدها بأن هذه المحبرة بداية لخدش جديد في جدار الروح وجرح عميق في عنق الورق لتولد مشاعر مختلطة وخواطر مبعثرة بين الذكرى والنسيان.. وبين أنت وأنا...
تفاصيل مختلفة تتوارى خلف هذا الغلاف والذي جعلنا له عنوان من محطات مختلفة وعلاقة جميلة بين الوردة الحمراء التي إكتست يباس الأيام وقررت أن تكون حبيسة مذكراتي ..
..
بحثت عنك وعني وعن ذاك المجهول الذي قاتل المحبرة وهدر دمائها في جسد الورق.. وأنا تفصيلة منه وصفحة بيضاء حجرية يُنحت فيها ذلك الوجع الذي أستأصلته مني وبكل جرأة زرعته وشم على صفحات كتابي...
أنا بداخلي الف حكاية كنت أنت بطلها ترسمني خارطة على جدران فنجان القهوة المخملي صورة تربك الدخان المتصاعد من فوهة الفنجان وتحيرني يا أنت.. مابين مسافة خلقتها أنت.. أظل أحبك أرتعش مثل الياسمين حينما يتساقط عليها المطر..
ما قلت لك. أنها تفاصيل تتوارى خلف غلاف مذكراتي على اليمين قهوة سوداء على فنجان أبيض وكأنة مزيج مختلف بين قساوة قلبك ونقاوة حبي لك وعلى اليسار تلك المحبرة القديمة التي أجبرتها على هتك حرمة الورق وسفك دمائها الزرقاء على الورق ودون نقاش كتبتني قصة لا تكتفي بقواعد النسيان ولا تنازلت عن تفاصيل حبي لك.
تفاصيل مختلفة تتوارى خلف هذا الغلاف والذي جعلنا له عنوان من محطات مختلفة وعلاقة جميلة بين الوردة الحمراء التي إكتست يباس الأيام وقررت أن تكون حبيسة مذكراتي ..
..
بحثت عنك وعني وعن ذاك المجهول الذي قاتل المحبرة وهدر دمائها في جسد الورق.. وأنا تفصيلة منه وصفحة بيضاء حجرية يُنحت فيها ذلك الوجع الذي أستأصلته مني وبكل جرأة زرعته وشم على صفحات كتابي...
أنا بداخلي الف حكاية كنت أنت بطلها ترسمني خارطة على جدران فنجان القهوة المخملي صورة تربك الدخان المتصاعد من فوهة الفنجان وتحيرني يا أنت.. مابين مسافة خلقتها أنت.. أظل أحبك أرتعش مثل الياسمين حينما يتساقط عليها المطر..
ما قلت لك. أنها تفاصيل تتوارى خلف غلاف مذكراتي على اليمين قهوة سوداء على فنجان أبيض وكأنة مزيج مختلف بين قساوة قلبك ونقاوة حبي لك وعلى اليسار تلك المحبرة القديمة التي أجبرتها على هتك حرمة الورق وسفك دمائها الزرقاء على الورق ودون نقاش كتبتني قصة لا تكتفي بقواعد النسيان ولا تنازلت عن تفاصيل حبي لك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق