اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

دغدغات | وسام السقا ــ العراق

أي قبل وأي أحضان بين الماء والنار، هي دغدغات من لمسات جبروت الأحضان تتعالى بأصوات فرقعات والقليل من البخار .. لتقفز قطراتها الملتهبة نحو اتجاهات عشوائية تلسع الأحياء وتثبت وجودها .. تلك مجرد أحداث في بعضها جميلة نستمتع بمشاهدتها وأحيانا مؤلمة تسبب ضرراً.
وتلك الدغدغات تتفاوت قدراتها بين شخص وأخر .. أنها تطال الواقع فتجعله لمسة تعطي للعيون نور إحساس حب وذوق عشق وحنان .. لتتسرب نحو الكيان بعد التقاء قطبين .. ودغدغات بألوان وأنواع منها تسعد نشوة الأحضان ومنها تثير ضحكات العيون البارقة .. وهي ذاتها تقلب الأنفاس الحارقة إلى عطور. ما أروعك يا دغدغات القبل، وما أسعدني بك يا دغدغات الأحضان، شوق يحتضنني حينما تحين دغدغات لقاء مرتقب، ويأكلني القلق خجلاً لدغدغات لمسات الأصابع، وآه من تلك الدغدغات التي لا تنكسر ولا ينطفئ نورها حينما تسلب القلب جبروته وتجعله طوع زهور الياسمين. لمسات تعشقها ذاتي .. لا تنتهي ولا تنضب .. كالظل ترافقني وتترقبني كي أدغدغها لتنفجر بعملها وتحتضن الزهور.

بقلم // وسام السقا // العراق

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...