اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

لا بدّ أنْ يصحو النّهار | شــعر غـالية ابـوسـتة

يا ظلَّ وحشَ القهرِ
تعثو في الدّيارِ مُدجّجَاً
عربد كما تبغي---!
وحاصر وانطلق
متلبِّساً جلد السّعار
انفث حديداً سحَّ نارْ
لا لا تبالِ الدمع في عين الكبار
دم الصّغار---أفنِ النّضار

***

يا أيّها العارُ الذي اتَّزَر الرَّدى
حِممَ المهالك -حَطَّ أرسى واستدارَ
ابن الجدار-اهدم ديار
أحرق كما تبغي
وشرّدْ باقتدار !
***
اردِم ْ حصونَِ الصَّبابرين
ابذر جماراً في زروع اليتمِ
وازعق باللّظى والموت
في كلِّ الجهات- الجوُّ لك
والبرّ لك-والبحرُ لك -والحدُّ لك
أنت المَلَك ---إبليس أنت
من عالم الأشرار جئت بإفكٌ صاخبٍ
شلَّ المدار !!
***
أحرقْ نجوم الليل
من وجه الحياة -اطو النهار
أرسِ المآسي في المسار
اصفع مع الأزهار أفراخ الكنارِ
براءات الصِّغارِ
وحاربِ للسنابل- والزيتونَ أقلعْ ------!!
بالدِّما أغرق لأبراج الحمام
واسقِ للأرض الدَّمار !
***

اقتُل كما يحلو ---وصفّق
يا عدوَّ الشمس والأنوارِ
سمّم للنّبات وللشرابِ
احضُنْ شَنَار---
حقِّق هناكَ---الشمس تكفي الليلَ في لجِّ البحار
انظر هنا عُرس السَّنابلِ بين القحطِ
هبَّ الثأرَ تبدو فيه أشواكَ اندثارٍ
زَولَ عار !!
***
الفجرُ يرنو من عيون الطّفل
في رحْم الحياةِ
مناغماً للتين والزَّيتون
أفراخ اليمامِ-تزقزقُ في ذُراه
تمعَّن في المدار
لا الليلُ يبقى الليلَ
لا جمرَ الغضَى --رامَ الضُّحى
تسفِي رياحٌ ماتَلا تنّورُ تموزٍ
يدفّي كم جدار
***
أنظر هنا-انظر هناكَ--وأينَ أنت
واكرع للمَرَار
الليلُ غشَّاه الصَّرارُ
يرشُقُ كم وكرٍ وبيءٍ بالضِّباع
والغاب يجثو تحت نعلِ الرعدِ
من نورٍ ونار
يا للجذور استَنفَرت
ترنو بأحداق انبلاج النَّور
في أهدابِ غار
للنّهار


5-12-2014
الجمعة
كندا

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...