لا أُحبّ التَّسَكُّعَ في الشوارع
أحبّ أن أسيرَ في الموكِب
وأقِفَ على شاطئِ الأمان
وَأقولَ الحقّ ولا يَهُمّني الكلام
هلْ عَرَفتموني .. ؟؟
أنا الآدمِيّ
مِن زَمان
أوَّلي ألِفٌ
وَإسمي آدم
وَجَوفي دَم
يَسري في عُروقي
وَآخِرتي ياء
نِهابة حُروفي
إن لَم أُعجِبُكم
اكسِروا رُفوفي
فَتَسقُط حُروفي
فَمَن تكونوا مِن بَعدي .. ؟؟
لَم يَعُد إسمكُم إنسان
ولا يَرضى فيكُم
حتّى الحَيوان
مِن أيّةِ مِلَّة أنتُم .. ؟؟
وَكَيفَ جِئتُم
في هذا الزمان .. ؟؟
مُذْ وُلِدْتُ
قَرَأتُ
رَأيْتُ
سَمِعتُ
وَآمَنتُ
أنَّ اسمي مَكتوبٌ
في القُرآن
وَأبنائي بَنات وَغِلمان
فَمَن تَكونوا .. ؟؟
هَل أنتُم .. ؟؟
شَيطانٌ وَجانّ
أنا الآدَميُّ ...
مُحتَرمٌ لا أُهان
بِحِمايةِ رَبٍّ رَحمان
في الغابَةِ ...
حَيَوانٌ يَرْأفُ بِحَيوان
وَأنتُم تَقتُلون الإنسان
فَمن تَكونوا .. ؟؟
قولوا ...
أتُريدونَ قَتلي
وَنَسفِ البُنيان .. ؟؟
وتُعيدوا الخَلْقَ
وَتَكفُروا بِخَلقِ اللهِ
يا جِرْذان ...
______________________
بقلم الشاعر / بشار إسماعيل
أحبّ أن أسيرَ في الموكِب
وأقِفَ على شاطئِ الأمان
وَأقولَ الحقّ ولا يَهُمّني الكلام
هلْ عَرَفتموني .. ؟؟
أنا الآدمِيّ
مِن زَمان
أوَّلي ألِفٌ
وَإسمي آدم
وَجَوفي دَم
يَسري في عُروقي
وَآخِرتي ياء
نِهابة حُروفي
إن لَم أُعجِبُكم
اكسِروا رُفوفي
فَتَسقُط حُروفي
فَمَن تكونوا مِن بَعدي .. ؟؟
لَم يَعُد إسمكُم إنسان
ولا يَرضى فيكُم
حتّى الحَيوان
مِن أيّةِ مِلَّة أنتُم .. ؟؟
وَكَيفَ جِئتُم
في هذا الزمان .. ؟؟
مُذْ وُلِدْتُ
قَرَأتُ
رَأيْتُ
سَمِعتُ
وَآمَنتُ
أنَّ اسمي مَكتوبٌ
في القُرآن
وَأبنائي بَنات وَغِلمان
فَمَن تَكونوا .. ؟؟
هَل أنتُم .. ؟؟
شَيطانٌ وَجانّ
أنا الآدَميُّ ...
مُحتَرمٌ لا أُهان
بِحِمايةِ رَبٍّ رَحمان
في الغابَةِ ...
حَيَوانٌ يَرْأفُ بِحَيوان
وَأنتُم تَقتُلون الإنسان
فَمن تَكونوا .. ؟؟
قولوا ...
أتُريدونَ قَتلي
وَنَسفِ البُنيان .. ؟؟
وتُعيدوا الخَلْقَ
وَتَكفُروا بِخَلقِ اللهِ
يا جِرْذان ...
______________________
بقلم الشاعر / بشار إسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق