اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ميَّادة مهنَّا سليمان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ميَّادة مهنَّا سليمان. إظهار كافة الرسائل

في سيرة الشاعرة والقاصة السورية: ميّادة سليمان

⏪تقديم : شاكر فريد حسن

ميّادة مهنّا سليمان شاعرة وكاتبة قصصية سورية، تقيم في دمشق، وتشتغل في سك التدريس مديرة مدرسة. تعلمت في مدرسة حسن

قراءة نقديّة للقصّة القصيرة جدًّا " هلوَسة " للكاتب المغربيّ عبدالعلي الجناتي

*بقلم: ميَّادة مهنَّا سليمان
القصّة
هلوسة
أستقل بساطي السحري، أطير فوق المدينة، هالني منظر شيخ يقتات من القمامة، و آخر ينام على الرصيف، نزلت من عليائي متذمرا، قدمت شكواي لدى الحاكم، سُحب مني البساط لمخالفة الحد المسموح به في التحليق..

- من الظّريف أنّ بعض معاني (البساط) في الحلم
حسب تفسير (ابن سيرين) أنّه يدلّ على عزّة، أو رفعة

الفكرُ الدَّاعِشيُّ في القصَّةِ القصيرةِ جدًّا!! ... ميَّادة مهنَّا سليمان

القصّة القصيرة جدًّا: جنسٌ أدبيٌّ حديثٌ يمتازُ بقصرِ الحجمِ، والإيحاءِ المكثَّفِ، والنّزعةِ السّرديّةِ الموجَزةِ، والمقصديّةِ الرمزيّةِ، والتّلميحِ والاقتضابِ.
يقول أدغار آلان بو:
( يجب ألّا تُكتبَ كلمةٌ واحدةٌ لا تخدمُ غرضَ الكاتبِ ) ويوسف إدريس يقول: ( إنّ الهدف الذي أسعى إليه هو أن أكثّف في خمسٍ وأربعين كلمةً الكميّة القصوى الممكنة من الإحساس، باستخدام أقلّ عددٍ ممكنٍ من الكلمات )

قَلْبُكَ..كَعْبَةُ نَبْضِي || ميَّادة مهنَّا سليمان

أنامُ
وَعَيناكَ آخِرُ ماأرَى
كَي تصيرَ أحلامِي
بِنكهةِ السَّعادةِ ولونِ الرّبيعِ
يجيءُ الفجرُ
فَأصْحو مُرغمةً
قلبُكَ المُشتاقُ يُزقزقُ قُرب أنفاسِي
تبًّا لكَ أيُّها المُزعِجُ الرَّقيقُ!
وتبًّا لذاكرةٍ تتواطَأُُ ضِدِّي
اذا ماخَاصمتُكَ يومًا وقرَّرتُ نِسيانكَ!

قراءة باذخة لنصّ "مفاتيح " || بقلم : ميَّادة مهنَّا سليمان

القصة :ــ مفاتيح
جنَحَ قاربُ أورفيوس، ساقَهُ الليلُ إلى جزيرة...
شاهدةً على قبر الفجرِ غُرِستْ قيثارتُه.

مفاتيح:
أنا أمام ثلاث جملٍ، فيها ثلاثة أفعالٍ ماضيةٍ، في الجملتَين الأولى، والثّانية كان الفعل في بدايتهما.
أمّا في الجملة الثّالثة، فقد أُخِّرَ الفعل لغايةٍ في نفس الكاتب، وكلّ فعلٍ يحكي قصّة، ويوجز عِبرة، وموعظة.
بثلاث جمل، وسبعة رموز أقف حيرى مِن أينَ، وكيف أدخل إلى تلك البوّابات السّبع؟

أَيَا جَنَّةَ الْعُشَّاقِ فِيضِي مِنَ الْهَوَى .. َالشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه.. والقاصة ميَّادة مهنَّا سليمان

{1} 
احتراق .. للقاصة  ميَّادة مهنَّا سليمان

محاولتي الأولى في كتابة القصص الكوميديّة:
اعتادَ على رؤيةِ جِدارِ التّفاهمِ المُنهارِ بَينهُما،
بخيالهِ الخِصبِ بنى قصرًا جميلًا معَ أنثى أحبّها.
حينَ وشى إليها إحساسُها، باتت كالدَّجاجةِ الحائرةِ
تروحُ، وتجيءُ، وأخيرًا قرّرت أن تبيضَ، مُتأمّلةً
أنّ صوصًا جديدًا قد يجعلُهُ يهتمُّ بها.
ومابينَ ليلةٍ، وضُحَاها انضمّتْ إلى كلّ المجموعاتِ

تَعَاسَةٌ || ميَّادة مهنَّا سليمان


ميَّادة مهنَّا سليمان
هَدَّدَتْ بَالطَّلاقِ إنْ لمْ يَهجُ تِلكَ الّتي أحبَّها،
وَتَغزَّلَ بِهَا في أشعَارِه.
وَاضِعًا يَدَهُ عَلى قَلبِهِ..كتبَ: أمقُتُهَا!
أُثلِجَ صَدرُها الحَاقِدُ، فَنَامتْ قُربَهُ مُطمَئِنَّةً،
هَمَسَ مُلتَاعًا:
لاتمتَلِكينَ مِنِّي سِوى "نِصْفِ سَرِيرٍ"!

قصة للأطفال > قَريَةُ الفَراشَاتِ 1 "الفَراشَةُ المَغرورَةُ " | ميّادة مهنَّا سليمان

قَريَةُ الفَراشَاتِ
القصَّةُ الأولى " الفَراشَةُ المَغرورَةُ "
على تلّةٍ صغيرةٍ كانت تقع قرية الفراشات الجميلة، وكان لكلّ فراشة منزلٌ على شكل زهرة من لونِها.
كانت الفراشات تعيش بسلامٍ، وطُمأنينةٍ في تلك القرية، وكانت ملكتهم الفراشة البيضاء الحكيمة، الّتي تلجأ إليها الفراشات عند الضّرورة.
وفي يوم من الأيّام اضطرّت الفراشة الملكة إلى السّفر لقريةٍ أخرى لرؤية فراشةٍ قريبةٍ لها
تعاني من مرضٍ شديدٍ.
استيقظت الفراشات نشيطاتٍ، رفرفن بأجنحتهنّ بسعادة وزهوٍ، وقمن بجمع الرّحيق من زهور القرية الملوّنة.

صدر كتاب “ تبا للقرنفل الأحمر” مجموعة شعرية للشاعرة ميادة مهنا سليمان صدرت عن منشورات سوريانا ـ دمشق

تبا للقرنفل الأحمر” مجموعة شعرية الشاعرة ميادة مهنا سليمان
 حملتها الشاعرة عواطفها وشوقها للمحبوب بأسلوب بسيط ولكنه غني بالصور فقالت..

“أسمعك رغم آلاف الأميال..أشم ريح حزنك..أراك ببصيرة قلبي ..أتذوق فاكهة كلماتك .. وألمس ثوب حلمك الأبيض في”.
المجموعة من منشورات مؤسسة سوريانا للإنتاج الإعلامي وتقع في 123 صفحة من القطع المتوسط.

فَراشاتُ مَيَّادة | ميَّادة مهنَّا سليمان

1
* الفَراشةُ الحَمرَاءُ
سَأهجرُ كُلَّ مَظاهرِ الحَضارةِ
وأنامُ في أحضانِ الغاباتِ
سأفترشُ الحُقول
وأُرسلُ لكَ رَسائِلي
معَ الفَرَاشِ الطّائرِ
وَعلى أجنحتِها الملوّنةِ
سَأهرّبُ إليكَ حُروفَ حُبٍّ
وأنتَ ..هُناكَ
عَلى تِلكَ التّلّةِ الصّغيرةِ

البُلبُلُ وَالبُومَةُ ــ قصَّة رمزيَّة | ميَّادة مهنَّا سليمان ــ سورية

- فِي تِلكَ السَّماءاتِ الرَّحبَةِ كَانَ يُغَرِّدُ مَسرورَاً، كانتِ الأشجَارُ، والأزهَارُ تَطرَبُ لِصَوتِهِ، 
والكَائِناتُ كُلُّها تَعشَقُ الصَّباحَ لِأجلِ ألحَانِهِ.
لَمْ يَكنُ مُقتَنِعاً بِفِكرَةِ الزَّواجِ، وإنشَاءِ عُشٍّ،
لَكنَّهُ أَمامَ إصرَارِ الجَميعِ اختارَ تِلكَ البُومَة
الّتي صَادفَهاشَريكَةَ عُشٍّ دُونَما تَفكيرٍ بِالفرقِ
الكَبيرِ بَينَهُما، غَيرَ آبِهٍ بامتِعاضِ البَلابِلِ الحَكيمَةِ في قَريَتِهِ.

صَلَوَاتٌ فِي مِحرَابِ الحُبِّ | ميَّادة مهنَّا سليمان

- وَدَّعَنِيْ ذَاتَ يَومٍ مُرْغَمَاً…
فَقُلْتُ: يَاأشْواقُ كُونِيْ بَرْدَاً
وَسَلَامَاً عَلَى قَلْبِهِ.
- لَمَّا التَقَيْنَا بَعْدَ وَعْكَةِ شَوقٍ..
قُالَ:
مَابِكِ مَذْهُولَةً؟

لِلْأشْوَاقِ..حَسَنَاتٌ تُرْوَى | الشاعرة : ميَّادة مهنَّا سليمان

لِلْأشْوَاقِ..حَسَنَاتٌ تُرْوَى
إنْ غَابَ عَنْ عَيْنِيْ
يَذْكُرُهُ قَلْبِي
بِكُلِّ جَمِيْلٍ
فَلِلْغَيَاب ولِلْأشْوَاقِ
حَسَنَاتٌ تُرْوَى
يَسْأَلُونَ بِفُضُولٍ:
مَنْ ذَاكَ السَّاحِرُ؟
أَيَسْتَحِقُّ شِعْرِي؟
قُلْتُ: أفدِيهِ بِعُمرِي

الوَطَنُ يَتَّصِلُ بِكَ | ميَّادة مهنَّا سليمان ـ ـ سورية


مَسَحوا كُلَّ التَّفاصِيلِ الجَمِيلَةِ
مِنْ ذَاكِرَتِكْ
اسْتَأصَلوا رَائِحَةَ اليَاسَمِينِ
مِنْ مُخَيِّلَتِكْ
وعَبَقَ الحَارَاتِ العَتيقَةِ
مِنْ رُوحِكْ
اجتَثُّوا الطِّيبَةَ وَالوَفَاءَ
وَجُذورَ الحَنينِ
مِنْ صَدرِكْ
اغتَالوا نَبضَ الحَيَاةِ
وَخَفقَةَ الحُبِّ
في قَلبِِكْ
فَهَلَّا صَحَوتَ

مَيمونُ المَلعونُ | ميَّادة مهنَّا سليمان _سورية.


أَنْهَتِ المُعلِّمَةُ دَرْسَ العُلومِ قَائِلَةً:
إذَاً..الحَليبُ يَاصِغَارِي يُفِيدُ أجسَادَنا، فَفِيهِ مَادَّةَ الكالسيوم الّتي تُقوّي عظَامَنَا، وَأَظَافِرَنَا.
هَل تَعِدُونَنِي أَنَّكُم سَتَشْرَبُونَ الحَلِيبَ يَومِيَّاً، وَسَأحكِي لَكُم حِكايَةً جَمِيلَةً؟
قَالَ التَّلامِيذُ بِصَوتٍ واحِدٍ: نَعَم نَعِدُكِ.

فَقَالَتْ: هَيَّا أَنصِتُوا يَاأَحِبَّتِي إلَى حِكَايَةِ
(مَيْمُونُ المَلعُونُ) فَضَحِكَ الأَطفَالُ لِهَذَاالاسمِ الغَرِيبِ، فَأَردَفَتِ المُعَلِّمَةُ: سَتَعْرِفُونَ الآنَ لِمَ أَسْمَاهُ أَصْدِقَاؤُهُ هَذَاالاسْمَ المُضْحِكَ.

حِزامٌ ناسِفٌ مِنَ الحُبِّ | ميَّادَة مهنَّا سليمان


حِزامٌ ناسِفٌ مِنَ الحُبِّ
قَرَّرتُ هَذَاالصَّباحْ
أَنْ أُفَخِّخَ نَفسِي
بِالأشواقِ والأزهارِ
بالأشعَارِ والنّغَمَاتْ…
قَرَّرتُ أَن أُحيطَ خَصرِيْ
بِحِزامٍ ناسِفٍ
مِنَ الحُبّ والقُبُلاتْ…
وأكمُنَ لَكَ في دَرْبٍ مَا

خَبَرٌ عَاجِلٌ | ميَّادة مهنَّا سليمان.


خَبَرٌ عَاجِلٌ
جَاءَني اِتِّصَالُهُ
قَالَ لِي:
كَرِهتُ الغُربَةَ
مُشتَاقٌ لَكِ
مُشتَاقٌ لِشَآمِي…
مُشتَاقٌ لِحَارَاتِهَا
لِقَاسَيونِهَا
لِجَامِعِهَاالأُمَوِيِّ

قُلْ لِي: تُصبِحينَ على أَمَلٍ | ميَّادة مهنَّا سليمان ـ سورية


قُلْ لِي: تُصبِحينَ على أَمَلٍ
يُجافينِي النّومُ
قُلْ لي: تُصبحينَ عَلَى شيءٍ مَا!؟!
عَلى حُلمٍ..
عَلى حُبٍّ..
عَلى حُسْن..
عَلى أمَلٍ..
قُل أيَّ شيءٍ
يُنعِشُ قَلبي الذّابلَ شَوقَاً
قُل أيَّ كلامْ…

زَغرودَة | ميَّادة مهنَّا سليمان


جَاءَها اتِّصالُهُ الصَّبَاحِيُّ: أُمِّي، سَأُنهِي مَاكُلِّفْتُ بِهِ، ثُمَّ آتِي إلَيكُم.
زَغرَدَ قَلبُهاالمُشتاقُ، زَيَّنَتِ المنزِلَ، دَعتِ الأقارِبَ،لكن.. طالَ انتِظارُهم، وهم يَتأمَّلونَ بِلهفةٍ طَقمَ عُرسِهِ الأنيقِ.
فَجأةً... وسطَ ذُهولِ الجَميعِ، هَروَلَتْ باتِّجاهِ البَابِ، فَتَحَتهُ قَائلةً:
هَاقَد جاءَ ابنُكَ يَاأبَاعَلِيٍّ! احتَضَنَتْهُ مُزَغرِدَةً.

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...