اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ايمان الدرع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ايمان الدرع. إظهار كافة الرسائل

ببليوغرافيا | الأديبة السورية: ايمان الدرع

 ⏪إجازة لغة عربية
ـــ عملت في المجال الإداري التربوي لمدة ثلاثين عاماً
ـــ خدمت قضايا المرأة، ودعمت مسيرتها الاجتماعية، والأدبية، والعلمية من خلال نشاطاتها، ودوراتها ،ومحاضراتها، ومعارضها،

حيّ الطوافرة في مدينة حماة ... *إيمان الدرع

 
عندما رحل أبي حيث ارتاحت روحه إلى جوار بارئها،وسكنتْ، منذ سنين بعيدة، أحسست ببقايا أنفاسه تنسكب في شريان قلبي، فرحت ألملم تفاصيل أيامه بيننا، وأقتفي أثر خطواته في دروب مشاها عبر مسيرة عمره الطويل الحافل بالإنجازات، المثمر بكل ماله

يوميات طالب ثانوي ...** إيمان الدرع

السبت :5 / 1/ 2019
*ــ أيقظتني أمي باكراً كي أقف بين طوابير المنتظرين لسيارة تحمل أسطوانات الغاز..عيوننا على المنعطف ترتقبها..السيارة غيّرت مكان التوزيع في اللحظة الأخيرة، هرولنا نحوها نحمل على أكتافنا أثقالها صعوداً، نتبع أثرها.
تزاحم البؤساء يتبادلون إسقاط قهرهم على بعضهم البعض، في الوقت الذي تمت فيه عملية الغش بنجاح، واستلم أصحاب الوسائط والمحسوبيات الحصة الأكبر،والمعترون أعادوا أسطواناتهم فارغة فقد نفذت الكمية، مع إعادة المحاولة مرة أخرى،وحظاً أوفر.

حروف لا تنتهي ...**ايمان الدرع

قرأت ...واستمهلت الحروف كي لا تنتهي...رأيتُ وجه أبي...رأيته بقسماته الهادئة، وعينيه العميقتين، وروحه المتسامحة التي لا تميل إلى المجادلة، والمشاحنة، والبحث عن عيوب الآخرين..
تذكرت رفقته عند الصباح، حين كنت أضع يدي الصغيرة في يده، يوصلني، إلى ( مدرسة زنوبيا) الإعدادية في حي القنوات..ثم يكمل مسيره..إلى مدرسته ( حسن الخراط)...في ذات الحي
كنت أتباهى به أمام زميلاتي وأنا أتأمله حاملاً حقيبته المكدودة بالكتب، وكراريس الطلبة،

رؤية نقدية للمجموعة القصصية "عبور فى ذاكرة الوطن"

رؤية نقدية للناقد الدكتور / حمدي حمودة
للمجموعة القصصية السادسة / عبور فى ذاكرة الوطن
الصادرة عن دار الماهر للطباعة والنشر والتوزيع( كراشني) في الجزائر
للأديبة الروائية / ايمااااان الدرع :

سبق لنا أن تفردنا برؤى نقدية فى أعمال سابقة للأديبة ايمان فى شكل دراسات تناولنا فيها أعمالها القصصية الخمسة السابقة المعنونة ( بعيون المها ) وروايتها الأخيرة ( قمر على ضفاف النيل ) التى بلغت

جدتي أم حسن ...**ايمان الدرع

أوراق متناثرة / الورقة الأولى " جدتي أم حسن
جدتي لأمي لها حكاية قديمة سردتها لي ليلة صيف، تحت ضوء القمر على شرفة بيتنا القديم ،وقد كنت في بداياتي، تستهويني حكاياها وأستزيدها منها باستمرار..
سألتها: ستي أعرف بأنك قد تزوجت قبل جدي وأنجبت خالي حسن من زوجك الأول كيف تمّ الطلاق؟ ولمَ؟ حدثيني!! أجابتني:

ثنائية الجنس والفكر الديني والاجتماعي والنفسي في رواية ايمان الدرع " القمر على ضفاف النيل "

مشروع ترجمة رواية: ( قمر على ضفاف النيل) إلى اللغة الانكليزية
 دراسة أدبية عن الرواية بقلم الدكتور حمدي حمودة..
ثنائية الجنس والفكر الديني والاجتماعي والنفسي وال التنوير و الاجداد رواية ايمان الدرع "القمر على ضفاف النيل"

الرواية, القمر على ضفاف النيل من الروائي والكاتب السيدة ايمان الدرع , يمكن ان تتعامل, في الفصول الثلاثة من رواها, مع الابعاد الفكرية والاجتماعية والنفسية فضلا عن الاجداد الديني والثقافي. وشدد هذا على مشكلة غياب التنوير في بلدان الشرق العربي لمئات السنين.

قراءة في ديوان " نار حطبها ثلج " للشاعرة التونسية سماح بني داوود

*‏إيمان الدرع
مررت بحروف وقوافٍ أخذتني بعيدا
قرأت لوحات تغريك بالدخول إلى عوالم ترسم ظلالا من سحر ريشة الألوان، ومن موسيقا تعبر الروح، وصياغة تلامس ضفاف القلب:
ستجمعنا أنا، وأنت الحرب ..
حين يبكي الجميع سوف تسمع قهقهاتنا
أنا، وأنت ..
كنت أجول بدهشة من يستكشف جزيرة بكر..لم يدخلها من قبل أحد

صباح ريما ــ قصة قصيرة ...إيمان الدرع



دفعت البوابة الحديدية الكبيرة بحذر شديد، تتلفّت يمنة ويسرة، تقتلع بعض أشواك علقت على كاحلها، تمسح عن جبينها قطرات حمراء دافئة، تسلّلت نحو طرف غطاء رأسها، واستكانت في بقعةٍ منكمشة .
عينا الحارس خلف البوابة ترقبان المكان كصقر جارحٍ، ثم وبعد هنيهة تتحولان إلى عيني يمامة تبكي ، يغضّ الطرف عنها، ويمضي إلى شأنه.

أنا وملهم.. | ‏إيمان الدرع‏

...لم أكن أعلم يا شقيق القلب أن الزمن حين يمضي بنا، يعمّق جذور المحبة، فتصيرشجرة نخيلٍ بحجم غابة، لم أستطع أن أكبح دموعي التي أخفيتها أمامك، وأنا أهبط درج المشفى، وقد تهيّأتَ لعملية جراحية دقيقة، صار لزاماً أن تجريها بعدما أقلقتك شهوراً طويلة.
تبعثرت خطواتي بين الممرات، ثقيلة حائرة..وقد تلبسني قلب أمك الراحلة، كنت أختاً خناسية التعلّق بك وأمّاً أنوء بحمل عواطفها الجيّاشة المضطرمة كالنارخوفاً عليك، حاضرة غائبة.،لقد حمّلتني همومها أمانة ورحلت، وبقيتُ عالقةً بين ممرّ، ودرجٍ، وعيونٍ رغم انشغالاتها تسأل عن فرط اضطرابي..ومبعثه.؟!

قصة ثلاثية: أيام عا البال || الأديبة : إيمان الدرع

(( 1 )) ـــ عا الصاااااااااالحيّة ...وياصاااااااااااالحة ...
يمّمتُ وجهي صوب نافذة الحافلة...أستنشق الهواء المعطر، بأنفاس الغيم الرمادي، المبشّر بمنخفضٍ يحبو على التلال. متجهاً نحو العاصمة..
صوت أمي، الجالسة قربي، يغيب عن أذني، ويعود، كلما اهتزت الحافلة بنا، أو توقفت، حين ينزل راكب ما، في محطة.
..كانت كعادتها تعاتبني لتأخري عن الموعد، حفظتْ أعذاري عن ظهر قلب:
ــــــــ أمي كنت أطعم صغار العصافير، بعد أوبتهم من المدرسة، أعدّ الغداء لزوجي،

إنها أمي | إيمان الدرع‏


تمنّيت لو أعرف مبرّراً لغيابك، أنا التي انتظرتك من عهد الغيم حين عانق الشجر، أنا التي منحتك عطر الياسمين، حتى نطقت بعينيك الحزينتين ألوان الفرح.
تمنّيت لو أخمدت هذه النار المتأجّجة كلّ يومٍ في ضلوعي بالسؤال عنك، فمن مثلك لا يخون، ولا ينكث عهداً، لأن الضياء لا يعرف لزوجة الطين.
لمَ ابتعدتَ؟ هكذا...بصمتٍ قاتلٍ، فتك بكلّ أجنحتي، ورماني على قارعة نبضي المستكين.
أعرف.. أعرف أنّ ما قيل في الليلة الأخيرة لزيارتك لنا، قد آلم كبرياءك، حين استحثّك والدي على إسراع الخطا نحو الزفاف.

سلّملي عليه ـــ فصة | إيمان الدرع

ياااااااه كم تخوننا الذاكرة أحياناً..؟!
عاتبتُ نفسي، لمّا رحتُ أحثُّ أرشيف الصور، المخبأة في زوايا العمر، كي أعرف هذا الشخص الوقور، الأنيق الجالس على الطاولة قبالتي، في المقهى القابع في حضن ( قاسيون)..هذا الجبل الوفيّ، الذي يعانق دمشق أبداً، يحميها من عوادي الزمن.
كانت نظراته بين الفينة، والأخرى..تتصوّب نحوي..وكأنه يلحّ بشكلٍ غير معلنٍ، على إثارة فضولي، ولفت انتباهي، كي يتاح لنا ، فرصة تبادل التحية، والسلام.

مجوعة قصصية جديدة ( لابدّ أن أعيش ) للأديبة ايمان الدرع



وأخيراً..تحقّق الحلم..جاء متأخّراً...ولكنه لم يمتْ...
أربعة أعوامٍ، وأنا أفسح له في خاطري، حضوراً لائقاً على مكتبي..
أخالني أوقّعه بين أهلي، وصحبتي، وأصدقائي الأدباء، وزملائي التربويين..كما في الإصدارات السابقة.
وطاااااال الانتظااااار..وجاذبتني عبثيّة الموت، والنار...وتراكمتْ خلفه صفحات، تتزاحم في العبور..
مولودي اشتاق إلى النور، وتنفّسِ الحياة..وشوشني : ـ لا تتوقفي. هيا أطلقيني .أتعبتني العتمة..

غاب القمر يا بن عمّي ــ ق. ق || بقلم: إيمان الدرع

وسط الرجال رأيتك ، بقامتك الفارعة ، لم يتغيّر فيك شيءٌ ، الشّفق الأحمر على خدّيك يتضاحك ، وعيناك السوداوان ، هما ذاتهما ، أعرف بريقهما ، رغم احتجابهما خلف نظّارةٍ سميكةٍ ، وصوتك يا إلهي..؟؟!! هو ذاته ، مازالت رائحة الطفولة تسكنه ، رغم بحّة الرجولة التي تعطّره.
كنت مرتبكةً ، عكسك تماماً ، رحتَ تحدجني بعينيك بثباتٍ.
تعمّدتَ أن تطيل النظر إليّ ، لم تعبأ بنظرات من حولك ، وتأويلاتها ..

جاري يا حمّودة.. || ايمان الدرع

لا أقول..غير أن حظي العاثر، هو الذي أوقعني بجوار أسرة بسيطة، هاربة من جحيم الحرب، أشفقتْ عليها سيدة الدار الأنيقة، بعد أن سافرتْ إلى بلادٍ بعيدة، فأحبّتْ أن تضرب عصفورين بحجر: تحفظ البيت من العبث في غيابها، ريثما تعود، و تكسب الأجرفيهم، وسط هذه الظروف البائسة..

كلاكيت || ايمان الدرع

اللقطة الأولى:

على أريكة تتصدّر الصالة، وقد جالت في الروح ، ألوان الطيف تسكن الصدور. بين شجن، وضحك، وتبادل الأخبار، والهموم..بينما أصداء الموسيقا العذبة، تصدح في المكان..
اقترح ( مؤمن ) الشقيق الأوسط ـــ المهتم بتوثيق اللحظة، وأرشفتها: كتابة، وتصويراً ـــ التقاط صورة جماعية، لأخوة كان لقاؤهم شبه يوميّ، بتفاصيل متجدّدة، تزيدهم التحاماً.
نادت الصغرى المدلّلة ( بيان ) : ـــ أمووووون ...تعالي خذي مكانك بيننا ( وقد كنت وقتها أشرف على تهيئة طاولة الطعام، العامرة بالخير، ومما لذّ، وطاب.. وقد بدت لي

انتظرني..إني آتية . | ايمان الدرع

انتظرني..إني آتية ..
سنمضي معاً...
انتظر.... ها أنا ألبس معطفي المطري ...أسابق الريح ، أقاومها، أنفض عن كتفي مشاغبات العمر ..كي أصل ..
تعاااااال ...لنسرْ قرب الساقية الثرثارة.." هيّا "..فقد سبقتنا إليها أسراب النحل،

مار تقلا وست بدور.....وأنا | ايمان الدرع



قرب المدفأة، في شتاءٍ زارنا ذات سنةٍ، كنا نخال فيها، ندف الثلج أوراق زهر، وعواصف البرد معاطف دفء، جلستْ قبالتي الست بدور: سمراء، من قوم عيسى، ابنة داريا، بلدة عناقيد الذهب، تلك التي تحمل قلباً، يحشد النور فيه، كغابات مشتعلةٍ بالضياء. لم يكتب لها الزواج، حتى باتت في سنّ متأخرة..فصارت أمّاً للجميع.. مكانتها البارزة كقيادية في الاتحاد النسائي، ومجلس المحافظة، لم تنسِها ملامح بنت البلد، وجذورها الريفية، وتلقائيتها في التعامل،

انتظرني..إني آتية | إيمان الدرع

انتظرني..إني آتية ..
سنمضي معاً... انتظر....
ها أنا ألبس معطفي المطري ...
أسابق الريح ، أقاومها، أنفض عن كتفي مشاغبات العمر ..كي أصل .. تعاااااال ...لنسرْ قرب الساقية الثرثارة.." هيّا "..فقد سبقتنا إليها أسراب النحل، والفراشات .... منعشة رائحة التراب المعشب،

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...