تحميل كتاب ـ حامد العربي - معجم أجمل ما كتب شعراء العربية
-
یحتل الشعر العربی مكانة عظیمة فی قلب کل عربي إذ یمثل الجانب الوجداني في
حياة هذه الأمة. فالعرب في شعرها كالأم مع وليدها لا تستطيع عنه فكاكاً، وبما
أنني من...
لماذا نكتب؟
نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..
نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..
نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..
نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..
نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..
نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها
إظهار الرسائل ذات التسميات ايمان الدرع. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات ايمان الدرع. إظهار كافة الرسائل
ببليوغرافيا | الأديبة السورية: ايمان الدرع
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ايمان الدرع,
ببليوغرافيا
حيّ الطوافرة في مدينة حماة ... *إيمان الدرع
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ايمان الدرع
يوميات طالب ثانوي ...** إيمان الدرع
السبت :5 / 1/ 2019
*ــ أيقظتني أمي باكراً كي أقف بين طوابير المنتظرين لسيارة تحمل أسطوانات الغاز..عيوننا على المنعطف ترتقبها..السيارة غيّرت مكان التوزيع في اللحظة الأخيرة، هرولنا نحوها نحمل على أكتافنا أثقالها صعوداً، نتبع أثرها.
تزاحم البؤساء يتبادلون إسقاط قهرهم على بعضهم البعض، في الوقت الذي تمت فيه عملية الغش بنجاح، واستلم أصحاب الوسائط والمحسوبيات الحصة الأكبر،والمعترون أعادوا أسطواناتهم فارغة فقد نفذت الكمية، مع إعادة المحاولة مرة أخرى،وحظاً أوفر.
*ــ أيقظتني أمي باكراً كي أقف بين طوابير المنتظرين لسيارة تحمل أسطوانات الغاز..عيوننا على المنعطف ترتقبها..السيارة غيّرت مكان التوزيع في اللحظة الأخيرة، هرولنا نحوها نحمل على أكتافنا أثقالها صعوداً، نتبع أثرها.
تزاحم البؤساء يتبادلون إسقاط قهرهم على بعضهم البعض، في الوقت الذي تمت فيه عملية الغش بنجاح، واستلم أصحاب الوسائط والمحسوبيات الحصة الأكبر،والمعترون أعادوا أسطواناتهم فارغة فقد نفذت الكمية، مع إعادة المحاولة مرة أخرى،وحظاً أوفر.
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ايمان الدرع,
نصوص
حروف لا تنتهي ...**ايمان الدرع
قرأت ...واستمهلت الحروف كي لا تنتهي...رأيتُ وجه أبي...رأيته بقسماته الهادئة، وعينيه العميقتين، وروحه المتسامحة التي لا تميل إلى المجادلة، والمشاحنة، والبحث عن عيوب الآخرين..
تذكرت رفقته عند الصباح، حين كنت أضع يدي الصغيرة في يده، يوصلني، إلى ( مدرسة زنوبيا) الإعدادية في حي القنوات..ثم يكمل مسيره..إلى مدرسته ( حسن الخراط)...في ذات الحي
كنت أتباهى به أمام زميلاتي وأنا أتأمله حاملاً حقيبته المكدودة بالكتب، وكراريس الطلبة،
تذكرت رفقته عند الصباح، حين كنت أضع يدي الصغيرة في يده، يوصلني، إلى ( مدرسة زنوبيا) الإعدادية في حي القنوات..ثم يكمل مسيره..إلى مدرسته ( حسن الخراط)...في ذات الحي
كنت أتباهى به أمام زميلاتي وأنا أتأمله حاملاً حقيبته المكدودة بالكتب، وكراريس الطلبة،
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ايمان الدرع,
نصوص
رؤية نقدية للمجموعة القصصية "عبور فى ذاكرة الوطن"
رؤية نقدية للناقد الدكتور / حمدي حمودة
للمجموعة القصصية السادسة / عبور فى ذاكرة الوطن
الصادرة عن دار الماهر للطباعة والنشر والتوزيع( كراشني) في الجزائر
للأديبة الروائية / ايمااااان الدرع :
سبق لنا أن تفردنا برؤى نقدية فى أعمال سابقة للأديبة ايمان فى شكل دراسات تناولنا فيها أعمالها القصصية الخمسة السابقة المعنونة ( بعيون المها ) وروايتها الأخيرة ( قمر على ضفاف النيل ) التى بلغت
للمجموعة القصصية السادسة / عبور فى ذاكرة الوطن
الصادرة عن دار الماهر للطباعة والنشر والتوزيع( كراشني) في الجزائر
للأديبة الروائية / ايمااااان الدرع :
سبق لنا أن تفردنا برؤى نقدية فى أعمال سابقة للأديبة ايمان فى شكل دراسات تناولنا فيها أعمالها القصصية الخمسة السابقة المعنونة ( بعيون المها ) وروايتها الأخيرة ( قمر على ضفاف النيل ) التى بلغت
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ايمان الدرع,
قراءات أدبية
جدتي أم حسن ...**ايمان الدرع
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ايمان الدرع,
نصوص
ثنائية الجنس والفكر الديني والاجتماعي والنفسي في رواية ايمان الدرع " القمر على ضفاف النيل "
مشروع ترجمة رواية: ( قمر على ضفاف النيل) إلى اللغة الانكليزية
دراسة أدبية عن الرواية بقلم الدكتور حمدي حمودة..
ثنائية الجنس والفكر الديني والاجتماعي والنفسي وال التنوير و الاجداد رواية ايمان الدرع "القمر على ضفاف النيل"
الرواية, القمر على ضفاف النيل من الروائي والكاتب السيدة ايمان الدرع , يمكن ان تتعامل, في الفصول الثلاثة من رواها, مع الابعاد الفكرية والاجتماعية والنفسية فضلا عن الاجداد الديني والثقافي. وشدد هذا على مشكلة غياب التنوير في بلدان الشرق العربي لمئات السنين.
دراسة أدبية عن الرواية بقلم الدكتور حمدي حمودة..
ثنائية الجنس والفكر الديني والاجتماعي والنفسي وال التنوير و الاجداد رواية ايمان الدرع "القمر على ضفاف النيل"
الرواية, القمر على ضفاف النيل من الروائي والكاتب السيدة ايمان الدرع , يمكن ان تتعامل, في الفصول الثلاثة من رواها, مع الابعاد الفكرية والاجتماعية والنفسية فضلا عن الاجداد الديني والثقافي. وشدد هذا على مشكلة غياب التنوير في بلدان الشرق العربي لمئات السنين.
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ايمان الدرع,
قراءات أدبية
قراءة في ديوان " نار حطبها ثلج " للشاعرة التونسية سماح بني داوود
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ايمان الدرع,
قراءات أدبية
صباح ريما ــ قصة قصيرة ...إيمان الدرع
دفعت البوابة الحديدية الكبيرة بحذر شديد، تتلفّت يمنة ويسرة، تقتلع بعض أشواك علقت على كاحلها، تمسح عن جبينها قطرات حمراء دافئة، تسلّلت نحو طرف غطاء رأسها، واستكانت في بقعةٍ منكمشة .
عينا الحارس خلف البوابة ترقبان المكان كصقر جارحٍ، ثم وبعد هنيهة تتحولان إلى عيني يمامة تبكي ، يغضّ الطرف عنها، ويمضي إلى شأنه.
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ايمان الدرع,
قصة
أنا وملهم.. | إيمان الدرع
...لم أكن أعلم يا شقيق القلب أن الزمن حين يمضي بنا، يعمّق جذور المحبة، فتصيرشجرة نخيلٍ بحجم غابة، لم أستطع أن أكبح دموعي التي أخفيتها أمامك، وأنا أهبط درج المشفى، وقد تهيّأتَ لعملية جراحية دقيقة، صار لزاماً أن تجريها بعدما أقلقتك شهوراً طويلة.
تبعثرت خطواتي بين الممرات، ثقيلة حائرة..وقد تلبسني قلب أمك الراحلة، كنت أختاً خناسية التعلّق بك وأمّاً أنوء بحمل عواطفها الجيّاشة المضطرمة كالنارخوفاً عليك، حاضرة غائبة.،لقد حمّلتني همومها أمانة ورحلت، وبقيتُ عالقةً بين ممرّ، ودرجٍ، وعيونٍ رغم انشغالاتها تسأل عن فرط اضطرابي..ومبعثه.؟!
تبعثرت خطواتي بين الممرات، ثقيلة حائرة..وقد تلبسني قلب أمك الراحلة، كنت أختاً خناسية التعلّق بك وأمّاً أنوء بحمل عواطفها الجيّاشة المضطرمة كالنارخوفاً عليك، حاضرة غائبة.،لقد حمّلتني همومها أمانة ورحلت، وبقيتُ عالقةً بين ممرّ، ودرجٍ، وعيونٍ رغم انشغالاتها تسأل عن فرط اضطرابي..ومبعثه.؟!
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ايمان الدرع,
مقالات
قصة ثلاثية: أيام عا البال || الأديبة : إيمان الدرع
(( 1 )) ـــ عا الصاااااااااالحيّة ...وياصاااااااااااالحة ...
يمّمتُ وجهي صوب نافذة الحافلة...أستنشق الهواء المعطر، بأنفاس الغيم الرمادي، المبشّر بمنخفضٍ يحبو على التلال. متجهاً نحو العاصمة..
صوت أمي، الجالسة قربي، يغيب عن أذني، ويعود، كلما اهتزت الحافلة بنا، أو توقفت، حين ينزل راكب ما، في محطة.
..كانت كعادتها تعاتبني لتأخري عن الموعد، حفظتْ أعذاري عن ظهر قلب:
ــــــــ أمي كنت أطعم صغار العصافير، بعد أوبتهم من المدرسة، أعدّ الغداء لزوجي،
يمّمتُ وجهي صوب نافذة الحافلة...أستنشق الهواء المعطر، بأنفاس الغيم الرمادي، المبشّر بمنخفضٍ يحبو على التلال. متجهاً نحو العاصمة..
صوت أمي، الجالسة قربي، يغيب عن أذني، ويعود، كلما اهتزت الحافلة بنا، أو توقفت، حين ينزل راكب ما، في محطة.
..كانت كعادتها تعاتبني لتأخري عن الموعد، حفظتْ أعذاري عن ظهر قلب:
ــــــــ أمي كنت أطعم صغار العصافير، بعد أوبتهم من المدرسة، أعدّ الغداء لزوجي،
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ايمان الدرع,
قصة
إنها أمي | إيمان الدرع
تمنّيت لو أعرف مبرّراً لغيابك، أنا التي انتظرتك من عهد الغيم حين عانق الشجر، أنا التي منحتك عطر الياسمين، حتى نطقت بعينيك الحزينتين ألوان الفرح.
تمنّيت لو أخمدت هذه النار المتأجّجة كلّ يومٍ في ضلوعي بالسؤال عنك، فمن مثلك لا يخون، ولا ينكث عهداً، لأن الضياء لا يعرف لزوجة الطين.
لمَ ابتعدتَ؟ هكذا...بصمتٍ قاتلٍ، فتك بكلّ أجنحتي، ورماني على قارعة نبضي المستكين.
أعرف.. أعرف أنّ ما قيل في الليلة الأخيرة لزيارتك لنا، قد آلم كبرياءك، حين استحثّك والدي على إسراع الخطا نحو الزفاف.
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ايمان الدرع
سلّملي عليه ـــ فصة | إيمان الدرع
ياااااااه كم تخوننا الذاكرة أحياناً..؟!
عاتبتُ نفسي، لمّا رحتُ أحثُّ أرشيف الصور، المخبأة في زوايا العمر، كي أعرف هذا الشخص الوقور، الأنيق الجالس على الطاولة قبالتي، في المقهى القابع في حضن ( قاسيون)..هذا الجبل الوفيّ، الذي يعانق دمشق أبداً، يحميها من عوادي الزمن.
كانت نظراته بين الفينة، والأخرى..تتصوّب نحوي..وكأنه يلحّ بشكلٍ غير معلنٍ، على إثارة فضولي، ولفت انتباهي، كي يتاح لنا ، فرصة تبادل التحية، والسلام.
عاتبتُ نفسي، لمّا رحتُ أحثُّ أرشيف الصور، المخبأة في زوايا العمر، كي أعرف هذا الشخص الوقور، الأنيق الجالس على الطاولة قبالتي، في المقهى القابع في حضن ( قاسيون)..هذا الجبل الوفيّ، الذي يعانق دمشق أبداً، يحميها من عوادي الزمن.
كانت نظراته بين الفينة، والأخرى..تتصوّب نحوي..وكأنه يلحّ بشكلٍ غير معلنٍ، على إثارة فضولي، ولفت انتباهي، كي يتاح لنا ، فرصة تبادل التحية، والسلام.
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ايمان الدرع,
قصة
مجوعة قصصية جديدة ( لابدّ أن أعيش ) للأديبة ايمان الدرع

وأخيراً..تحقّق الحلم..جاء متأخّراً...ولكنه لم يمتْ...
أربعة أعوامٍ، وأنا أفسح له في خاطري، حضوراً لائقاً على مكتبي..
أخالني أوقّعه بين أهلي، وصحبتي، وأصدقائي الأدباء، وزملائي التربويين..كما في الإصدارات السابقة.
وطاااااال الانتظااااار..وجاذبتني عبثيّة الموت، والنار...وتراكمتْ خلفه صفحات، تتزاحم في العبور..
مولودي اشتاق إلى النور، وتنفّسِ الحياة..وشوشني : ـ لا تتوقفي. هيا أطلقيني .أتعبتني العتمة..
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ايمان الدرع,
كتاب للقراءة
غاب القمر يا بن عمّي ــ ق. ق || بقلم: إيمان الدرع
وسط الرجال رأيتك ، بقامتك الفارعة ، لم يتغيّر فيك شيءٌ ، الشّفق الأحمر على خدّيك يتضاحك ، وعيناك السوداوان ، هما ذاتهما ، أعرف بريقهما ، رغم احتجابهما خلف نظّارةٍ سميكةٍ ، وصوتك يا إلهي..؟؟!! هو ذاته ، مازالت رائحة الطفولة تسكنه ، رغم بحّة الرجولة التي تعطّره.
كنت مرتبكةً ، عكسك تماماً ، رحتَ تحدجني بعينيك بثباتٍ.
تعمّدتَ أن تطيل النظر إليّ ، لم تعبأ بنظرات من حولك ، وتأويلاتها ..
كنت مرتبكةً ، عكسك تماماً ، رحتَ تحدجني بعينيك بثباتٍ.
تعمّدتَ أن تطيل النظر إليّ ، لم تعبأ بنظرات من حولك ، وتأويلاتها ..
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ايمان الدرع
جاري يا حمّودة.. || ايمان الدرع
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ايمان الدرع,
قصة
كلاكيت || ايمان الدرع
اللقطة الأولى:
على أريكة تتصدّر الصالة، وقد جالت في الروح ، ألوان الطيف تسكن الصدور. بين شجن، وضحك، وتبادل الأخبار، والهموم..بينما أصداء الموسيقا العذبة، تصدح في المكان..
اقترح ( مؤمن ) الشقيق الأوسط ـــ المهتم بتوثيق اللحظة، وأرشفتها: كتابة، وتصويراً ـــ التقاط صورة جماعية، لأخوة كان لقاؤهم شبه يوميّ، بتفاصيل متجدّدة، تزيدهم التحاماً.
نادت الصغرى المدلّلة ( بيان ) : ـــ أمووووون ...تعالي خذي مكانك بيننا ( وقد كنت وقتها أشرف على تهيئة طاولة الطعام، العامرة بالخير، ومما لذّ، وطاب.. وقد بدت لي
على أريكة تتصدّر الصالة، وقد جالت في الروح ، ألوان الطيف تسكن الصدور. بين شجن، وضحك، وتبادل الأخبار، والهموم..بينما أصداء الموسيقا العذبة، تصدح في المكان..
اقترح ( مؤمن ) الشقيق الأوسط ـــ المهتم بتوثيق اللحظة، وأرشفتها: كتابة، وتصويراً ـــ التقاط صورة جماعية، لأخوة كان لقاؤهم شبه يوميّ، بتفاصيل متجدّدة، تزيدهم التحاماً.
نادت الصغرى المدلّلة ( بيان ) : ـــ أمووووون ...تعالي خذي مكانك بيننا ( وقد كنت وقتها أشرف على تهيئة طاولة الطعام، العامرة بالخير، ومما لذّ، وطاب.. وقد بدت لي
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ايمان الدرع
انتظرني..إني آتية . | ايمان الدرع
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ايمان الدرع,
خواطر
مار تقلا وست بدور.....وأنا | ايمان الدرع
قرب المدفأة، في شتاءٍ زارنا ذات سنةٍ، كنا نخال فيها، ندف الثلج أوراق زهر، وعواصف البرد معاطف دفء، جلستْ قبالتي الست بدور: سمراء، من قوم عيسى، ابنة داريا، بلدة عناقيد الذهب، تلك التي تحمل قلباً، يحشد النور فيه، كغابات مشتعلةٍ بالضياء. لم يكتب لها الزواج، حتى باتت في سنّ متأخرة..فصارت أمّاً للجميع.. مكانتها البارزة كقيادية في الاتحاد النسائي، ومجلس المحافظة، لم تنسِها ملامح بنت البلد، وجذورها الريفية، وتلقائيتها في التعامل،
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ايمان الدرع
انتظرني..إني آتية | إيمان الدرع
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ايمان الدرع
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
أخبار ثقافية
قصص قصيرة جدا
قصص قصيرة
قراءات أدبية
أدب عالمي
كتاب للقراءة
الأعلى مشاهدة
-
الشوارع في اخر الليل تورق قصائد حكايات أشباح وخطاً هزيلة وذاكرة متعبة أثقلتها الجراح أرقب وجهاُ غريباُ على مقعدٍ رخامي فوق ...









