⏪⏬ ..لا أحب مشاهدة التلفاز بكافة ما يعرض يصيبني دوار لسماع نشرة أخبار وغثيان لمشاهدة مسلسل او سماع أغنية لمطربة
تهذي ،أهرب من هذا الفخ قدر ما استطيع وتحديدا عندما اشاهد استعراض مؤازرة او مظاهرة سلمية احتجاجية مساندة للشعب الفلسطيني ونصرة للقدس والأقصى ،
اهرب الى فيس بوك الى" فخ مفخخ "
اشاهد منشور مشابه يصيبني وعكة معوية
لا ألقي اللوم على حكومات ولا على شعوب
الحكومات لها ما لها والإعلام يخاطب الفئة الكبرى من الشعب وهم محدودي الخبرة والمعرفة فيتم التركيز عليهم ببث الاكاذيب وإثارة العواطف بلا نتيجة مستفاد منها
الشعوب الغلبانة في الفكر تعتقد أن القوى الكبرى في العالم والمتصرفة بمصير الشعوب والتي تصدر القرارات الناعمة التي لا تنفذها والصارمة التي سرعان ما تنفذها سوف تحزن او يهزها مظاهرة أو شجب واستنكار
كل هذا لا يجدي نفعا طالما النفخ في قربة مقطوعة
لن تنقذوا القدس ولا اولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى الرسول ومهد المسيح بالغناء
كل هذا هراء لا يسترد حق بالعويل
**هناك أمر مهم جدا هو كيف نساعد ونكون مؤازرين لهذا الشعب المقموع منذ عقود المحافظ على مهبط دياناتكم السماوية يدافع بكل شي يمتلك ماديا ومعنويا وجسديا
الاحتجاجات السلمية لماذا لا تكون بشيء حسب مقدرتكم كشعوب وحكومات لا امكانية لها الا بالشي البسيط
الفلسطيني يهان ويذل في كل مكان يذهب اليه على المعابر والمطارات والدوائر الحكومية بل وأكثر من ذلك يستغل ماديا بأبسط الامور
تسعيرة المواد الاستهلاكية تختلف للفلسطيني عن غيره
تسعيرة سيارة الأجرة تختلف للفلسطيني حتى سعر كيلو البندورة وقطعة الملابس ودخول المطعم والاماكن السياحية والمدارس وكل شيء
المعاملات الرسمية يتم اهانته وتحقيره وتوبيخه أحيانا
بالمقابل نلاحظ التصفيق والتعلق والموساة بالردح والمدح
(كلنا فلسطين كلنا القدس كلنا شهداء )
هذا كلام كذب كله كذب
لا يريد الفلسطيني كلمات يريد أفعال ورد اعتبار واحترام
لا يكفي انه مسلوب مقهور مشرد مهجر شهيد أسير مريض ارمل يتيم
يريد فقط التقدير الاحترام وليس معاملته كالدواب على الحدود لبلادكم في المطارات والمعابر ونقاط التفتيش والتأشيرات وفي الدوائر الحكومية والصحية والاكاديمية
الشعب الفلسطيني لا يستجدي ولا يشحذ هو اكثر انسان يدفع من اجل كرامته
لا نريد أكثر من هذا من اي شعب ودولة
نحن بشر انسان سواء كنا لاجئين فلسطينين او غير لاجئين
اما مسألة تحرير بلادنا المسلوبة واستعادة قدسكم ومقدساتكم التي تتغنون بها فذلك امر لا يطلبه الفلسطيني الأعزل من شعب أعزل مثله .
فلا داعي لكلمات الحب والولاء والوقوف الى جانبه زور وبهتان
ويا حبذا لو كان متسع في هذا المنشور لأتحدث اكثر عن امور وحقائق صادمة للجميع ،
لنفعل ما متاح فعله لهذا الشعب المقهور ولكافة الشعوب المقهورة .
*مريم حوامدة
تهذي ،أهرب من هذا الفخ قدر ما استطيع وتحديدا عندما اشاهد استعراض مؤازرة او مظاهرة سلمية احتجاجية مساندة للشعب الفلسطيني ونصرة للقدس والأقصى ،
اهرب الى فيس بوك الى" فخ مفخخ "
اشاهد منشور مشابه يصيبني وعكة معوية
لا ألقي اللوم على حكومات ولا على شعوب
الحكومات لها ما لها والإعلام يخاطب الفئة الكبرى من الشعب وهم محدودي الخبرة والمعرفة فيتم التركيز عليهم ببث الاكاذيب وإثارة العواطف بلا نتيجة مستفاد منها
الشعوب الغلبانة في الفكر تعتقد أن القوى الكبرى في العالم والمتصرفة بمصير الشعوب والتي تصدر القرارات الناعمة التي لا تنفذها والصارمة التي سرعان ما تنفذها سوف تحزن او يهزها مظاهرة أو شجب واستنكار
كل هذا لا يجدي نفعا طالما النفخ في قربة مقطوعة
لن تنقذوا القدس ولا اولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى الرسول ومهد المسيح بالغناء
كل هذا هراء لا يسترد حق بالعويل
**هناك أمر مهم جدا هو كيف نساعد ونكون مؤازرين لهذا الشعب المقموع منذ عقود المحافظ على مهبط دياناتكم السماوية يدافع بكل شي يمتلك ماديا ومعنويا وجسديا
الاحتجاجات السلمية لماذا لا تكون بشيء حسب مقدرتكم كشعوب وحكومات لا امكانية لها الا بالشي البسيط
الفلسطيني يهان ويذل في كل مكان يذهب اليه على المعابر والمطارات والدوائر الحكومية بل وأكثر من ذلك يستغل ماديا بأبسط الامور
تسعيرة المواد الاستهلاكية تختلف للفلسطيني عن غيره
تسعيرة سيارة الأجرة تختلف للفلسطيني حتى سعر كيلو البندورة وقطعة الملابس ودخول المطعم والاماكن السياحية والمدارس وكل شيء
المعاملات الرسمية يتم اهانته وتحقيره وتوبيخه أحيانا
بالمقابل نلاحظ التصفيق والتعلق والموساة بالردح والمدح
(كلنا فلسطين كلنا القدس كلنا شهداء )
هذا كلام كذب كله كذب
لا يريد الفلسطيني كلمات يريد أفعال ورد اعتبار واحترام
لا يكفي انه مسلوب مقهور مشرد مهجر شهيد أسير مريض ارمل يتيم
يريد فقط التقدير الاحترام وليس معاملته كالدواب على الحدود لبلادكم في المطارات والمعابر ونقاط التفتيش والتأشيرات وفي الدوائر الحكومية والصحية والاكاديمية
الشعب الفلسطيني لا يستجدي ولا يشحذ هو اكثر انسان يدفع من اجل كرامته
لا نريد أكثر من هذا من اي شعب ودولة
نحن بشر انسان سواء كنا لاجئين فلسطينين او غير لاجئين
اما مسألة تحرير بلادنا المسلوبة واستعادة قدسكم ومقدساتكم التي تتغنون بها فذلك امر لا يطلبه الفلسطيني الأعزل من شعب أعزل مثله .
فلا داعي لكلمات الحب والولاء والوقوف الى جانبه زور وبهتان
ويا حبذا لو كان متسع في هذا المنشور لأتحدث اكثر عن امور وحقائق صادمة للجميع ،
لنفعل ما متاح فعله لهذا الشعب المقهور ولكافة الشعوب المقهورة .
*مريم حوامدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق