تحميل كتاب ـ حامد العربي - معجم أجمل ما كتب شعراء العربية
-
یحتل الشعر العربی مكانة عظیمة فی قلب کل عربي إذ یمثل الجانب الوجداني في
حياة هذه الأمة. فالعرب في شعرها كالأم مع وليدها لا تستطيع عنه فكاكاً، وبما
أنني من...
لماذا نكتب؟
نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..
نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..
نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..
نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..
نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..
نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها
إظهار الرسائل ذات التسميات نعيمة السي أعراب. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات نعيمة السي أعراب. إظهار كافة الرسائل
شجرة الشّاون ...** نعيمة السي أعراب
رجعت عايدة من جولتها مساءً إلى الفندق، وجلست تشاهد التّلفاز ومناظر المدينة الزّرقاء تتراقص أمام عينيها حتّى أخذها النّوم، فرأت حلماً عجيباً...
رأت نفسها وقد تحوّلت إلى شجرة أرز عظيمة، جذورها في الأرض وأغصانها في السّماء، تحرّكها الرياح، فلا تنال منها شيئاً... فجأة، سمعت منادياً ينادي:
"يا شجرة الشّاون العظيمة! يا شجرة الشّاون العظيمة!".
التفتت ذات اليمين وذات الشّمال، فلم تجد أحداً، ثمّ نظرت إلى أسفل، فظهر لها راعٍ جميل ومعه معزتان صغيرتان. خاطبته قائلة:
"- ماذا تريد أيّها الرّاعي؟
- يا شجرة الشّاون العظيمة، إنّي راعٍ وحيد، وقد تُهتُ في البراري وتعبتُ من المشي
رأت نفسها وقد تحوّلت إلى شجرة أرز عظيمة، جذورها في الأرض وأغصانها في السّماء، تحرّكها الرياح، فلا تنال منها شيئاً... فجأة، سمعت منادياً ينادي:
"يا شجرة الشّاون العظيمة! يا شجرة الشّاون العظيمة!".
التفتت ذات اليمين وذات الشّمال، فلم تجد أحداً، ثمّ نظرت إلى أسفل، فظهر لها راعٍ جميل ومعه معزتان صغيرتان. خاطبته قائلة:
"- ماذا تريد أيّها الرّاعي؟
- يا شجرة الشّاون العظيمة، إنّي راعٍ وحيد، وقد تُهتُ في البراري وتعبتُ من المشي
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
قصة,
نعيمة السي أعراب
القطة ...**نعيمة السي أعراب
بدا الدّكتور خالد مسروراً برؤيتها مساء الأربعاء:
"- مرحباً سيّدة عايدة، أظنّك لم تنسي موعدنا!
- مرحباً بك دكتور خالد، أنا عند وعدي، سأزور نوري أوّلاً ثمّ ألحق بك.
- سأكون في انتظارك بالمقصف".
عندما التحقت به في الحديقة الخلفيّة، دعاها إلى تناول وجبته المفضّلة: طبق فواكه البحر بصلصة الطّماطم والبيض والجبن مع عصير الأفوكا بالفواكه الجافّة.
"سيغنيك هذا الطّبق عن وجبة العشاء"، قال بحماس وهو ينظر إليها بعينين خضراوين لامعتين.
"- مرحباً سيّدة عايدة، أظنّك لم تنسي موعدنا!
- مرحباً بك دكتور خالد، أنا عند وعدي، سأزور نوري أوّلاً ثمّ ألحق بك.
- سأكون في انتظارك بالمقصف".
عندما التحقت به في الحديقة الخلفيّة، دعاها إلى تناول وجبته المفضّلة: طبق فواكه البحر بصلصة الطّماطم والبيض والجبن مع عصير الأفوكا بالفواكه الجافّة.
"سيغنيك هذا الطّبق عن وجبة العشاء"، قال بحماس وهو ينظر إليها بعينين خضراوين لامعتين.
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
نصوص,
نعيمة السي أعراب
الثّرثارة ...**نعيمة السي أعراب
جسمها مُكتنِز. عيناها الواسعتان ترصدان كلّ تحرّك، ولسانها مستعدّ للخروج والإدلاء بدلوه في كلّ حين.
مرحة وكثيرة المزاح. تملأ البيت بهجة وفرحاً، وضحكاتها تعلو في كلّ الأرجاء. تهوى خياطة الملابس للدّمى وكلّ الإكسسوارات المتعلّقة بها. تعشق الرّقص، ولطالما ركضت وهي طفلة خلف مواكب الأعراس، ترقص معهم وتشاركهم الفرحة.
خدومة لا تتوانى عن المساعدة لإخراجك من ورطة، ما لم تكن هي من أوصلتك إليها.
مرحة وكثيرة المزاح. تملأ البيت بهجة وفرحاً، وضحكاتها تعلو في كلّ الأرجاء. تهوى خياطة الملابس للدّمى وكلّ الإكسسوارات المتعلّقة بها. تعشق الرّقص، ولطالما ركضت وهي طفلة خلف مواكب الأعراس، ترقص معهم وتشاركهم الفرحة.
خدومة لا تتوانى عن المساعدة لإخراجك من ورطة، ما لم تكن هي من أوصلتك إليها.
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
نصوص,
نعيمة السي أعراب
الشّريرة الصّغيرة ...** نعيمة السي أعراب
نحيفة الجسم وملامحها دقيقة، عيناها متّقدتان وترسلان الشّرر في كلّ صوب، تشبه رسوم المانغا اليابانية بجفون طيّاتها مزدوجة. تصرّ على شدّ حزام فستانها حتّى يضيق لأقصى حدّ، فأعجب كيف يمكنها التّنفسّ وثوبها يلتفّ حول خصرها ويطبق على معدتها دون هوادة.
تتحرّك بخفّة ونشاط، تحبّ النّظافة والنّظام وأغراضها دائما مرتّبة، حتّى فراشها، لا تنام إلاّ وقد سطّرت غطاءها تسطيراً، مستطيل أضلاعه المتقابلة تامّة التّساوي والتّوازي، وحواشيه مستقيمة ولا تجد عليها تموّجاً شارداً.
لا أذكر كيف أغضبتها يوماً، فانتقمت مني شّر انتقام...
تتحرّك بخفّة ونشاط، تحبّ النّظافة والنّظام وأغراضها دائما مرتّبة، حتّى فراشها، لا تنام إلاّ وقد سطّرت غطاءها تسطيراً، مستطيل أضلاعه المتقابلة تامّة التّساوي والتّوازي، وحواشيه مستقيمة ولا تجد عليها تموّجاً شارداً.
لا أذكر كيف أغضبتها يوماً، فانتقمت مني شّر انتقام...
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
نصوص,
نعيمة السي أعراب
حوار :ــ الكاتبة المغربية نعيمة السي أعراب .. المثقف العربي لا يختلف عن المثقف العالمي
حاورها محمد بدويأكدت المهندسة والكاتبة من المملكة المغربية نعيمة السي أعراب في لقاء خاص وحصري ل "الحياة" بأن التنوع الهائل لمصادر المعلومات والميديا والتواصل الاجتماعي حقق انفتاحا غير مسبوق للثقافات والقوميات على بعضها. ربما هذا الانفتاح سبب نوعا من الصراع الفكري، لكنه مد جسرا لتلاقح لانهائي بين الذات العربية والآخر. وهذا جعل المثقف العربي لا يكاد يختلف عن المثقف العالمي أو الغربي تحديدا، منوهة ان القصة أو الرواية أو الفنون السردية عموما (بما فيها السيرة) تعرف انتشارا واهتماما كبيرا في الوطن العربي، بنسبة تفوق المجالات الإبداعية الأخرى، لكنها تظل محصورة في منتديات وتجمعات ضيقة ولا تلقى الدعم الذي تستحق . وتاليا نص اللقاء:
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
حوار,
نعيمة السي أعراب
نطقت العظام وهي رميم... فهل من مجيب؟ || نعيمة السي أعراب
في تصريح له إثر استجوابه من طرف الفريق العلمي المشرف على اعمال الحفريات
بجبل إيغود بإقليم اليوسفية، والذي استفسره عن سبب ظهوره فجأة في الظروف
الحالية والحيثيات التي يعرفها المجتمع المغربي، أفاد السيد "إيغود" أنه
كان في سبات عميق مع باقي أفراد عائلته، حتى تفاجأ بحراك على مستوى الطبقات
التكتونية أيقظه مفزوعا من نومه.
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
نعيمة السي أعراب
قراءة نقدية للقصة القصيرة "راحلة ؟" للأديبة : نعيمة السي أعراب
![]() |
| الأديبة : نعيمة السي أعراب |
جميل جدا أن النص وإن كان مقتطعا من نص أطول، فهو مكتف بذاته أسلوبا ولغة ومعنى وحبكة...
استهلال النص احترافي بجد، بحيث أن الكاتبة لم تتحدث عن الخمر، لكنها عرفت كيف تحكي عن صراع أنامل البطلة والنادل بما يعبر عن عدم شربها للمسكرات.
النص ليس مجرد مقارنة بين فكرين مختلفين وجنسين يوشك أن يكون الرابط بينهما حب، لم يجد القناعة الكافية ليعلن وجوده الصريح بعد.
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
قراءات أدبية,
نعيمة السي أعراب
راحلة || نعيمة السي أعراب
جَلَسا لِتناوُلِ الطعامِ في مكانٍ راقٍ وجميل. قَدِمَ النادِلُ حاملاً المشروبَ في يدِهِ، قلَبَ الكَأْسَينِ على طاوِلَتِهِما لِيَصُبَّ لهما، فأَعادَت كَأْسَها كما كان، لِيَقلِبَهُ النادِلُ من جديد، وتَعودَ لإِرجاعِهِ إِلى وَضْعِه. أَخيراً فَهِمَ قَصدَها وسأَلَها عمَّا تَوَدُّ شُربَهُ، أَجابَتْ: "عصيرُ بُرتقالٍ من فضلِك!".
كان الطعامُ شهياً، طبَقُ سمكٍ وفواكِه بحرٍ لِكلٍّ مِنهُما، لَكِنهما لم يتحدثا كثيراً. هي كانت مُنشَغِلةَ البالِ بأَمرٍ ما، وهو شَعَرَ بانزِعاجِها وظَلَّ صامِتاً. أَخبَرتهُ بِاقتِضاب عمَّا كان يُضايِقُها، ولم تستَغرِب حين بدأَ يطالِعُ هاتِفَه، فهي لم تَمنَحهُ الرفقةَ الطيبة.
كان الطعامُ شهياً، طبَقُ سمكٍ وفواكِه بحرٍ لِكلٍّ مِنهُما، لَكِنهما لم يتحدثا كثيراً. هي كانت مُنشَغِلةَ البالِ بأَمرٍ ما، وهو شَعَرَ بانزِعاجِها وظَلَّ صامِتاً. أَخبَرتهُ بِاقتِضاب عمَّا كان يُضايِقُها، ولم تستَغرِب حين بدأَ يطالِعُ هاتِفَه، فهي لم تَمنَحهُ الرفقةَ الطيبة.
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
نعيمة السي أعراب
بقعة ضوء :ــ في يوم المرأة || نعيمة السي أعراب
لن اكتب لتمجيد المرأة أو لأضع لها تمثالا فخريا، فهي تعيش بين ظهرانيكم وأنتم أدرى بمكانتها وقدرها.
هي إنسان قبل كل شيء، نصف المجتمع، تتقاسم المسؤولية مع الرجل في بناء المجتمع وتربية الأجيال.
ليست في حاجة للعب دور الضحية حتى تستجدي عطفا. وإن كان لها حق مهضوم، ناضلت وطالبت به، على رأي الشاعر احمد شوقي وكما أتحفتنا السيدة أم كلثوم :
وما نيل المطالب بالتمني****ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
هي إنسان قبل كل شيء، نصف المجتمع، تتقاسم المسؤولية مع الرجل في بناء المجتمع وتربية الأجيال.
ليست في حاجة للعب دور الضحية حتى تستجدي عطفا. وإن كان لها حق مهضوم، ناضلت وطالبت به، على رأي الشاعر احمد شوقي وكما أتحفتنا السيدة أم كلثوم :
وما نيل المطالب بالتمني****ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
بقعة ضوء,
نعيمة السي أعراب
مِن بَوْحِ شهرزاد | نعيمة السي أعراب ــ المغرب
يَميلُ بعضُ الرجال إلى التَفَرُّد بالرأي، ويَنتظِر من المرأة أن تُذعِن وتتبنَّى آراءه ومواقفه وتُسَلِّمَ تَسْليما، تحت ذريعة أنه أكثر دراية وخبرة بالحياة والناس.
وتَختلِفُ رُدودُ أفعال النساء بِاختلافِ مَشارِبِهن وتربِيتهن وثقافتِهن...
هناك من ستوافق وَإِن على مَضَض، تَجنُّبا للمشاكل وحِفاظا على لُحمَة العلاقة. لكن مع تِكرار المواقف المُشابِهة، تشعر المرأة بإلغاء شخصيتها وكيانها ويَنطَفِئُ ذلك الوَميض في عينيها. وإن كان سلوكها هذا يبعث الارتياح لدى الرجل، فمع مرور الوقت سيتسلل إليه الملل من تفاهة تلك المرأة التي لا تناقِش ولا تملك آراء شخصية ولا مواقف واضحة، وقد يبحث عن امرأة أخرى تجلب له الإثارة الفكرية التي افتقَدَها.
وتَختلِفُ رُدودُ أفعال النساء بِاختلافِ مَشارِبِهن وتربِيتهن وثقافتِهن...
هناك من ستوافق وَإِن على مَضَض، تَجنُّبا للمشاكل وحِفاظا على لُحمَة العلاقة. لكن مع تِكرار المواقف المُشابِهة، تشعر المرأة بإلغاء شخصيتها وكيانها ويَنطَفِئُ ذلك الوَميض في عينيها. وإن كان سلوكها هذا يبعث الارتياح لدى الرجل، فمع مرور الوقت سيتسلل إليه الملل من تفاهة تلك المرأة التي لا تناقِش ولا تملك آراء شخصية ولا مواقف واضحة، وقد يبحث عن امرأة أخرى تجلب له الإثارة الفكرية التي افتقَدَها.
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
خواطر,
نعيمة السي أعراب
بداية الحكاية | بقلم : نعيمة السي أعراب
طلب مني بعض الأصدقاء أن أبدأ الكتابة ، بعد أن علموا بولعي بالأدب والشعر ، وربما استشفوا في موهبة مخفية... وبما أني شخص ديكارتي في الأساس إذ ألفت التفكير المنظم والممنهج بعد سنوات من الجلوس على مقاعد الدراسة ، قررت أن أبدأ من البداية ، وأروي لكم حكايتي مع القراءة وعشقي للكتب الذي بدأ منذ الطفولة ولازال مستمرا.
كنت في الثالثة ابتدائي - وعمري آنذاك ثمان سنوات- قد سئمت من قراءة قصص الاطفال التي تنتهي بعد صفحات معدودة ، رغم احتوائها على تلك المشاهد المصورة بالأبيض والأسود ،
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
مقالات,
نعيمة السي أعراب
مع الحكاية | بقلم : نعيمة السي أعراب
سأنتقل بكم إلى محطة أخرى في حكايتي مع الكتب وهي المرحلة الإعدادية. كان ذلك في الثمانينات من القرن الماضي ، وكنت قد قرأت العديد من الكتب مما تيسر لي في مكتبة البيت أو بعض الأصدقاء... لعل أبرز ما قرأت إلى حدود السنة الاولى إعدادي كان الأجزاء الأربعة ل "ألف ليلة وليلة"، ثم قصة "زوربا" للكاتب اليوناني نيكولاس كازانتزاكي، وقد تركت أثرا بالغا في نفسي ولازلت أتذكرها إلى الآن.
ابتداء من السنة الثانية إعدادي ، سيطرأ تطور جديد وهو انفتاح عقلي على عالمين. من جهة ، بداية المراهقة مع اكتشاف الذات ومظاهر الأنوثة ، ونمو المشاعر المرهفة وعواطف الحب الأولى. ومن جهة أخرى ، حب الاستقلالية والتفرد في الرأي مع التمرد والثورة على كل أنواع القيود الأسرية والمجتمعية.
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
مقالات,
نعيمة السي أعراب
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
أخبار ثقافية
قصص قصيرة جدا
قصص قصيرة
قراءات أدبية
أدب عالمي
كتاب للقراءة
الأعلى مشاهدة
-
الشوارع في اخر الليل تورق قصائد حكايات أشباح وخطاً هزيلة وذاكرة متعبة أثقلتها الجراح أرقب وجهاُ غريباُ على مقعدٍ رخامي فوق ...



