اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

قراءة نقدية للقصة القصيرة "راحلة ؟" للأديبة : نعيمة السي أعراب

الأديبة : نعيمة السي أعراب
الأديبة : نعيمة السي أعراب
 أنجزها الأديب والناقد المغربي  محمد الطايع :
جميل جدا أن النص وإن كان مقتطعا من نص أطول، فهو مكتف بذاته أسلوبا ولغة ومعنى وحبكة...
استهلال النص احترافي بجد، بحيث أن الكاتبة لم تتحدث عن الخمر، لكنها عرفت كيف تحكي عن صراع أنامل البطلة والنادل بما يعبر عن عدم شربها للمسكرات.
النص ليس مجرد مقارنة بين فكرين مختلفين وجنسين يوشك أن يكون الرابط بينهما حب، لم يجد القناعة الكافية ليعلن وجوده الصريح بعد.

الشاب له عالمه الخاص، والذي استسهلته الفتاة مع نفسها حين شبهته بقصة "مرافقة الأشرار" التي كانت موجهة للناشئة في كتب المطالعة القديمة. إن كانت الاحداث تدور في وقتنا الراهن، فإنها لابد ان تكون قد اطلعت على ذلك الكتاب كنوع من ارشيف المطالعة، لأن تاريخ إصداره كان في السبعينات على ما أعتقد.
لكننا بالمقابل، عرفنا انها جادة في احترام عالمه حين تذكرت أن أصحابه كانوا له سندا...
أعجبني بشدة قول الكاتبة المموه: "كان الجو رائعا. تمنت لو تستطيع التهامه." ترى من هو هذا الملتهم؟ الجو؟ إن كان الأمر هكذا، فتلك فكرة فانتازية مجنونة ومضحكة إلى حد بعيد. لكنها ستدلنا أن الفتاة عاشقة بحق للطبيعة المشرقة. إن كان الالتهام يقصد الشاب، فهذا يحيلنا على كونها لم يصدر عنها في بقية النص مايحفز على ذلك. اللهم إن كانت قد تقبلت فكرة مرافقته الى السيد انور وغذن لابد أن الحديقة أصابتها بخيبة...
من الرائع ان نقرأ نصوصا من هذا النوع تشعرنا بالراحة ونحن نتابع تصاعدها الدرامي دون أن نشعر بأي قلق على ما يسمى في عرف القصة بالحل، والذي هو في الأصل حل العقدة وليس حل مشاكل شخوص النص.
في النهاية، تتركنا الكاتبة مع تمزق خفيف تشعر به الفتاة الحائرة بين طريقين: الرحيل ام أن تواصل العلاقة. لكنها حسبما أوردته مثالية. بينما لم أتمكن شخصيا من معرفة حدود ما يطلبه الشاب من هذه العلاقة وما لايقبل به.
ربما لو قرات النص كاملا، يزول كل اللبس. ومع ذلك، أشد على يد الكاتبة بحرارة، وأثني على هذه الكتابة المتميزة وأكثر!

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...