اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لميس سلمان الصالح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لميس سلمان الصالح. إظهار كافة الرسائل

حوار النور | لميس سلمان صالح _سورية_طرطوس


الوقتُ يهرعُ من مساماتي
كجلاد...ٍ يُدميني
وتَصهلُ خيولَ الحزنِ
لوجدٍ طغى بصمتهِ
وتجلَّى برعشةِ أنفاسٍ
شرخَتْ كأسَ الصمتِ
بصدٍ بعثرني فوقَ أمواجِ الشجنِ
لي قلبٌ أُسدِلَ عليهِ الظَّلامُ
وباتَ مسرحُ الخفافيشِ
إليَّ ياحبَّ .....احتويني
قطرةِ ندى تتلاشى
بقبلةِ ثغرِ الشّمسِ

الذات عالم مجهول 1 | لميس سلمان الصالح ـ سورية_طرطوس


 لميس سلمان الصالح
في سكون الليل
أمام وشاحه الداكن
ضبابٌ حجبَ النجوم
جلستُ على سحابة ظل الحياة
خامر الهول السكون
من خلال صمته العميق....
في ذلك الآوان
على ضفاف الوقت المنساب
كالحيَّة الرقطاء
بدأتْ تتدفقُ شلالاتُ أفكارٍ لا تنضبْ

فلترحمي | لميس سلمان الصالح سوريا_طرطوس


عسعس ليل
في رحم السماء
أغدف ستور الظلمة
أينعت بنات الأحلام
لتروي ظمأ اللهفة
انتفضي فينوس
انثري شذاك عبر الأثير
استفاق من سباته
هدب محروم الظلال
وطفل في مهد الفؤاد
حنين شغوف ينادي

ولادة من رحم المستحيل | لميس سلمان الصالح ــ سورية_طرطوس


صمتٌ سكن الجسد
حطب الخوف متقد
نوافذ الوحدة قاتلة
وعلى قارعة السطور
شجن للمطر

أحضان الحياة خلتْ
من موقد دفء
فتصاعد ذكراك الأبدي
عطر ابتسامتي
وطيف لن يبرح خيالاتي

صرخة روح الياسمين | لميس سلمان الصالح

أيُّها التاريخ...
سَجِلْ أني الياسمين
خالدةٌ في الأفئدةِ
خلود نزار و درويشٍ
ماعدتُ أخاف الهيام
في جعبَتي محبرة تصرخ
ويراع ينزف أمنيات

صراخُ الروحِ
يُضيِّقُ جُرحيَ الغائرِ
ماعادت حَنجَرتي تكفي
لتهز أوداج السماء

شغف | لميس سلمان الصالح

صمت سكن الجسد
حطب الخوف متقد
نوافذ الوحدة قاتلة
وعلى قارعة السطور
شجن للمطر
كأن الحياة خلت
من موقد دفء
والحياة ساقية جارية
لذكراك عطر ابتسامتي
وطيف لن يبرح سرابي......

بوح | لميس سلمان الصالح


أيُّها التاريخ...
سَجِلْ أني الياسمين
خالدةٌ في الأفئدةِ
خلودُ نزارٍ و درويشٍ
ماعدتُ أخافُ الغرامَ
في جُعبَتي محبرةٌ تصرخُ و يراعُ

صراخُ الروحِ
يُضيِّقُ جُرحيَّ الغائرِ
ماعادَتْ حُنجُرَتي تكفي
لتَهِزَ أوداجَ السماء

انتفضي _ طوفان عبر الأثير _|_ لميس سلمان الصالح

1
ادخلي الأغوار
هي الحياة
تستحق العناء
لتصقل هذا البهاء
قبل طعنة الغدر
ياعاشقة الورد

أو تسألي ما الحياة !!؟
تحرق ألماً.. تثلج حباً
تصنع منك
ليلا ... ونسيم قمر
للحزن تحملك..
بلون الزهر
تحلقين على صهوة
الأحلام
تغردين بجناح الضياء

أيها الشرقي | لميس سلمان الصالح

من رحم الياسمين انبثقت
فاضت عطور أنفاسي
تنوح جراح الموال
تراتيل نواح الشهباء
أنهار تبكي الضمير
أناجي فجراً مضرجاً بالخجل
أنثر خضرة تكابد صفرة الألم
شموخ جبال ...تعاند الزمن
كبرياء يطل من قاسيون

أيا زمن | لميس سلمان الصالح

أيا........زمن
كم حرت ... معنى الأنا
كم كنت جاهلة لذاتي
حتى رنا... طرف السنا

بت أكتشف أنني
أنا من ابتَسَمتَ لخافقي
أنا من أعطتك الجنة

في عينيَّ شوق شغوف
في الأمس البعيد كنت
أرنو إلى أفق المغيب

حسناء و يمامة | لميس سلمان الصالح

أتوسد الألم
تأتي الأطياف
وطن وضباب
رحلة مأساة غدر
جنون الأنا
خيانة ياسمينة ونوفرة
قدر أعلن افتتاح مقبرة
أمواج تذرفها المقل

مجداف و رياح | لميس سلمان الصالح

كنت الرهف الأمثل
أكتب وأنثر
القمح أملاً
وبدون إدراك
على مدى سنين
هجرت ملاذي
حلقت في فضاء الحياة
أسست سطوراً للخلود
وبنيت أهرامات حب
قصيدتي الأجمل

الأنثى | لميس سلمان الصالح

مزهر ربيعها
ملء المقل فُتونها
موارد الارتواء
لهيب الصيف انبثاق نبضها
تتدفق شلالات العطاء
تتفيأ بظلها فتُمطر نبيذاً
إنها الراح السلاف
يداعبها خريف يسرق أوراقها
تصدح ضحكاتها عزفاً
تتعرى مما أثقلها

ليل مالت ستائره | لميس سلمان الصالح

ليل مالت ستائره
انبثق فجر ليال سوداء
سرق حلكة الليل
وعواء الذئاب
اندلع عهد الخيانات
حرباء في جلد امرأة
بدأ التبر يتشرب الدماء
والعرض يهتك ملء العيان
رصيد يتصاعد في بنوك العملاء

انتظرتُ ... ثم انتظرَتْ.. | لميس سلمان الصالح

انتظرتُ ...
ثم انتظرَتْ...
مازالت
أخاديد السنين عجافا
أيا ساقي العذب
ضمّني إليك
أشلاء طيفك تطاردني
إنْ كُنتَ قد أتيت
دثرني بين مواردك
لتروي أخاديد

ذاكرتي موصدة أبوابها | لميس سلمان الصالح

قالوا :
فلنكتب عن الانسانية
باغتني العقم فجأة
ذاكرتي موصدة أبوابها
بالمقل التصف الصور
قتل وذبح واغتصاب
صرخ الضمير صيحة
أتريدون ترمل القلم؟
تعالوا

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...