اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبيدة دعبول. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبيدة دعبول. إظهار كافة الرسائل

حيثُ أنا ...**عبيدة دعبول

حيثُ أنا،
تكونُ الصّدارة..
و كَفّي مثلُ قلبي
مثلُ ثوبي مثلُ ربّي
بياضٌ في بياض...
شعرةُ معاوية
تَقَصّفَ وَرِيدُها
وحانَ القطاف..
رؤوسٌ
و زمجرةُ الجحيم

رصاصٌ و أصواتُ خفافيش ...**عبيدة دعبول

رصاصٌ و أصواتُ خفافيش
و الليلُ ما زالَ طويلَ الصّبر
ينخر هدأتَهُ أزيزُ اللّحظة
فذاكَ بالعيدِ يُقتَل
و ثانٍ على وعدٍ
مع الوهمِ يعيش

يا ربّاتِ الجمالِ و الحشمةِ
ليلةُ العيد المضمّخــةُ
بِوابل النّيران
ترقصُ الآن على مَيلِكُنّ

كيفَ السّبيلُ ...* *عبيدة دعبول

كيفَ السّبيلُ لاقتناصِكَ يا فتى؟
أنتَ الطّريدُ بِدربِ قاتِلهِ أتى

جزلُ القوافي لا يهابُ ملامةً
بل خِلتُهُ غيثاً وفيضاً بِالشِّتا

راودتُهُ عن نفسِهِ حتّى دنا
غضَّ الجناحِ كأنّهُ زُغبُ القَطا

كتبتُ إليكَ كلماتي ...**عبيدة دعبول

كتبتُ إليكَ كلماتي رسالةَ مُغرمٍ تعِبِ
أبثُّ فيها أشواقي لقلبٍ واسعٍ رَحبِ

أحنُّ لذكرى أيّامٍ من الجِدِّ مـن اللّعبِ
لقاءٌ كان يجمعنـا لقـاءُ العلمِ و الأدبِ

أحنُّ لكلِّ مجادلةٍ عن الأعلامِ و الكتبِ
لحبٍّ يشفي حُرقتَنا و نشوى الرّوح و الطّربِ

ما بالُ صوتي ...**عبيدة دعبول

ما بالُ صوتي صارَ حزناً مثلما
يغفو الأنينُ ثم يصــــــحو فيوجِعُ؟

و العين تغسل صب روحي كلّما
ذكرتُ بعـيـــداً قال إنّــــــي راجعُ

والحلم غـطّـاهُ الظـــــــلامُ حـيـنـما
ضـــاعَ الكلامُ في فم ِ مَنْ ضيّعوا

بحثتُ عنكَ ذاتَ يومٍ ...**عبيدة دعبول

بحثتُ عنكَ ذاتَ يومٍ
عبـرَ غَيابـاتِ الدُّجــى

و سِرتُ دربي طويلةً
فمـا ألفيـتُ مَخـرَجـا

عَـبَرتُ صمـتَ أيّامي
و ما من حلٍّ يُرتَجى

ما زالتِ العصافيرُ ...*عبيدة دعبول

ما زالتِ العصافيرُ
في وطني تَشدُو
ما زالت تعرفُ طريقَ العودة..
رائحةُ الحبِّ تَشُدُّها
و كذلك الحنين.
العصافيرُ في وطني
أَوْفَى للتّرابِ مِنَ الآدميّين..
ملعونٌ ذاكَ الوقتُ الّذي تَمَرّدَ
عصافيرُ وطني تُجِيدُ الصّمودَ.

رسموا على شفةِ الغيابِ معابر.... *عبيدة دعبول

رسموا على شفةِ الغيابِ معابر ْ
و أرّقــوا الحلمَ بِعَـتمِ المقابــر ْ

و رأوا بصدرِ الرّوحِ منارةَ حبٍّ
فأطفـؤوها عَمـْداً بجهـلِ كافـر

ليس الغناءُ على البلابلِ حِكْراً
يا شعبُ هبّوا إنّ الوحشَ كاسر ْ

يُسائلني ... *عبيدةدعبول

يُسائلني:
مَن ألقـى ظُلمَـهُ في بَـردى؟

هو السّــؤال موجـعٌ كَمِينُـهُ
أ يا ليتَ مَن أَلقَـى اهـتَدَى!!

رقراقَ كان سبيلُه فَ سَـقى
في الرّبوةِ صفصافَها وَ شَدَا

هلّلتُ بالأهلاً ... عبيدة دعبول

هلّلتُ بالأهلاً و سهلاً فَافْرَحِي
يا دارُ إنّي في أرجائكِ مُغرمُ

هذي الزّوايا شاهداتٌ على الّذي
نادَانا ما انْـهارَت لِضَوعِهِ أَنْجُــمُ

عَتَبي على أهلي الخوالي مثلما
عتِبَ الرّضيعُ قبلَ فطامِهِ يُفطَمُ

يا أبي || عبيدة دعبول

يومان يفصلاني عن أبي
يومان بسنواتٍ عجاف
كأنما الحلمُ مرَّ
و دعاهُ فمضى
أسرَى و عَلا
تاركاً في يدِ الليلِ زفرة
ثمّ أسرى و علّى
باسطَ الكفّ تَخَلّى

بشارةٌ ... للشاعرة عبيدة دعبول

لاحَت تَبارِيحُ المساءِ حينما
طلَّ اليسـوعُ بشـارةً و تَكَلّـمَ

سـُبحانَ ربّي كم سَـمَا بعبـادِهِ
حتّى العذابَ منه يبدو أرحما

كم جاءنـا مبشّـرٌ يهـدي الوَرَى
و طافَ موسَى وادياً فيهِ همَى

تَيَمَّـمـي فالمـاءُ أضحـى آسِـناً || عبيدة دعبول

تَيَمَّـمـي فالمـاءُ أضحـى آسِـناً
من صمتِ الّذين يَدَّعون نقاءَاااا
وطالَكِ من وسخِ الأنذالِ دنسٌ
مات الرّجالُ و صار العُربُ نساءَااا
فالمعتصم جابَ القفـارَ خاويـاً
في عينِه صمـمٌ لا يجيبُ نداءَااا
قالوا (عروبةُ) قلت: شآمي دمُها

جناحانِ و قلبي || عبيدة دعبول

جناحانِ و قلبي
و بعضُ نسيمٍ،
قد أَزِفَ رحيلي إليَّ
و فضائي يدورُ كيفما أدور،
على هامشي لافتةٌ
كانت تمنع المرورَ ،
رأيتُها تلعقُ أحذيةَ
الّذين يدوسونها،

جادت عليي الدنيا || عبيدة دعبول

جادت عليي الدنيا مذ مال بنا العمر
و دنت على هام السنين آمال لنا كثر

أوقدت أحلامي كلاما" من محاسنها
طاب التناجي و طاب الليل و السهر

نديم الحب كم كأسا" لها التفتت
عيون الروح و كم ناداهم السكر

أمشي و سمراء الغوى ترمقني || عبيدة دعبول

أمشي و سمراء الغوى ترمقني
و على دبيب عقارب الهوى سَأَلَتْ

كيف السّبيل إلى الغرامِ دُلَّني
إنّ العيونَ بِسِحرِ سهمها اكتملتْ

ليتَ القوافي ذاتَ لحظٍ تنحني
تحت اليراعِ و ترويها بما حملتْ

سأسرقُ عينَ الشّمس || عبيدة دعبول

سأسرقُ عينَ الشّمس
فإنّها مني
سأغزلُ من جدائلها
صبرَ الحكاية
سأمنحُ مهدَ اليسوع
براءةَ الولادة
للكون رائحةُ الدّيّان
و الكونُ كائن.

كيفَ السّبيلُ || عبيدة دعبول

كيفَ السّبيلُ لاقتناصِكَ يا فتى؟
أنتَ الطّريدُ بِدربِ قاتِلهِ أتى

جزلُ القوافي لا يهابُ ملامةً
بل خِلتُهُ غيثاً وفيضاً بِالشِّتا

راودتُهُ عن نفسِهِ حتّى دنا
غضَّ الجناحِ كأنّهُ زُغبُ القَطا

في عيد الحبِّ || عبيدة دعبول

عبيدة دعبول
عبيدة دعبول
 إلى الحبِّ الأكمل
يا عيدُك الدّنيا يا وجهك رمقي
يا بسمةًهربَ من ثغرها الحلمُ

والعدلُ في كفّي والحاكمُ قلبي
لكنّي هاجرتُ لِ إليك أحتكمُ

كمالكَ فيضٌ و النّبعُ أغزرُهُ
من لمى شفةٍ بالشّوقِ تزدحمُ

و ليـلٍ بلـونِ القـهـرِ طـالَ سوادُهُ || عبيدة دعبول

و ليـلٍ بلـونِ القـهـرِ طـالَ سوادُهُ
علينـا أيـا ذُلَّ العــذابِ ألا انْـتَــهِ

و سِحرُ سوادِ اللّيلِ قد سلبَ الكرى
مـن مُقلـتي حتـّى أنِســتُ لسـحـرِهِ

أمسـيــتُ أرمُقـهُ بنـظـرةِ حـائــرٍ
و أجـولُ في طرفـي لأعلـمَ مابه

حارت عليّ خبايا خِلْتُ وُلُوجَها
في ذلك المسكِ الغريبِ المُمَوَّهِ

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...