اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سوسن أحمد سليم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سوسن أحمد سليم. إظهار كافة الرسائل

شهيق وزفير || سوسن صالحة أحمد

جمل ناقصة يربطها السؤال
هذا العالم
الإجابة لا نطق يتسعها
لن تفهم شيئاً
***
تدور كحمار الطاحون
القمح سؤال
الطحين إجابة
هب أنك ملكتها
ما أنت فاعل بها؟!

تهاويم | سوسن صالحة أحمد

ما كانت الدروب الطويلة تعني له أكثر من حياة تضاف للحظاته الحرة بعيداً عن تأويلات السفر، كان يعلم أن السماء أبعد من أن تطالها أغصان الشجر مهما تفرعت وبالغت بنزع روحها إلى الأعلى، غير أن فكرة المجد محصورة باستمرار المسير رغم الصعاب ملكت منه رغبة في أن يكون الضد للمستحيل ومساحة تحقيقه مؤمناً بقدرة إرادة لم تكن يوماً إلا خيراً وحبا، يسير في رهان مع الصدق في ذاته متوسماً حصاداً من جنس الزرع وإدانة بما يدين لذاته وللوجود في

إلى أين تسير بحمولتك؟ | سوسن صالحة أحمد


إلى أين تسيربحمولتك؟!
قد دأبت عمرك أن تتخفف من أثقال لا طاقة لك بها هارباً بكَ من مغبة عدم الوفاء وأنتَ النسيم الربيعي في كل فصول من مررتَ بهم، لا تجرح رغم جرحهم لكَ باستعاضاتٍ ما كانت لتكون أنت، وأنت البرودة المشتهاة في قيظ يطالهم ولا ينتبهون أنك معهم حتى آخر ثلج العمر تتبدل حيث يثبت المكان ويتحول الزمان عليهم كيما تواسي لعنة المضي فيما يمضي و لا يعود في حتمية أن الماضي هو الحقيقة الوحيدة الملموسة في ظهور اليوم وحلم الغد.
قد حاولتَ جهد أنفاسك أن لا تحمل ما لا تستطيع ربما بخوف فقدانه، غير أن قلباً بك أبى إلا التعب، يناوئ مشيئتك كل مرة حتى يتغلب على خوفك واعداً إياكَ بعونٍ يقول أنه يستطيعه للوفاء ويتهمك بالهروب من الحياة واصماً إياكَ بالتوحد

أتوسلك ابنِ لي بيتاً ــ ومضات | سوسن صالحة أحمد

أعلق معطف العطف
وتعلق فوقه قبعتك
_
أرتدي فرو الود
وتخلع قميص يوسف
_
أقرأ في مطلق الأمومة
وتقرأ في جسدي
____
أتناول رغيف قمح أسمر
وتتعشى بنية التلف

حصل أن زرتَ قبركَ من قبل || سوسن أحمد سليم

قلبت ترابه ورميت بعض بذور الريحان الذي تعشق، بضع شتلات لورد ما زلتَ تحلم أن يُهْدى إليك بلا مناسبة، غرزت أصيصَ ياسمين وجذع نخلة فتية، تشتهي لو بيدكَ من كل اخضرار حلمتَ بهِ ترميه هنا حتى يحين الموعد الذي تستعجله عطشانا قطع صحراء بقياقيها دون ورود، يُحِثُّ خطاه إلى واحة يخشى أن يكون ما بها من لمعان سرابا لا يختلف عن لمعان المرايا الزاهدة بالصور، كالواجد بعد فقد ما لم يجد إلا في التمني،

حصالة الأحلام || سوسن أحمد سليم

كم هي واسعة ، وكم هو مداها بعيد
تأخذك إلى حيث روحك تعبث بالزمان وتهزأ من المكان ، تختصر الكون في لحظة منها ،تأتي على كل ما انطوى في جنبات نفسك ، منذ بدأتَ تحلم ، منذ بدأتَ ترى الحياة عالمك ، عالمك وحدك ، حتى لو كنت بين الجموع .

الكتابة || سوسن أحمد سليم

الكتابة ..قلب مُنِعَت عنه الموسيقا.
صوت الناي المكتوم في ثقوب الزمن.
لهجة الحنين إلى موطن لا يُعلم عنه شيئا.
غار خلا من الأنبياء.
صليب ما زال عليه الرسول.
أنا وأنت ..محبة الروح في لعنة المسافات.
وبعض من كبد تمزق في البلاد.

رحلتي مع الربيع .. 1 .. || سوسن صالحة أحمد

.. 1 ..
أفكر، من أين البداية؟!
ما بين حاضرمسؤول وماضِ محقوق ومستقبل يمحو كلاهما، وكأني نحو الصفر الماضي بي أملأ لحظتي بافتراض مستقبل كماضيه الذي كان مجهولا، ما بين المجهول والمعلوم ليس إلا إغماضة طرف ليأتي الهُنا حيث أنت، ليس مهما أين تكون فهو سيأتي إليك ما دمت فيزيولوجيا تتنفس، الهُنا مكان يتنقل معك رامياً هُناكَ أنت في مشيئته، تلك مشيئة لا قرار معها فكيف إن ترافقت هي والحرب؟ لا أرضية ثابتة لتبني عليها، إذا لا قرار لك، هذا ما أشعره منذ بدأت الحرب في بلدي، لا أذكر إطلاقا أني كنـتُ من المقدرة بما يكفي لأخذ قرار وحمل تبعاته، أنا التي كنتُ أقرر لي ولمن حولي، أصبحتُ كالهائم على وجه ماء بلا شطآن لاستراحة ولا عمق للغرق، كل شئ غائم بلا مطر والشمس شحيحة، الرؤيا مرتبكة في تماهي وجوه الخراب ولا تمييز لأقلها سوءا فأقنعتها المكشوفة متشابهة القسمات جلية المعالم، ولا من يرى أبعد من أصبعه في هذا الضباب المعمم، كذا تختلط الحوادث في رأسي لتربكني البداية، لذا سأعود بالأيام لأول ما أذكره من حديث دار بيني وبين صديقي محمد الكردي في يوم من أيام العمل بعد أخبار / الربيع العربي / قبل أن تظهر بوادر انتاشه مبذورا بأيدي كثيرة في سوريا.
سوسن صالحة أحمد.

أوسعي لي فأنا آتية || سوسن أحمد سليم

ذات رحمة لم تغادرها قالت لي أمي:
الأرض الواطئة تشرب ماءها وماء سواها والأرض العالية تبقى عمرها عطشى
كنـتُ حينها أسكب وعيي بالأشياء في محرابها صلاة ترضيها
تراتيلا لانطفاء انشغالاتها كلما عبرت عنها : سوسن سوف تتعبين
وصدقت في نصف ما ألقت من وصايا وقلق
لليوم يا أمي ألوك جملتك وأجدها ممجوجة فأبصقها في وجه الماء الآسن

سأكتب كي لا أموت || سوسن صالحة أحمد سليم

منذ أكثر من شهر ورغم أن الفكرة ليست جديدة، وشئ داخلي يلح على إدراكي أن أفعل، يقول: دوني رحلة امرأة ابتلعت الحرب أحلامها، ودفنت نتاج سنيها التي مضت لتبدأ من صفر يتجدد كلما تجددت الخطوة التالية وكأن محصلة الصفر نتيجة أي جمع للحياة لا بد أن يكون حتمية علينا الرضا بها لقلة النوافذ المفتوحة وخصوصا في وجه سكان الحروب سواء يمموا شطراً آخر أو بقوا في ساحاتها، كأن الصفر هو كل ما نملك مهما امتلكنا!.

تفصيلات المرور إليك || سوسن أحمد سليم


جملة من تفصيلات المرور إليك تبغي حروفها على لغتي فتقضم تفاحها، الجنة ليست بعيدة، تعلم أنك قد صعدتَ سلم الروح ولم يتبق إلا أن تفلت يديك مؤمنا بالسقوط في سمائي، درجات السلم ليست آمنة، لا بد أن تتكئ على ما هو أشف وأكثر زرقة ليهديك اخضرار المعنى الذي تبحث عنه وأنت تمسك بخصلات شعري تضفر فيها الأمل ثم تنكثها على جانبي الورق محاولا تلمس عطرها ولا تحصل إلا على رائجة الورق المتبل بالحبر الحزين على سفكه وتخريش البياض

أشتاقها كإشتياقي | سوسن أحمد سليم

أشتاقها كإشتياقي لقلب غائب، ليدين رطبتين على الجفاف، لنسمة باردة في قيظ، لأذن تصغي مطرقة رأسها آن ألم، وفم ينشق عن أعظم إبتسامة آن فرح، أشتاقها كائناً لا يحفظ من أبجدية الحياة إلا الحب، ولطالما أحاطتني به أياما وليالٍ طوال، أجلس تحتها أبث روحي بكل مكنوناتها لها فتستمع لي وتكبر

صدفة | سوسن أحمد سليم

هل تؤمن بالصدفة؟
رمت سؤالها وغابت قبل اللقاء، لما قالت الوداع.
كأننا ما التقينا، كأننا لم نتوادع، وهذا الفاصل الزمني الذي جمعنا ماهو إلا صدفة في مجريات الترتيب الكوني، لربما أدركنا الحكمة لاحقاً بتأجيل للفهم يشبه كل تسليم.

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...