اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

حصالة الأحلام || سوسن أحمد سليم

كم هي واسعة ، وكم هو مداها بعيد
تأخذك إلى حيث روحك تعبث بالزمان وتهزأ من المكان ، تختصر الكون في لحظة منها ،تأتي على كل ما انطوى في جنبات نفسك ، منذ بدأتَ تحلم ، منذ بدأتَ ترى الحياة عالمك ، عالمك وحدك ، حتى لو كنت بين الجموع .

إنها تحقق لك ذلك الباذخ من الوجود في روحك ، تأخذ بقلبك إلى حيث يحب ويشتهي ، تغرق في لحظة ابتعادٍ عن المر من العمر ،عن لحظةٍ تشربت باليأس، تستعيرُ قلباً هارباً من الألم ، تغمضُ عينيكَ عليها ، تخشى الضوءَ يبددها ، يختلطُ وجودها ببعضٍ من مزجٍ ترومه ، فتمسكُ الوقتَ مترجياً آلة الزمن أن تقف هنا ، على عتبةِ هذا الذي أضناكَ العثورُ عليه .
تتردد مابين إحساسٍ وآخر ، لاتميز الصدقَ بينهما ، كلاهما إحساسك وحدك ،لحظات ما قبله ، ولحظاتٌ مع ذاكَ الذي تسميه حلمك ، وحلم إثرَ آخر ، تصير إنسانا يمتلك رصيداً كبيراً وغريباً من الأحلام ، لا تدري وحالكَ هذه في أي بنكٍ للعمر تودعه ، وأي ثواني الحياة ، ستحافظُ لكَ عليه ، وقد دأبتَ العمر في صنعه وتجميعه ، كلما رمى لك خيالك الخصيب ، حلما بعد آخر ، في ترادف جفافك .
لَعَلَّكَ الآن ، تغالب دمعةً أتت على قلبك بعد ما نزلت من عينيك ، حين تدركُ حجمَ ماجمعت ، وما زلتَ تجمع ، متأملا بصرفٍ يشتري فرحك ، غيمة تمطر أرضك البكر ، التي خبأتها لما يستحق ترابها ونعناعها وياسميها وأقحوانها وقمحها ، ذلك القمح المبرعم الذي يأتي على عجاف النوال ، يعيد بقميص التحقق النظر لعين وجودٍ لم يرَكَ، تذر جمعك في مخبئه ، مؤونة .
تحتضن نفسك بكلتا يديك ، في لحظة وأنت لاتزال مغمض العينين خائفا من النور تقولُ لكَ : أحبك ، لن أتخلى عنك ، سأكون لك كل ما طلبتني ، ستجدني نعم الصديق ، ونعم المحب ، ستهدئُ من قلقك ، وتربت على كتفك .
ستعانقك ، وتقبلك من جبينك ، تمسح على شعرك مرات ، وتقول : لاعليك
غدا سيكون يوما آخر أجمل .
يرن في أذنيكَ جرسُ المنبه ..
إنه الصباح ، كل ماينبغي عليكَ فعله ، أن تنهض من سريرك ، تفتح عينيك المغمضتين على الأحلام ، لتخرج وتعيش نهارا ككل نهار ، يوما ككل الأيام ولاتنسى قبل الخروج ، أن تضع حلم الليلة الفائتة ، في حصالة الأحلام .

 سوسن أحمد سليم

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...