تحميل كتاب ـ حامد العربي - معجم أجمل ما كتب شعراء العربية
-
یحتل الشعر العربی مكانة عظیمة فی قلب کل عربي إذ یمثل الجانب الوجداني في
حياة هذه الأمة. فالعرب في شعرها كالأم مع وليدها لا تستطيع عنه فكاكاً، وبما
أنني من...
لماذا نكتب؟
نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..
نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..
نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..
نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..
نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..
نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها
إظهار الرسائل ذات التسميات سليمان دغش. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات سليمان دغش. إظهار كافة الرسائل
الشاعر الفلسطبني سليمان دغش يفوز بجائزة "بالمي" العالمية للشعر في إيطاليا
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
سليمان دغش,
متابعات
مُفتَتــــــحُ النَّخيــــــل .. *سليمان دغش
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
سليمان دغش,
مبدعين من فلسطين
مبدعين من فلسطين > السّـــــــــــــــر ...**سليمان دغش
أضأتُ شَمعَتَينِ في مِشكاةِ روحي أبَداَ لا تُطفَآنِ
تؤنِسانِ وحشَةَ النايِ الحَزينِ بينَ أضلاعي التي ضاقَت عليَّ مثلما ضِقتُ بِها،
ما أضيَقَ الجسمِ على الرّوحِ وما أوسَعَها إن حَلَّقت في ذاتها أبعَدَ من أُفْقِ رُؤاها
قالت الشمعةُ للشمعةِ لا تكتَرِثي بالريحِ إنَّ الروحَ تحيا أبَد الدّهرِ
كمصباحٍ سَماوِيِّ الدّلالاتِ لكَشفِ سِرِّ هذا الكونِ فيما يَتَعَدّى
الظاهِرِ المنظورِ واكتِشافِ كُنهِ الباطِنِ المستورِ
إنَّ النّورَ مفتاحُ ظلامِ النَّفسِ والسّر الإلهيّ العَظيمِ فافتَحِ الشُبّاكَ والشُّرفَةَ كي تراكَ فيكَ
أنتَ لا شَيءٌ بلا روحِكَ فاحفظهاَ وعَمّدها بنهرِ النورِ والحكمةِ
دَع سِربَ الفراشاتِ يحومُ حولَ مشكاتِكَ حُرّاً ولطيفاً في التَّجَلي
قالتِ الريحُ أنا الأقوى ولا حُدودَ تَستَوقِفُ شَهوَةَ الأعاصيرِ على أصابِعي
تؤنِسانِ وحشَةَ النايِ الحَزينِ بينَ أضلاعي التي ضاقَت عليَّ مثلما ضِقتُ بِها،
ما أضيَقَ الجسمِ على الرّوحِ وما أوسَعَها إن حَلَّقت في ذاتها أبعَدَ من أُفْقِ رُؤاها
قالت الشمعةُ للشمعةِ لا تكتَرِثي بالريحِ إنَّ الروحَ تحيا أبَد الدّهرِ
كمصباحٍ سَماوِيِّ الدّلالاتِ لكَشفِ سِرِّ هذا الكونِ فيما يَتَعَدّى
الظاهِرِ المنظورِ واكتِشافِ كُنهِ الباطِنِ المستورِ
إنَّ النّورَ مفتاحُ ظلامِ النَّفسِ والسّر الإلهيّ العَظيمِ فافتَحِ الشُبّاكَ والشُّرفَةَ كي تراكَ فيكَ
أنتَ لا شَيءٌ بلا روحِكَ فاحفظهاَ وعَمّدها بنهرِ النورِ والحكمةِ
دَع سِربَ الفراشاتِ يحومُ حولَ مشكاتِكَ حُرّاً ولطيفاً في التَّجَلي
قالتِ الريحُ أنا الأقوى ولا حُدودَ تَستَوقِفُ شَهوَةَ الأعاصيرِ على أصابِعي
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
سليمان دغش,
مبدعين من فلسطين
مبدعين من فلسطين > مرمى الجَسَد ...** سليمان دغش
يَطولُ عَلى حافَّةِ السَّيْفِ صَيْفي
وَما مِنْ عَناكِبَ كَيْ تَستَعيرَ مِنَ اللهِ
إِبرَةَ وَحْيٍ وَخَيطاً رَفيعاً
لتَغزِلَ سِتراً عَلى بابِ كَهْفي
إِذا جاشَتِ الرّوحُ في لَثْغَةِ النّايِ
شَوْقاً إِلى ضِفَّتَيها وَأَنَّ عَلى مدْيَةِ الرّيحِ نايي وَحَرْفي
يَطولُ يَطولُ عَلى حافَّةِ السَّيْفِ صَيْفي
أَعُدُّ رِمالَ الشَّواطئِ
أُحْصي الكَواكِبَ حَوْلَ الثُريّا
لكَيْ أَطمَئِنَّ عَلَيْها وَكَيْ تَطمَئِنَّ عَلَيَّ
وَما مِنْ عَناكِبَ كَيْ تَستَعيرَ مِنَ اللهِ
إِبرَةَ وَحْيٍ وَخَيطاً رَفيعاً
لتَغزِلَ سِتراً عَلى بابِ كَهْفي
إِذا جاشَتِ الرّوحُ في لَثْغَةِ النّايِ
شَوْقاً إِلى ضِفَّتَيها وَأَنَّ عَلى مدْيَةِ الرّيحِ نايي وَحَرْفي
يَطولُ يَطولُ عَلى حافَّةِ السَّيْفِ صَيْفي
أَعُدُّ رِمالَ الشَّواطئِ
أُحْصي الكَواكِبَ حَوْلَ الثُريّا
لكَيْ أَطمَئِنَّ عَلَيْها وَكَيْ تَطمَئِنَّ عَلَيَّ
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
سليمان دغش,
مبدعين من فلسطين
مبدعين من فلسطين > لا حُلْــمَ لــي .... * سليمان دغش
لا حُلمَ لي
كأنَّ حُلْمي ضاعَ في الغَفوَةِ مِنّي
لمْ أكنْ أعرِفُ أنَّ الحُلْمَ قَد يَسرقهُ الآخَرُ مِنْ نَومي
ولا صَدَّقتُ يَوماً أنَّ غيري كانَ يَستَأنِسُ حُلمي
في خَفاءِ الليلِ يَرصُدُ الرؤى في أنَجُمي
وَطالِعَ الحوتِ على عِلَّةِ بُرجي
كانَ بابُ البَحرِ مَفتوحاً على شُبّاكِ بابِ السِّرِ
في روحِيَ يَهذي زَبَداً وَيَكشِفُ الرادارُ في المَوجاتِ ما يُقلِقُ
في هَواجِسي
ما أقرَبَ البَحرَ على رؤى الفراشاتِ
وما أبعَدَهُ في أطلَسِ الجغرافِيا
كأنَّ حُلْمي ضاعَ في الغَفوَةِ مِنّي
لمْ أكنْ أعرِفُ أنَّ الحُلْمَ قَد يَسرقهُ الآخَرُ مِنْ نَومي
ولا صَدَّقتُ يَوماً أنَّ غيري كانَ يَستَأنِسُ حُلمي
في خَفاءِ الليلِ يَرصُدُ الرؤى في أنَجُمي
وَطالِعَ الحوتِ على عِلَّةِ بُرجي
كانَ بابُ البَحرِ مَفتوحاً على شُبّاكِ بابِ السِّرِ
في روحِيَ يَهذي زَبَداً وَيَكشِفُ الرادارُ في المَوجاتِ ما يُقلِقُ
في هَواجِسي
ما أقرَبَ البَحرَ على رؤى الفراشاتِ
وما أبعَدَهُ في أطلَسِ الجغرافِيا
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
سليمان دغش,
مبدعين من فلسطين
مبدعين من فلسطين > فـــي المقهــــــــــى الاسبانــــــــــي .... * سليمان دَغَش
الرّو⇐↞↞↞↞جُ الأحمَرُ يُدمي شَفَةَ الفنجانِ في يَدِها
وَحدها في المَقهى الإسبانيِّ السّاحِرِ في طَنجَةَ
على بُعدِ صهيلِ حصانٍ عَرَبيٍّ أو أدنى
من بابِ الشّمسِ إلى أندَلسِ الأمسِ
قريباً جداً من جَبلٍ يُدعى طارقْ
بيننا في المقهى طاوِلتانِ لا أكثَرَ ومسافةُ جُرحٍ في التاريخِ
وحُلُمٌ أوشَكَ أن يُنسى، ظلّ يراوِدُ ذاكرتي لكنّهُ يبعُدُ أكثر أكثَرْ
وَحدها في المَقهى الإسبانيِّ السّاحِرِ في طَنجَةَ
على بُعدِ صهيلِ حصانٍ عَرَبيٍّ أو أدنى
من بابِ الشّمسِ إلى أندَلسِ الأمسِ
قريباً جداً من جَبلٍ يُدعى طارقْ
بيننا في المقهى طاوِلتانِ لا أكثَرَ ومسافةُ جُرحٍ في التاريخِ
وحُلُمٌ أوشَكَ أن يُنسى، ظلّ يراوِدُ ذاكرتي لكنّهُ يبعُدُ أكثر أكثَرْ
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
سليمان دغش,
مبدعين من فلسطين
مبدعين من فلسطين > بَقـــايا جَريدَة .... *سليمـان دَغَـش
أنظُرُ في المرآةِ حينَما أنظُرُ
فأراهُ فيها وأرانــي
أسأَلُهُ أو أسألُ المرآةَ : مَنْ أنتَ؟
يَسألُني بِلغَةِ الايماء صَمتاً مَن أنا؟
أترُكُ المرآةَ أخرُجُ عَن مدارِها الوَهـمِيِّ،لا أبصِرُهُ
لكِنَّهُ أبَداً يَرانــي
رُبّمـا كانَ مجالُ الكَشفِ مَهْما امتَدَّ في المِرآةِ وَهماً
أو سَراباً طارَ مِن رَملِ الحَقيقَةِ فَتَلاشى،
ما الحَقيقَةُ،هَل أحَدٌ يُحَدِّدها لَنا؟
فأراهُ فيها وأرانــي
أسأَلُهُ أو أسألُ المرآةَ : مَنْ أنتَ؟
يَسألُني بِلغَةِ الايماء صَمتاً مَن أنا؟
أترُكُ المرآةَ أخرُجُ عَن مدارِها الوَهـمِيِّ،لا أبصِرُهُ
لكِنَّهُ أبَداً يَرانــي
رُبّمـا كانَ مجالُ الكَشفِ مَهْما امتَدَّ في المِرآةِ وَهماً
أو سَراباً طارَ مِن رَملِ الحَقيقَةِ فَتَلاشى،
ما الحَقيقَةُ،هَل أحَدٌ يُحَدِّدها لَنا؟
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
سليمان دغش,
مبدعين من فلسطين
سَأَرمي خاتَمي المَلَكِيَّ ... للشاعر سليمان دغش
سَأَرمي خاتَمي المَلَكِيَّ في بَحرِ الجَليلِ
وَأَعودُ طِفلاً حافِيَ القَدَمَينِ يَلهَثُ خَلفَ ظِلِّ فراشَةٍ فَرَدَتْ جَناحَيها على روحي،أَجوبُ أزِقَّةَ الحاراتِ والطُّرُقاتِ
أقطَعُها على نَزَقٍ طُفولِيٍّ يُراوِدُني لأَعرِفَ أنَّني ما زِلتُ حيّاً فيكَ يا وَطَني
وأنَّكَ لمْ تَزَلْ حَيّاً بِما يَكفي لأَرتُقَ قَلبِيَ المَفروطَ بَينَ البَحرِ منْ جِهَةٍ وَبَينَ النَّهرِ مِنْ جِهَتَينِ
كادَ الجِسرُ بَينَهما السُّقوطَ مِنَ الدُّموعِ
وَأَعودُ طِفلاً حافِيَ القَدَمَينِ يَلهَثُ خَلفَ ظِلِّ فراشَةٍ فَرَدَتْ جَناحَيها على روحي،أَجوبُ أزِقَّةَ الحاراتِ والطُّرُقاتِ
أقطَعُها على نَزَقٍ طُفولِيٍّ يُراوِدُني لأَعرِفَ أنَّني ما زِلتُ حيّاً فيكَ يا وَطَني
وأنَّكَ لمْ تَزَلْ حَيّاً بِما يَكفي لأَرتُقَ قَلبِيَ المَفروطَ بَينَ البَحرِ منْ جِهَةٍ وَبَينَ النَّهرِ مِنْ جِهَتَينِ
كادَ الجِسرُ بَينَهما السُّقوطَ مِنَ الدُّموعِ
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
سليمان دغش
جسد الخريطة .. للشاعر سليمان دغش
اليَومَ تَعْتَرفُ العَواصِفُ أَنَّ للعُصفورِ حَقّاً
في ظِلالِ السِّنديانةِ
في أَنينِ رَبابةٍ سَكَبَتْ مدامِعَها عَلى وَرَقٍ
تَساقَطَ كُلَّما مَرَّ النَّسيمُ
عَلى الوَرَقْ
اليَومَ تَقْتَرِبُ المَسافَةُ بَيْنَ روحِ البُرتُقالِ
وَبَيْنَ رائِحَةِ العَبَقْ
اليَومَ تَعْتَرفُ الرَّصاصَةُ أَنَّ للشُّهَداءِ طَوق الياسَمينِ
وَأَنَّ نَيْرونَ احْتَرَقْ
في ظِلالِ السِّنديانةِ
في أَنينِ رَبابةٍ سَكَبَتْ مدامِعَها عَلى وَرَقٍ
تَساقَطَ كُلَّما مَرَّ النَّسيمُ
عَلى الوَرَقْ
اليَومَ تَقْتَرِبُ المَسافَةُ بَيْنَ روحِ البُرتُقالِ
وَبَيْنَ رائِحَةِ العَبَقْ
اليَومَ تَعْتَرفُ الرَّصاصَةُ أَنَّ للشُّهَداءِ طَوق الياسَمينِ
وَأَنَّ نَيْرونَ احْتَرَقْ
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
سليمان دغش
تحت عنوان " التجلــــــي الأخيــــــر "صدرت الأعمال الكاملة للشاعر الفلسطيني سليمان دغش
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
سليمان دغش,
كتاب للقراءة
السّر .. للشاعر سليمان دغش
أضأتُ شَمعَتَينِ في مِشكاةِ روحي
أبَداَ لا تُطفَآنِ
تؤنِسانِ وحشَةَ النايِ الحَزينِ بينَ أضلاعي التي
ضاقَت عليَّ مثلما ضِقتُ بِها
ما أضيَقَ الجسمِ على الرّوحِ وما أوسَعَها إن حَلَّقت في ذاتها أبعَدَ من مدى نورِ رُؤاها
قالت الشمعةُ للشمعةِ لا تكترِثي بالريحِ
إنَّ الروحَ تحيا أبَد الدّهرِ كمصباحٍ سَماوِيِّ الدّلالاتِ لكَشفِ سِرِّ هذا الكونِ فيما يَتَعَدّى
الظاهِرِ المنظورِ واكتِشافِ كُنهِ الباطِنِ المستورِ
إنَّ النّورَ مفتاحُ ظلامِ النَّفسِ والسّرِ الإلهيّ العَظيمِ فافتَحِ الشُبّاكَ والشُّرفَةَ كي تراكَ فيكَ
أبَداَ لا تُطفَآنِ
تؤنِسانِ وحشَةَ النايِ الحَزينِ بينَ أضلاعي التي
ضاقَت عليَّ مثلما ضِقتُ بِها
ما أضيَقَ الجسمِ على الرّوحِ وما أوسَعَها إن حَلَّقت في ذاتها أبعَدَ من مدى نورِ رُؤاها
قالت الشمعةُ للشمعةِ لا تكترِثي بالريحِ
إنَّ الروحَ تحيا أبَد الدّهرِ كمصباحٍ سَماوِيِّ الدّلالاتِ لكَشفِ سِرِّ هذا الكونِ فيما يَتَعَدّى
الظاهِرِ المنظورِ واكتِشافِ كُنهِ الباطِنِ المستورِ
إنَّ النّورَ مفتاحُ ظلامِ النَّفسِ والسّرِ الإلهيّ العَظيمِ فافتَحِ الشُبّاكَ والشُّرفَةَ كي تراكَ فيكَ
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
سليمان دغش
في الخسوف الأخير ... للشاعر سليمان دغش
مَنْ تُرى فَكَّ في غَفلَةٍ من دَمي المُتَوَتِّرِ عشقاً وَشَوقاً
لِجامَ الجَوادِ لِيعلو الصَّهيلُ على سُلَّمِ الروحِ أبعَدَ أبعَدَ منْ كَوكَبٍ
لمْ يَصِلْهُ على جانِح الروحِ غَيري يُسَمّى قديماً سُها
مَنْ أضاءَ الشّموعَ التي خِلتُها انطَفَأت في معابِدِ روحي
وأيقَظَ سربَ الفراشاتِ مِنْ نَومِهِ العَفَوِيِّ على حافَّةِ الصَّحوِ
كَيْ يَستَحِمَّ مَع الشّمسِ كُلَّ صباحٍ على شُرُفاتِ السّنا
كُنتُ قَبلَكِ أبحَثُ عَنّي وعَنْ وَطَنٍ يُشبهُ الشَّمسَ والقُدسَ
لِجامَ الجَوادِ لِيعلو الصَّهيلُ على سُلَّمِ الروحِ أبعَدَ أبعَدَ منْ كَوكَبٍ
لمْ يَصِلْهُ على جانِح الروحِ غَيري يُسَمّى قديماً سُها
مَنْ أضاءَ الشّموعَ التي خِلتُها انطَفَأت في معابِدِ روحي
وأيقَظَ سربَ الفراشاتِ مِنْ نَومِهِ العَفَوِيِّ على حافَّةِ الصَّحوِ
كَيْ يَستَحِمَّ مَع الشّمسِ كُلَّ صباحٍ على شُرُفاتِ السّنا
كُنتُ قَبلَكِ أبحَثُ عَنّي وعَنْ وَطَنٍ يُشبهُ الشَّمسَ والقُدسَ
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
سليمان دغش
حوار مع الشاعر الفلسطيني الكبير سليمان دغش | أجرى الحوار : حاتم جوعيه - الجليل - فلسطين
- الشاعر الفلسطيني الكبير ( سليمان دغش ) يستلمُ جائزة الاتحاد العام للكتاب العرب في دبي –
عاد إلى البلاد مؤخّرا الشاعرُ الفلسطيني الكبير ( سليمان دغش ) بعد زيارة لدولة الإمارات العربية المتحدة استغرقت أكثر من عشرة أيام حيث تسلّم خلالها جائزة الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب والذي يضم كافة الاتحادات في العالم العربي. وكان الاتحاد وبعد اعترافه باتحاد الكتاب الفلسطينيين في الداخل (48) عضواً فاعلاً ممثلاً في المكتب الدائم، قد أقرَّ جائزةً خاصة لكتاب وأدباء الداخل وكان دغش أول من حصدها وقد أحيا على هامش استلام الجائزة ثلاث أمسيات تكريمية في دبي، الشارقة وأبو ظبي قرأ فيها مجموعة من قصائده الوطنية عن فلسطين والقدس وقصائد وجدانية وهو أول شاعر فلسطيني من الداخل يمنَح هذه الجائزة وتتم دعوته وتكريمه في الامارات.
وقد التقيتُ به بعد عودته للبلاد وأجريتُ معه هذا اللقاءَ الخاص .
عاد إلى البلاد مؤخّرا الشاعرُ الفلسطيني الكبير ( سليمان دغش ) بعد زيارة لدولة الإمارات العربية المتحدة استغرقت أكثر من عشرة أيام حيث تسلّم خلالها جائزة الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب والذي يضم كافة الاتحادات في العالم العربي. وكان الاتحاد وبعد اعترافه باتحاد الكتاب الفلسطينيين في الداخل (48) عضواً فاعلاً ممثلاً في المكتب الدائم، قد أقرَّ جائزةً خاصة لكتاب وأدباء الداخل وكان دغش أول من حصدها وقد أحيا على هامش استلام الجائزة ثلاث أمسيات تكريمية في دبي، الشارقة وأبو ظبي قرأ فيها مجموعة من قصائده الوطنية عن فلسطين والقدس وقصائد وجدانية وهو أول شاعر فلسطيني من الداخل يمنَح هذه الجائزة وتتم دعوته وتكريمه في الامارات.
وقد التقيتُ به بعد عودته للبلاد وأجريتُ معه هذا اللقاءَ الخاص .
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
حوار,
سليمان دغش
الشاعر الفلسطيني سليمان دغش يتسلم جائزة الاتحاد العام للكتاب العرب بـ دبي
الشاعر سليمان دغش يتسلم جائزة اتحاد الكتاب العرب من السيد حبيب الصايغ رئيس الاتحاد العام للكتاب والادباء العرب في دبي والتي تمنح للمرة الأولى لشاعر فلسطينيّ من الداخل. مبروك لفلسطين ولشعبنا الواحد الموحد هذا الانجاز التاريخي غير المسبوق والف تحية للشاعر الكبير حبيب الصايغ رئيس الاتحاد العام للكتاب العرب وللشاعر الكبير مراد السوداني رئيس الاتحاد العام للكتاب والادباء الفلسطينيين ونائب رئيس الاتحاد العام للكتاب العرب وللشاعر سامي مهنا رئيس اتحاد
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
أخبار الثقافة,
سليمان دغش
سماء (1) | سليمان دغش
بِسمائكِ الأولى ضبابٌ يَحجبُ الرؤيا قليلاً
قُلتُ أعبُرُهُ على قَلَقِ الجناحِ لعَلَّ تَعبُرُني السّماءُ مِنَ الأنا وإلى الأنا
فالرّيحُ تَكفَلُ جانِحَيَّ على المَدى المفتوحِ أزرَقَ لا نِهائيّ الرؤى
والرّوحُ تُدرِكُ في العُلوِّ على جَناحِ الرّيحِ كُنهَ طريقِها الأبَدِيِّ
إنَّ بوصَلَةَ النّدى أرقى، متى اغتَسَلَت بالنورِ عادَتْ
مَرَّةً أخرى على قَبَسِ السَّنا
لا شيءَ يُشغِلُها في شَهوةِ المِعراجِ إلّا سُرَّةُ الشَّمسِ، لعَلَّ بُراقَ
أجنِحةِ الغَمامَةِ يَحمِلُ الرؤيا وَيَرفَعها شراعاً من شُعاعِ الكَشفِ
إنَّ الشَّكَ مشكاةُ الهيامِ السَّرمدِيّةِ بينَ عِشقِ الزُّرقَتَينِ
يهيمُ بَينَهُما الغَمامُ
قُلتُ أعبُرُهُ على قَلَقِ الجناحِ لعَلَّ تَعبُرُني السّماءُ مِنَ الأنا وإلى الأنا
فالرّيحُ تَكفَلُ جانِحَيَّ على المَدى المفتوحِ أزرَقَ لا نِهائيّ الرؤى
والرّوحُ تُدرِكُ في العُلوِّ على جَناحِ الرّيحِ كُنهَ طريقِها الأبَدِيِّ
إنَّ بوصَلَةَ النّدى أرقى، متى اغتَسَلَت بالنورِ عادَتْ
مَرَّةً أخرى على قَبَسِ السَّنا
لا شيءَ يُشغِلُها في شَهوةِ المِعراجِ إلّا سُرَّةُ الشَّمسِ، لعَلَّ بُراقَ
أجنِحةِ الغَمامَةِ يَحمِلُ الرؤيا وَيَرفَعها شراعاً من شُعاعِ الكَشفِ
إنَّ الشَّكَ مشكاةُ الهيامِ السَّرمدِيّةِ بينَ عِشقِ الزُّرقَتَينِ
يهيمُ بَينَهُما الغَمامُ
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
سليمان دغش
علـى رَصيـفٍ ضَيِّـقِ الكَتِفَيْـن | سليمان دغش
كشارِعٍ فارغٍ إلا من أوراقِ شجَرَةٍ مُتعَبةْ
أسقطتها يَدُ الريحِ ذاتَ خريفٍ كئيبٍ غَريبْ
كُنتُ وَحدي، مَرَّ بي الشّارعُ الموحِشُ خُطوَةً خُطوَةً
وبَعثَرَتني الرّيحُ على رصيفِ التيهِ والأسئلةْ
مَرّتِ الرّيحُ الى غايَتِها تُكمِلُ الدَّربَ الذي بَدَأَتهُ
منْ أزَلٍ، فَلِكُلِّ ريحٍ غايَةٌ وَرِسالةٌ أخرى
وَسِرٌّ لا تَبوحُ بِهِ يُراوِدُ هاجِسَ التَّعليلِ والتَّفسيرِ،
كَيفَ تُفَسِّرُ الغاباتُ سِحرَ تَسَلُّلِ الشَّمسِ على أجفانِها نوراً
يُهَذِّبُهُ اشتِباكُ الظِّلِّ في الأشجارِ تَختَصِرُ الأُوارَ
على شَمسِيَّةٍ خَضراءَ واسِعَةِ المَدى حلَّت ضَفائِرَها
على كَتِفِ الجَليل، كأنَّ الرّيحَ تَدخُلُ في متاهَتِها
على رُؤوسِ أصابِعِ القَدَمَينِ كَي لا تُغضِبَ الغاباتِ
في استلهامِ هالاتِ الطَّبيعَةِ نَغمَةً أو خَدشِ هَمَساتِ الحَنينِ تَئِنُّ في شَجَرِ الجَليلِ
أسقطتها يَدُ الريحِ ذاتَ خريفٍ كئيبٍ غَريبْ
كُنتُ وَحدي، مَرَّ بي الشّارعُ الموحِشُ خُطوَةً خُطوَةً
وبَعثَرَتني الرّيحُ على رصيفِ التيهِ والأسئلةْ
مَرّتِ الرّيحُ الى غايَتِها تُكمِلُ الدَّربَ الذي بَدَأَتهُ
منْ أزَلٍ، فَلِكُلِّ ريحٍ غايَةٌ وَرِسالةٌ أخرى
وَسِرٌّ لا تَبوحُ بِهِ يُراوِدُ هاجِسَ التَّعليلِ والتَّفسيرِ،
كَيفَ تُفَسِّرُ الغاباتُ سِحرَ تَسَلُّلِ الشَّمسِ على أجفانِها نوراً
يُهَذِّبُهُ اشتِباكُ الظِّلِّ في الأشجارِ تَختَصِرُ الأُوارَ
على شَمسِيَّةٍ خَضراءَ واسِعَةِ المَدى حلَّت ضَفائِرَها
على كَتِفِ الجَليل، كأنَّ الرّيحَ تَدخُلُ في متاهَتِها
على رُؤوسِ أصابِعِ القَدَمَينِ كَي لا تُغضِبَ الغاباتِ
في استلهامِ هالاتِ الطَّبيعَةِ نَغمَةً أو خَدشِ هَمَساتِ الحَنينِ تَئِنُّ في شَجَرِ الجَليلِ
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
سليمان دغش,
مبدعين من فلسطين
كم طالت الغُربَةُ فينا والمَنافي أنهَكَتنا | سليمان دغش
كم طالت الغُربَةُ فينا والمَنافي أنهَكَتناما نَسينا، رُبّما اعتَدنا على المنفى قليلاً
وَتَعبنا سَفَراً ما بينَ ميناءٍ وميناءٍ لِنَنْسى أو لِنُنْسى
وكأنَّ السِّندِبادَ عاوَدَ الإبحارَ نَحوَ الشّاطئِ المَوعودِ في الرؤيا
التي تَنأى بعيداً، وَلنا الرؤيَةُ والحَسرَةُ لا أكثَر في خرائطِ الأطلسِ والجغرافيا
أو صوَرُ الألبومِ للذّكرى التي تَرحَلُ فينا أبَداً
توشِكُ أن تَموتَ في حَسرَتِها
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
سليمان دغش,
مبدعين من فلسطين
خُذينـــــي قَليلاً لِظِلِّكِ | شعر سليمان دغش
خُذينـــــي قَليلاً لِظِلِّكِ
لا ظِلَّ إلاّ لِشَمسِكِ في لَفحَةِ الوَجدِ
كَيفَ استَطَعْتِ عَلى صَفحَةِ الخَدِّ
أَنْ تَنثُري الشَّمسَ
وَرْداً وفُـــــلاّ
وأَنْ تأْسُري الليلَ في شَعرِكِ الغَجَريِّ
فَلوْ شِئْتِ ليلاً طويلاً تَدَلّى
ولوْ شِئتِ فَجراً أَزَحْتِ الستائرَ عَنْ جَبهَةِ الشمسِ
حتّى يُطِـــــلاّ
لا ظِلَّ إلاّ لِشَمسِكِ في لَفحَةِ الوَجدِ
كَيفَ استَطَعْتِ عَلى صَفحَةِ الخَدِّ
أَنْ تَنثُري الشَّمسَ
وَرْداً وفُـــــلاّ
وأَنْ تأْسُري الليلَ في شَعرِكِ الغَجَريِّ
فَلوْ شِئْتِ ليلاً طويلاً تَدَلّى
ولوْ شِئتِ فَجراً أَزَحْتِ الستائرَ عَنْ جَبهَةِ الشمسِ
حتّى يُطِـــــلاّ
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
سليمان دغش
مقدّمــــــة لانعِتــــــاقِ الجَسَــــــد | سليمان دغَش ــ فلسطين
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
سليمان دغش,
مبدعين من فلسطين
في ما تعدّى ظاهِرَ المرآة | سليمان دغش
ما زِلتُ أرقُبُها بِعَينَيْ شاعرٍ يَرى الأشياءَ
أبعَدَ من دَلالتِها على مِرآةِ ظاهِرِها
فالشِّعرُ يَعشَقُ سِحْرَ الكَشفِ في لُغَةِ المجازِ الهَشِّ
خَلفَ سَتائِرٍ شفّافَةٍ تُبدي القَليلَ على استحيائِهِ خَجَلاً
يُحَرِّكُ رَغبَةً في الكَشفِ للمَخفِيِّ
مِنْ سِرٍّ ومِنْ سِحْرٍ تُخَبِّئُهُ السّتائِرُ خَلفَ تَمَوُّجِ
الشيفونِ يُغري بِبَعضِ غُموضِهِ المسحورِ بالكَشفِ الشَّهِيِّ
لما وراءِ الظِّلِّ مِن مَعنى
إنَّ الرُؤى تَعلو على الرؤيَةِ في الطَّريقِ إلى التَّحَقُّقِ
أبعَدَ من دَلالتِها على مِرآةِ ظاهِرِها
فالشِّعرُ يَعشَقُ سِحْرَ الكَشفِ في لُغَةِ المجازِ الهَشِّ
خَلفَ سَتائِرٍ شفّافَةٍ تُبدي القَليلَ على استحيائِهِ خَجَلاً
يُحَرِّكُ رَغبَةً في الكَشفِ للمَخفِيِّ
مِنْ سِرٍّ ومِنْ سِحْرٍ تُخَبِّئُهُ السّتائِرُ خَلفَ تَمَوُّجِ
الشيفونِ يُغري بِبَعضِ غُموضِهِ المسحورِ بالكَشفِ الشَّهِيِّ
لما وراءِ الظِّلِّ مِن مَعنى
إنَّ الرُؤى تَعلو على الرؤيَةِ في الطَّريقِ إلى التَّحَقُّقِ
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
سليمان دغش
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
أخبار ثقافية
قصص قصيرة جدا
قصص قصيرة
قراءات أدبية
أدب عالمي
كتاب للقراءة
الأعلى مشاهدة
-
الشوارع في اخر الليل تورق قصائد حكايات أشباح وخطاً هزيلة وذاكرة متعبة أثقلتها الجراح أرقب وجهاُ غريباُ على مقعدٍ رخامي فوق ...










