اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ناهد الغزالي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ناهد الغزالي. إظهار كافة الرسائل

مقهى العابرين1 ... *ناهد الغزالي

⏪⏬
إلى من خانتهم الأمكنة، وتبرجت عند بوابة الغربة لحظات الفرح الآفلة،
هذا مقهانا، يضج بالحكايا،

إدانة | قصة قصيرة جدا...*ناهد الغزالي

⏪⏬
عطل عقارب الذاكرة، تسربت الصور مشوشة، أغمض عينيه، أعماه بريق النصل، فر هاربا من طيفها، رفرف الغراب بعيدا.

رحيل ...*ناهد الغزالي

⏪⏬
استسلمت مقاهي المدينة للرتابة، تائهة أحلام روادها بين دخان اليأس،
يمر الربيع بلا زهر، عقيم تشرين بلا مطر،

لن تقصوا أجنحتي...*ناهد الغزالي

⏬
ودت قلوبهم لو أني أجهض ابنتي التي رأت النور منذ قطع حبلي السري من رحم العالم،
حين خاب توقعهم، وصمت آذانهم ضحكة ميلادي!

عاطل عن الفرح...**ناهد الغزالي


عدلت عقارب حلمي على الوقت الثمل في حانات الرتابة، يستفزني الليل بعطره المعتاد، أصابته تخمة السواد حتى تقيأ ديجوره على صفحات انتظاري، ركضت مطولا في شوارع الحلم أمتص علكة التمني، ثم ألوكها، ألوكها حتى تفتقد نكهتها، افتض بكارتهارصيد

فستان الغربة ...**ناهد الغزالي

الحطب مبلل، يضحك من محاولتي البائسة في تسول الدفء
من أزرار البيانو المرسوم على لوحة جدارية باهتة!
لا كبريت في شتائنا، لا مدافئ في قرانا...
الملل يطلي جدران كل المنازل،
وحدها الأحلام ، فسحة لبتر أكمام الليل والبرد،
حلوى الفجر لم تختمر بعد،
أضواء قريتي غارقة في سبات ليلي،

مسرح الحياة ...**ناهد الغزالي

الليل يغط في سكون عميق، السماء تشهد ميلاد نجوم الحظ!
أسدلت شعر جنوني، أسرجت خيول المحاولة وانطلقت في أزقة الأحلام!
متشوقة أنا لذلك البطل الذي تشبع بحليب النقاء حتى احتارت أساليب الاستعارة و المجاز في وصفه،
وجدته في زاوية مني يرتدي زيا لا ينتمي إلى أي عصر!
بدا لطيفا أكثر مما أردته أن يكون،
هيا نهرب بعيدا من أخابط الحقد،
من ظلام المدينة الباكر!

ذات شوق... || ناهد الغزالي

تمرد نبضي على أصفاد النسيان، هناك حيث التقينا وألقينا فُتات الشوق على مقعدنا المعتاد، تاق الفؤاد لشهد الكلام...!
يا لجَوْر الغبار! يغطي ابتساماتنا الغزيرة!
لا أثر لأقدامنا الراقصة على بساط الجنون!
رقصنا وقد غاب عنا حارس الوقت!

خيبة ــ قصة قصيرة || ناهد الغزالي

"في ليلة شتوية قاسية البرد، غزيرة الأمطار، جلست في غرفتها ترتشف قهوة المساء بعد أن عدلت موجة الراديو، حيث انبعث صوت طربي، استرسلت في الغناء، والضحك وهي تتصفح هاتفها، ثم أمسكت دفترها، وهمت بكتابة قصيدة، كان حبيبها أحمد بطل كلماتها، الفتى المدلل لقلمها ولقلبها..."
-أحمد، أريد أن أسهر هذه الليلة مع أصدقائي، لقد وصل وفد السائحين ليلة أمس، اشتقت

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...