اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد سلطان اليوسفي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد سلطان اليوسفي. إظهار كافة الرسائل

صدر حديثا ديوان " صمت الأضواء " للشاعر اليمني محمد سلطان اليوسفي

صدر مؤخرا عن دار الوراق في سلطنة عُمان ديوان " صمت الأضواء " للشاعر اليمني محمد سلطان اليوسفي ، وبحسب إعلان دار الوراق ، فإن الديوان سيكون متوفرا في معرض مسقط الدولي لهذا العام .
ويأتي الديوان في 155 صفحة من القطع المتوسط ، توزعت القصائد بين الشعر العمودي والشعر الحر .
جدير بالذكر أن ديوان " صمت الأضواء " هو الديوان الشعري الأول للشاعر محمد سلطان اليوسفي .
وقد ورد في الإعلان الذي نشره دار الوراق على تويتر : " صمتُ الأضواء ديوان بهذا العنوان لا يمكن أن يأتي إلا من اليمن ، التي يكتب شعراؤها أجمل شعر حين أُطفئتْ

يا عيدُ مدَّ يدًا للحبِ في بَلدي ... شعر : محمد سلطان اليوسفي ـ اليمن

يا عيدُ مدَّ يدًا للحبِ في بَلدي
إني أقاسمُها حبي إلى الأبدِ
.
عشقتُها في شفاه الفجر أغنيةً
شجيةً لحنها ينسابُ في جسدي
.
هذي البلادُ التي ما انتابها ألمٌ
إلا وكان سهام الحزنِ في كبدي
.

صدور ديوان "صمت الأضواء" للشاعر اليمني محمد سلطان اليوسفي

صدر مؤخراً في صنعاء ديوان " صمت الأضواء" للشاعر والإعلامي اليمني محمد سلطان اليوسفي ، عن مكتبة " د " للطباعة ، ويأتي الديوان في مائة وثمان وعشرين صفحة من القطع المتوسط ،
ويذكر أن هذا الديوان هو الديوان الشعري الأول للشاعر والإعلامي اليمني محمد سلطان اليوسفي .

أراك كبيرا ... شعر محمد سلطان اليوسغي

عـلى وجـنَتَيْـكَ يسـيـلُ الـدمُ
وعـينـاكَ في الأفـقِ تستفهمُ

.
أراكَ كبيراً بهذي الـجـراحِ 
ونعـلـكَ مِنْ وجهِهم أكــرَمُ

.
جــراحُــكَ شـاهــدةٌ إنَّـهـا 
تلـومُ وتلـعـنُ مَنْ أجرموا 

أضعنا مجدَ ماضيهِ ... شعر : محمد سلطان اليوسفي

لـنـا وطـنٌ نعـاديـهِ
أضعنا مجدَ ماضيهِ

ذبـحْـنَـاه بـأيـديـنـا
وعدنا اليومَ نبكيهِ

صَبَبْنَا فوقَه حِمَمَاً
قـتـلـنـا كلَ ما فـيهِ

على شُـرْفَـةِ الآلامِ .. للشاعر: محمد سلطان اليوسفي

على شُـرْفَـةِ الآلامِ يَنْتَحِـرُ الأَمَـلْ
وبيـنَ ثنـايا الحُزنِ تَخْتَنِـقُ الجُمَلْ
.
وخلفَ غُبارِ الحربِ شعبٌ ممزقٌ
يـودعُ مَـنْ مـاتوا ويَلْعَـنُ مَـنْ قَتَلْ
.
وبيـنَ جنـونِ الحربِ ثمةَ وحشةٌ
تلـوكُ بطونَ الكادحينَ على مَهَـلْ
.

مسارب شعر: محمد سلطان اليوسفي

مطرق الرأس كسير الحاجب
واقف فوق رصيف شاحب
.
تصفع الشمس قفاه مثلما
تصفع المذنب كف الغاضب
.
يطعم الساعات من أوجاعه
يسكت الآه بنتف الشارب

رصيف الحزن .. الشاعر : محمد سلطان اليوسفي

كلُ الحروفِ تَئِنُ فِي أوراقي
ودموعها حـبـرٌ مِـنْ الأحـداقِ
.

ما لي كأنَّ الحزنَ أَدْمَنَ أَحْرُفِي
وكأنَّ ليلَ اليُتـمِ شَــدَّ وثاقـي ؟
.

صورة مضمّنة 1
ما للقصائدِ قَدْ غَدَتْ مَكْلُومَةً
تهمي أسًا فَتُزِيْدُ مِنْ إحراقي ؟

منتدى الحداثة والتنوير الثقافي في صنعاء يحتفي بالأديب والمفكر علي صبرة

الإعلامي محمد سلطان اليوسفي
الإعلامي محمد سلطان اليوسفي 
بحضور كوكبة من الأدباء والفنانين وفي مقدمتهم فنان الوطن الكبير أيوب طارش عبسي ، أحيا منتدى الحداثة والتنوير الثقافي في رواق بيت الثقافة بصنعاء فعالية أدبية وفنية احتفاءً بالتجربة الابداعية للأديب المفكر الراحل علي بن علي صبرة ، تحت شعار : ( علي صبرة .. أدب وتاريخ وفن ) ، وفي الفعالية ألقيت العديد من الكلمات ومنها كلمة شاعر اليمن الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح القاها نيابة عنه الدكتور الشاعر محمد عبدالسلام منصور ، كما ألقت الأستاذة هدى أبلان الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين كلمة ذكرت فيها مناقب الأديب الراحل علي بن علي صبرة ودوره الريادي في الحياة الأدبية والفكرية ، وكلمة للأستاذ المناضل أمين درهم تناول فيها الشعر الغنائي لدى الأديب علي

فبراير المجد || شعر : محمد سلطان اليوسفي

فبرايرُ المجدِ عيدُ النصرِ والظَّفَرِ
يوماً مِنْ الدهرِ صاغته يدُ القدرِ
.
يا يومَ فبرايرِ الميمونِ إنَّ لنا
مِنْ نورِ شمسِك نورًا غير مُسْتَتِرِ
.
يا عيدَ أعيادنا يا ريشةً رَسَمَتْ
على محيا بلادي أجملَ الصورِ
.
هنا شبابٌ على أكتافِهم حملوا
بيارقَ النصرِ داسوا وجهَ مُحْتَقَرِ

اصدحْ بصوتك || شعر : محمد سلطان اليوسفي ـ اليمن

إلى فنان اليمن الكبير أيوب طارش العبسي
اصدحْ بصوتِك في ربوعِ بلادي
يا بلبل اليمن الطروب الشادي
.
هذا نشيدكَ ملء روحي شدوه
ينسابُ وسطَ حشاشتي وفؤادي 
.
يا آخر الألحان يا نبع الصفا
أرويتَ قلبي المستهام الصادي
.
غنيتَ للوطن الكبير ملاحما
وعزفتَ لحنَ محبةٍ وودادي

الأديب أحمد قاسم دماج عام على رحيل الضوء || بقلم : محمد سلطان اليوسفي ـ اليمن

قبل عام من اليوم ، غادرنا بطل الرهينة ، أتذكر ذلك الصباح الكئيب الذي تلقينا فيه نبأ رحيل أديبنا الكبير أحمد قاسم دماج ، كان ذلك الصباح عابسا ، توارت فيه الشمس خلف سحابة سوداء .... ذلك النبأ الفاجع لم يسع أديبا بحجم أديبنا الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح إلا أن ينشدّ قصيدة مؤثرة وحزينة ، يرثي فيها رفيق دربه الراحل أحمد قاسم دماج : لست أرثيهِ
أبكي مناقبه
فهو أكبر من كلمات العزاء
وما في القواميس من مفردات
البكاء.

لماذا نسيء إلى مبدعينا ؟ ـ بقلم : محمد سلطان اليوسفي ـ اليمن

خلال فترة وجيزة لا تتعدى الشهر ، تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي قرابة خمسة نصوصٍ شعرية ، منسوبة إلى شاعر اليمن الكبير عبدالله البردوني ونصوص أخرى منسوبة إلى الشاعر عبدالعزيز المقالح ، وهي نصوص لا شاعريةَ فيها ، ناهيك عن عدم سلامة هذه النصوص من الأخطاء العروضية والإملائية واللغوية التي لا تحتاج إلى اجتهاد أو عبقرية لاكتشافها ، وإنما هي واضحة للعيان ، يمكن للقارئ البسيط أن يلمحها منذ الوهلة الأولى .

شكوى إلى سبتمبر | محمد سلطان اليوسفي ـ اليمن

مـاذا تَبَقَّـى مِـنْكَ يـا سبتمــبرُ ؟
ها أنتَ في كهفِ الإمامةِ تُقْبَرُ
.
الشعبُ يَرْسِفُ في القيودِ مذلةً
وهنا الإمامـةٌ حـــرة تتبختــرُ
.
ملكيـةٌ رجعيـةٌ مِنْ جـورِهــا
تشكو البلادُ ومِنْ لظاها تُسْعَرُ
.
سبتمبرٌ عذرًا أتيتَ وموطني
في صدرِه جرحٌ يثورُ وَخِنْجَرُ

لا تفتحي عينيكِ | الشاعر : محمد سلطان اليوسفي ـ اليمن .

لا تـفتحـي عينـيكِ لا تتأمـلـي
إِنْ تُبْصِرِي حالَ الديارِ ستخْجَلي
.
لا تفتحـي عينــيكِ إن جميعَهــم
قُصِفوا وماتَ جميعُ من في المنزلِ
.
لا تفتحي عينيكِ أخشى أَنْ تَرَي
قبحًا فإن القبحَ في وطني جلي
.
يا بنتَ أرضي أحرقونا ويحَهم
هذي البلادُ بنارِهم كمْ تصطلي

ما ضاعَ في بحرِ الكتابة مِجْدَفي | شعر : محمد سلطان اليوسفي اليمن

ما ضاعَ في بحرِ الكتابة مِجْدَفي
كلا ولمْ تُطْوَى صَحَائِفُ أحرفي
.
أتظنني يا صاح خنتُ يراعتي
هيهات مِنْ نبعِ الكتابةِ أكتفي
.
لكنها ـ والله قدرَ أمرَها ـ
هذي الحياةُ إذا ابْتَلَتْ لَمْ تُسْعِفِ

صبرًا "تعز" | شعر : محمد سلطان اليوسفي ـ اليمن

"تَعِزٌ" قوافي الشعرِ لا تَتَـوقـفُ
تبكي معي هذي الحروفُ وتَذْرفُ
.
أبكـي أسـاكِ وأحرفي مكلومة
والحرف من هول المصائب يَنْزفُ
.
القصفُ فيك وفي فؤادي ناره
بي من جراحِكِ غصةٌ لا تُوصَفُ
.

صنعاءُ تلعنُ حظها | الشاعر : محمد سلطان اليوسفي ـ اليمن

اليومَ تلعنُ حظَها صنعاءُ
وتَضِجُ من مأساتِها الأرجاءُ
.
صنعاءُ في ثوبِ الحدادِ جريحة
وبكـلِ بيتٍ مأتـمٌ وعـــزاءُ
.
في صبحِها ولى الجمالُ مودعًا
وبليلِها قَــدْ ماتتِ الأضواءُ

الفنان محمد سعد عبدالله صوتٌ من الزمن الجميل | بقلم : محمد سلطان اليوسفي ـ اليمن


كثيرًا تستهويني الكتابة والحديث عن الفنان المرحوم محمد سعد عبدالله ، وقد ترددت كثيرًا في نشر هذه السطور ، خوفًا من أن تكون الكتابة غير منصفة ، ولكن صادف كتابة هذه السطور ذكرى رحيله ، فحرصت على نشرها ، وبالمقابل فإن أخبار السياسة شغلت مثقفينا وقراءنا ، وأصبح المتحدث في مجال الفن والأدب كأنه يغرد خارج السرب ..
وكيف لنا أن ننسَ الفنان الاستثنائي محمد سعد عبدالله ، تلك الكلمات العذبة ، وذلك الصوت الشجي ، وذلك الإحساس الفريد ..
والحديث عن الفنان محمد سعد عبد الله سيأخذ محاورًا عدة ، لأننا أمام شخصية فنية متعددة المواهب وسنحاول ـ قدر المستطاع ـ أن نتناول كل هذه الجوانب .

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...