اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مارا أحمد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مارا أحمد. إظهار كافة الرسائل

هوانا طفلا حر | مارا أحمد

كما الودق..اتنزل اليك
..  وأنتظر
ان تُزهر الجنان بعينيك ..
لنتهادى فوق عشبها الأخضر
ويتمرغ فوق ذياك السندس..هوانا
طفلا حرا

سليمان الرجل | مارا أحمد


رواحة ومجيئ.تتبعني صورتُك..
تؤرقُ انطوائي
تنقرُ ارغفةَ سلامي
تتلصصُ على نبضِ قلبي
تلقي السلام..فتنهارُ مناعتي
تبعثر ُمانظمتُ من قراراتٍ
أضعُ كفي فوق يساري
فمازال هناك ألمٌ..من أجهاضٍ قيصري
لعشقٍ كان مبتسرا
ومازلتُ في فترة نقاهتي
اتسولُ النسيانَ..
وأقتات على بقايا حديثٍ

أُُعيد ترتيبَ نبضاتِ قلبي | مارا أحمد

أُُعيد ترتيبَ نبضاتِ قلبي...
وأعيد صياغةَ الفصول..
أحاول ان امررَ تاريخي على مِصْفاة النسيان..
لأُُبقي على قطراتِ من ماء دجلة...
وفرطِ سنبلة القمح بوجهك...
وماغزلَ القزُ من حريرٍ.. بكفيك..
مازلتُ..
أستنبطَ من القدرِ..بعضا من نبوءات
تُسردَ ماسُطِر في جبهتي..
قد أجيدُ التكهن...بما في قوقعةِ النجمات..
قد أرى أني حرة..،

أرجع إلي | مارا أحمد

لاتنزحَ الى النساءِ.
.فهن كما المخيم الرث على الحدود
لايقينّ من الصقيع
كن كما المطر لاعنصري.
.كما يتساقط غيثا فوق البوار
يمنح بعض عطاياه للنهر.
"طاء"
"باء"
كيف لعينيك أن تمارس عهرا،،وشتات
وتشرأب حواسك ...

لا يعبأ بجنينِ الشمس | مارا أحمد


يزحفُ رافعا مقصلته ..لا يعبأ بجنينِ الشمس..
قتلاه نحن...ولايهتم
ينزع عن رأسي كفَه الناعم
.وذراعيه الصوفيه../البيت
ويلقي على جسدي لعنة البرد..
يبتر جسدَه عن جسدي...
لأحيا منزوعة المعنى.
.في شتاءٍ دائم
أسير ..لأقطف من المطرِ الصقيعَ..
وأزين بوتقتي بصبارٍ وشوك

قصيدتي منذ رحيلك كاذبة | مارا أحمد


قصيدتي منذ رحيلك ..كاذبة ..خاطئة
تتلجلج ..في اليقين ..
كما الخواجة حين يتكلم العربية..
صارت كلماتي أعجمية .،أو لاتينية .،ميتة
ترتدي قبعة ..او طربوش
فقدت الوطن ...لاأرض لها تطأها
لاجئة... الى الضياع
تفتش في مجاهيل المحبين عن صوت
..أو بيت
عن صدى يروق لأذنيك..فتلبي
عن مرسمٍ ..يعرض فوتوغرافيا لقاءاتٍ غير مباركة

لي بعضُ وقتٍ | مارا أحمد ــ غزة

لي بعضُ وقتٍ....أمعنتُ فيه. ا لأشتياقَ
سامرتُ الشاخص َفي أعماقي
لأمنحه ماكان..
فليس لي من القادم ِ....طريقا
أرافقه الى الامسِ ..
نتبادل زهراتنا التي ذبلت
ومواعيدنا التي تشققت
ومطراًٌ جف..يأسا... أن نلهو يوما ... تحته
و وسادةًٌّ مثخنةٌ بالفراغِ
وغطاءًا تجمدَ بردا..

حي على الفراق | مارا أحمد ــ غزة ـ فلسطين

أخلع نعليك المنغمستين في دمي.فأنت تدوس قلبا طهورا
واستوقد أناملك العشرة...وألتمس في حضرة موتي الحسينا
وأقم لي في صدرك..كربلاء ..
واعزف البكاء على دف صنعته من جسدي...
وبالغ في حفل تأبين البراءة...في عاشوراء
أضرب بالسوط او وبالسيف ظهرك..
ذاك الذي صفعته في وجهي.متفرجا..لاهيا
لاتعبأ ...بعين عبّدتها حريرا ...وعشبا اخضرا

إرفع اقدامي عن الارض | مارا أحمد ــ فلسطين

إرفع اقدامي عن الارض
قليلا .. فترابها يشوكني.
معجون بالثلج ، وعظام ودمِ
حافية من الضحكة ..وعارية من أمي
سلبوني صدرك /واعاروني خيمة.
وبقايا يوسف
ونفحة من اليم...
أرفع اقدامي عن الأرض قليلا
راقصني ..

اتعثر في ظلالك | مارا أحمد

اتعثر في ظلالك ...التي..طوت بقاعًا.. ارتادها.
..كلما استدرت راحلة
تجرجرني عيناك.
.إلى بقعة تقطنها ...
لاتبرحها .باقصى اليسار
وأتسول النسيان ..
وذاكرة العجائز...
لعلًي ألحق بالسائرين.. الى النهار

شرنقة هواك | مارا أحمد


كم أحاول ان اشق عني شرنقة هواك
..منذ ثلاثمائة دمعة ..وبضع ضحكات
ساجتاز لاشك المخاض.
.وأولد فراشة بألوان الزرقة وبعيون الزيتون
اطوف حقول القطن .
.وأرسم ارضا بأعواد القمح
أسد اذني عن ذبذبات مشبعة بخرافة ...أسميتها أنت
قد ارتاد العيد.

حضورك والغياب | مارا أحمد


لا تكف عن التدلي كفص ماسي بفستاني الأسود
لاتخلف موعدا شئنا أو لم نشأ رطب حمئة الإحتضار
انثر حضورك كمفردات من نصوص بعثت من مقبرة مايكل أنجلو
ومنحوتات دافنشي اللبقة
لاتختصر المواسم الاربعة الى خريف لاينتهي
امست حياتي د كمؤتمر سياسي...يتقاذف الحضور فيه ..التنكر
والمناظرات العقيمة..

أبحر بعيني إليك | مــارا أحـمد ـ قلسطين

سكن صخرة بجوار بحر هائج..
وأبحر بعيني إليك..رغم عن وضعي الشائك
قدماي مكبلتان هنا ..مغروستان في عمق عمق الوجع
يرتفع الموج.. ويرتفع...
تمتطيه ظلالك
اأمد يد العشق...
.فتردني بقسوة صورتك الناسية
هل نسيت ..حقا؟!

عيناكِ | مارا أحمد

عيناكِ..أُسطورة.قادمة من المحال
لتبعث الموج في بحيرتي الراكدة
قصائدي ..حمم استفرغتها لحظة بركان
وأنتِ تنهلين من عينيه ..الهواء
وتعبين من كفيه السراب..
فلا طرحت ارضه اقماح
ولاتفجرت منها عيون
تنسلين من بين أناملي
فاحررك فراشات...

الى ذاتي اروح فيها | مارا أحمد ــ فلسطين

ما معنى أني ارقب الحياة من علٍ..
وكل مجرياتها ...بين بين
فلا شئ يهم ..؟
هل دب الشيخ .. بقلبي..
.ام أني أُصبت بأحد الدراويش في صدري
فسالت الدنيا من اوردتي ومعها الدم؟
لم يتبق في ذرة من قدرة .
.أن أجادل حرفي او عقلي...
فلا مديح يسرني

أتركي حبيبتي السماء || مارا أحمد

أتركي حبيبتي السماء....فلتكف عيناك عن اللحاق بتلابيب الهواء
هاتِ يديك واتبعي خطى قلبي...فلتجس حرارة الهوى..فقد اشعلت في ارجائي الهوس
هدمتُ كل المعابد وألقيتُ بكل الرسائل .... في قاع البحر الميت..
الحقيقة ..غاليتي...تتأرجح لترقى ذات مرة الى الإله ذاك المدثر بخرقة فقير
ويداه ممسكة في رقاب البغاء

رسالة الى صديقتي ــ بقلم :ــ مارا احمد

افتش عنك .....وعيني حبلى بالوجع..
تنشد الانعتاق والتمرد فوق صدرك
وقدماي نجمتان تخطو اليك مهرولة
كم انا صديقتي متعبة..
يعزف الحب في سوق النساء...
لتترنح على أنغامه الصبايا الفاتنات
وهو سارح هناك في رحم زهرة النرجس المنتحرة
ادخل الامس مرتاحة فهو يقطنه قيسا
لايستهويني اللحظة ....
صحراء هي بلا غيمة..

أجمعُ شتات الحنين || مارا أحمد

أجمعُ شتات الحنين في بوتقة الاساطير
لأعطر بها حكاياتي إلى الليل ..
وانصت ..أنا ..إلى وقع خطوات الرؤية
القادمة معك..
تُرى هل كبلت أطرافي بوتد النوم...لٔاحيا في منصة المشاهد
فلا إنخراط لي بين نهاراتك ولاحتى دور ثانوي؟!
أشهد اني بك مؤمنة..
وأشهد ان لك،ظلا ..سرمدا
غير اني.....قد هجرت الطقوس....ومسبحتي

أنى في هواك متيمة || مارا أحمد

زارني ذو القرنين..ذات نبوءة
وعلمني..كيف ابني جسرا إليك من القرطاس والقلم
لادوسه بالقصيدة ..واثقه ،أنك في آخر الطريق
تنتظر

زرقاء اليمامة وشوشتني -قبل أن تفقأ عينيها العتمة-
بأن غاندي تبادله الفاتنه ..بخصلة من شعرها الذهب
مقابل رأسه الشرقي والخف

لقائي بك في الرؤية || بقلم مارا احمد

لقائي بك في الرؤية
انبت قصيدة ….على شفاه السطر
فنطقت سيمفونية …
صداها يهز الكون…يتناثر قوس قزح
رغم الصيف
فهواك لايلتزم بقوانين الطبيعة..
متمرد..
يرشق الصدف..
يخلق لامطاره …انهارا وعيونا

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...