اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فوز الكلابي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فوز الكلابي. إظهار كافة الرسائل

الحُبّ في زمنِ الكورونا | قصة قصيرة ... *‏فوز حمزة الكلابي‏

⏪⏬
كنتُ منهمكةٌ بالمراسلة مع صديقتي عَبرَ الماسنجر حينَ سرتْ همهمة بينَ ركابِ الباصِ الذي كنتُ استقلهُ، في أولِ الأمرِ لمْ أهتمْ

الورقة الأخيرة ...*بقلم: فوز حمزة الكلابي

⏫⏬
فتحتُ الباب بسرعة وألقيتُ بنفسي داخل سيارة الأجرة ..
لم تصدر مني غير كلمة واحدة وجهتها للسائق .. إلى البحر ..

موت الوهم ــ قصة قصيرة ..**فوز حمزة الكلابي

كانت هذهِ زيارتي الثالثة والأخيرة للطبيب النفسي, المرة الأولى حدثتْ بالصدفة عندما كنتُ ذاهبة لمقابلة صديقتي الممرضة التي تعمل في الطابق الثاني, ترددتُ قليلاً قبل أن أدخلَ عليه , لكنهُ شجعني وجعلني أشعُرُ ببعضِ الطمأنينة حين أومأ إليّ برأسهِ وبدونَ أن يطلبَ مني قمّتُ باغلاقِ البابَ ورائي, سّحبَ كرسيّاً أبيضاً كان قريباً منهُ ودعاني للجلوسِ عليهِ, لا أنكرُ أنني شعرتُ بالقلق وفكرتُ في الهرب إلا إن شيئاً لا أعرف ما هو منعني من تنفيذِ ما فكرتُ بهِ, ربما هو الخجل الذي يمنعني دائماً من تحقيق ما أريده, فاصبحُ وليمة للندم, عيناه الصامتتان ويداه المرتجفتان هما أكثر شيء أثارا أنتباهي وجعلاني لا أجرأ على الكلام , ظلَ يوزعُ نظراتهُ بيني وبين الباب حتى ظننتُ أن أحداً

نافذة على حلم ...**فوز حمزة الكلابي

منذُ أن جمعتهما الغرفة , لم يتبادلا كلمة واحدة , وماذا يمكن أن يدور بين مشلول عاجز عن الحركة أكتفى بالصمتِ وأتخذهُ ملاذاً له , وبين مريض بالسرطان يعيشُ أيامهُ الأخيرة أدركَ أن الكلام مضيعة لوقت ٍ هو ضائعٌ أصلاً ؟؟
الساعةُ الجدارية و صوتُ عقاربها وهي تقتلُ في كلِ ثانيةٍ ثانيةَ أخرى, تخبركَ أن هناكَ شيئاً ماضياً , حتى الهواء أصبحَ ثقيلاً محملاً بأنفاسٍ مختنقةٍ , فقط النافذة الصغيرة المطلة على الحياة هي من تمنح لحظاتٍ من النسيان مقابل لحظات من العمر ••
أصبحتْ لمريض السرطان عادة أن يقفَ كلُ يوم قرب النافذة يستنشق الهواء فدفع الفضول زميله في المرض أن يساله :
- ماذا يوجد خلفَ النافذة ؟

تحتَ ظِل شجرة ...**فوز حمزة الكلابي

أحاطَ المكان نورٌ لم يألفهُ من قبل واكتسى كل شيءٍ فيهِ بلّونٍ جديد , هَمٌسٌ أسْكّتَ العصافير وأثار دهشة الطيور نقلتهُ لهم نسائم أول ربيع أرضي يمرُ عليها , اّثار خطواتٍ واثقة لرجلٍ قوي وصوت حائر لامرأة يردد ويتسائل ..
- لم أعدْ أقوى يا آدم , ألا تتوقف قليلاً , ألا تشعرُ بالتعبِ مثلي ؟!
- أتوقف عندما تريّنَ جثتى لا تقاوم نقرَ الجوارح ..
- لم يعدْ باستطاعتي المسّير ..
- بل تستطيعّين حوائي, لقد وعدتيني قبل هُروبنا من الجنةِ بأنكِ ستكونيّن قربي فى رحلةِ العودة ..
- وأنا عندَ وعدي يا آدم, فأنتَ أول كلمة تنطقها شفاهي ..

مجنونة وشاعر ...**فوز حمزة الكلابي

تأمّلتْ عينيهِ الرائعتين قليلاً قبل أن تقولَ لهُ , مارأيكَ أن نقومَ بلعبةٍ معاَ ؟
دون أن يجيب , أبدى حماساَ ..
- لنطلق أحساسنا للأمنيات المستحيلة .. أطّلَ الحرف لولا أمام ناظري, لولا بصورتها التي أحسّها..
الإمتناع لوجود ووقوف لولا في طريق التلبية ..
بهدوءٍ سألتهُ ..
- هل تخيلتَ نفسكَ بلا صوت ؟
- لولا اننى كنتُ ما أنا الآن لكنتُ صديقى الذى حُرم من نعمة الكلام ..

بقايا امرأة ــ قصة قصيرة ...**فوز حمزة الكلابي ـ العراق



كانت هذهِ سابعُ سيجارةٍ أطفئها .
كنتُ أريدُ لبيتي أن يمتلىء بالأطفالِ كما امتلئتْ هذهِ المنفضة ببقايا أنفاسي .. حفنةُ من سنينِ العمرِ أختزلتها أيادي الظلم وأهالتْ فوقها التراب ثم صّمّتْ أذانها عن سماعِ صرخاتي ..
جنَ جنونُ أبي حين رأى أن جمالي يكبر ونهديّ تتراقصُ من خلف ثيابي وكأن أنوثتي جرمٌ هز شاربه .. فزوجني لأولِ طارق ..

كما يُحيطُ الكحلُ بالعينِ ...*‏فوز حمزة الكلابي‏

كما يُحيطُ الكحلُ بالعينِ ..
أحاطَ الثلجُ بتلك البحيرة ..
لا صوتَ إلا همس النار ..
تنشّدُ أغنية الدفء والعشق ..
هاتِ كأسكَ ..
دعنا نحتسي ما تبقى لنا من الايام ..
معي ..
سَتّطلبُ الشهادة كل يوم ..
لإنك سَتولدُ فيّ في الليلةِ ألف مرة ..

الموت أول النهار ـ قصة قصيرة....* فوز الكلابي ـ العراق

أنشغلَ عن الحرِ الشديد بمتابعة خنفساء كانت تبدو خائفة وحائرة في أختيار الطريق المنجي لها , كأنها شعرتْ بوجودهِ قربها, رأى في حركتها المتعرجة حباً للحياة لا يوازي حجمها ,حملَ بين أصابعهِ بعضاً من ذراتِ الرمل التي كانت تحيطُ بهِ وأهالها عليها, سكنتْ قليلاً ثم واصلتْ حركتها, ربما لها أحلامها, ربما الغد يعني لها شيئاً, ربما, صوت دوي أنفجار شغلهُ عنها, لم يكن ذلك الأنفجار قريباً, لكنهُ كافٍ لينسيهِ كل شيء, شيء واحد لا يستطيع نسيانه, في مثل هذا اليوم قبل ستةِ أعوام رزقَ بطفلةٍ جميلة, كأنها ملاك هبطَ من السماء, لتوصل إليه رسالة الإله, أصبحَ يرقبْ الحياة فيها , قهقهاتها غير

القاصة فوز الكلابي بالمرتبة الاولى للقصة القصيرة في مهرجان همسة الدولي في دورته السادسة

في تجمعٍ ضم عدداً كبيرا من ابرز النجوم في سماء الفن والأدب ، شهدت قاعة سيد درويش في القاهرة حفل اختتام مهرجان همسة الدولي في دورته السادسة والتي سميت باسم دورة وحش الشاشة فريد شوقي ..
ألقى كلمة المهرجان الفنان الكبير عزت ابو عوف ، اما الفنانة الكبيرة سهير المرشدي فقد قامت بتسليم دروع التكريم للفائزين من الكتاب والشعراء والفنانيين .
وتضم لجنة تحكيم المهرجان كلا من الفنان القدير عزت أبو عوف الرئيس الشرفي للمهرجان، والمخرج أشرف فايق رئيس لجنة التحكيم، وكلا من السيناريست عاطف

دعوة ساتيفا ــ قصة قصيرة ....*فوز حمزة الكلابي

هناك, في البقعة التي تلتقي عندها مياهُ بحر الصين مع مياهُ بحر اليابان, ثمةُ جزيرة كبيرة, تحيطها من إحدى الجهات أشجارُ البرقوق الأحمر الذي زادتهُ أشعةُ الشمسِ أشتعالاً وتوهجاً, أما أشجارُ الصفصافِ فكان سِحرُ ظلالها الخضراء بلا حدود وهي تميسُ مع الأنسام لتغوي الورد, فيمتلأ المكان بالعبيرِ الذي يُنعشُ الافئدة فتهيمُ الروحُ في الملكوتِ, بينما الشلال الفضي, الواقع على طرفِ الجزيرة الاخر, لم تتوقفْ يوماً مياهُ عن التدفقِ والجريان, أشجار الكرز وحدها بألوانها التي لا تُضاهي هي التي كانت تحيطُ

وأنا أسّتحّمُ بالذكريات ...*‏فوز حمزة الكلابي

وأنا أسّتحّمُ بالذكريات ..
أتعّرى من كلِ شيء إلا من كلماتكَ ..
يحلقُ بي عِطر حروفها لأعانقَ غيمةً بُتر جناحاها ..
فيسقطُ الوجعُ على ضِفافِ قصيدة ...

جاري الأشتياق ــ قصة قصيرة ... ‏فوز حمزة الكلابي

بخوفٍ, ظلَ ممسكاً بمقبضِ الباب لدقائق عديدة, مع الصريرِ المنبعثُ منها جاءهُ صوتها من بعيد وهي تذكّرُهُ أن يجدَ حلاً لهذه المشكلة, أرادَ أن يهربَ من الصوتِ, أسرعَ بالدخول في الغرفةِ وأسندَ ظهرهُ إلى الباب, أرتطمَ رأسهُ بقوةٍ, امتدتْ ذراعهُ دون شعورٍ منه إلى زرِ الكهرباء بينما الأخرى حملتْ قميصها الذي كان معلقاً بظهرِ الباب, لازالَ عِطرٌها يحتضنُ القميص, اشتنشقهُ بقوةٍ, صوتُ ضحكاتها وهي تبعدهُ عنها بدلالٍ بعد أن

حلم شجرة البلوط ــ قصة قصيرة || فوز الكلابي

مدتْ جذورها عميقاً في الارض , شعورها بالامان جعلها ترفعُ أغصانها المورقة عاليا نحو السماء , فاحتضنت بحنان جميع الطيور التي أتخذت من تلك الاغصان موطنا لها ولصغارها من بعدها , لم ينل منها شيئاً تقلب الفصول عليها , فريح الخريف لا تغنم منها بعد كل معركة الا ببضع وريقات صفراء متمردة تحملها الريح لتتركها تواجه قساوة الشتاء ووحشيته بالصبر والامل متعللة بمقدم الربيع ليهبها الحياة مرة أخرى , لكن , هذه المرة أهداها شيئاً أخر , فذات نهار, حين رأت شجرة البلوط ظلها يتمايل برشاقة وخفة تحيطهُ أشعة الشمس الوهاجة , وقعَ حبهُ في نفسها عميقاً حتى لامس الجذور , سرتْ في

انتَ عمري ــ قصة قصيرة || فوز الكلابي

أصابَ قلمي شللُ الكلمات , أجُهضتْ حروفهُ وهي لا تزالُ أجِنة في عالم الاحلام , ماذا عساي اكتبُ ؟ كيفَ باستطاعتي أن أصوغَ الجمل التي تَصِفُ غدركَ ؟ ماذا أقول لها ؟ هل أخُبرها إن مَنْ تتكلمينَ عنه هو حبيبي ؟ أو مَنْ ظننتُ ذات لحظة أنه حبيبي, بل كيف سأخبرها أن هذهِ الكلمات التي أسَمعكِ إياها قد أهداها لي ذات مساء وقد طبعَ على كلِ حرفٍ فيها قبلةٍ من شفتيهِ الحالمتين , هل هناكَ وسيلة أفُهمُها بها أن قلبي ألان يتمزق وأنا أحاولُ رسمَ ابتسامة بلهاء على وجهي فيما هي تخبرني أنهما منذُ أشهر يحدثان بعضهما عبر الهاتف ؟ الهاتف الذي شَهدَ أهمالَه لرسائلي التي كنتُ أبعثها اليه متعللاً مرةٍ بالعملِ

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...