اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ميساء علي سيفو. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ميساء علي سيفو. إظهار كافة الرسائل

حوار :ــ ميساء سيفو لكل مبدع يجب أن تكون له بصمة مميزة ومنفردة

حوار أجراه: خالد ديريك
ميساء علي سيفو من مواليد مدينة سلمية بمحافظة حماة ـ سوريا والتي تسمى بـ (أم القاهرة). سلمية مدينة مليئة بقصص العجائز الحنونات وأسرار العاشقين والعاشقات.
وهي (السلمية) ملهمة الشعراء والفنانين، فما انفك شاعر زارها إلا وكان لها نصيب في قصائده لأنها تستحق فعلاً، وكذلك ستجد في كل بيت فيها تقريباً إما شاعر أو أديب أو فنان مبدع.

هي مدينة الأصالة والتراث والفكر بلا منازع، وأرض الخير والمحبة والطيبة بلا منافس. ومناخها الصحراوي لم يزد أهلها إلا صلابةً وحباً للحياة.

عيناك محبرتي || ميساء علي سيفو

لم تكن عيناك إلا محبرتي
التي عهدت بها للضوء
أن امتلئي شغفا"
الضوء الذي ألقى انعكاسه
على جدار اللهفة ...
وأمسك بعصا الراعي يهش بها أطياف الغياب .
الراعي الكذاب الذي خذل
الناي ورمى بثقل همومه
على قطعان من رماد ..

إلى سمراء | ميساء علي سيفو

إلى سمراء
بين ثغرك والورد ...
ابتسامة وبرعم خجول ..
حبيبتي الأنثى ...
في اشتياق لحظك
ضقت ذرعا"...
أخبريني ماذا أقول؟!...
يلفني الأمس حنينا"إليه ..
يعتريني الجنون...
وأنا كالناي...
أحلم أن أزين الليل ولو مرة"...

في دولاب أمي | ميساء علي سيفو

في دولاب أمي ...
بعض صور ...
وكثير من الحنين ...
وأنا وأخي ما زلنا نتلمس فيه...
عطر أبي ...
لون شعره ...
بريق عينيه ...
في كل زاوية من صندوق الدنيا ذلك...
دولاب أمي الخشبي ...

بألف خجولة | ميساء علي سيفو

بألف خجولة ...
كعماد يسند سقف القلب...
بحاء مبلولة....
باندثار معان
لم تستطع تعريفك واختصارك
ببضع كلمات مفيدة..
بباء مكلومة ...
بوجع حنين ..
ينخر في أعماق الذاكرة ...
ليستحتضر جمال صدفة

كالرمل من بين أصابعي | ميساء علي سيفو

انسللت كالرمل من بين أصابعي ..
أنا التي تخاف عليك من
وحشة الصحاري...
إن هي احتلت القلوب ...
تخاف عليك من سراب
لا يرضي غرورك ..
ولا يطفي نارك ...
و يبقى الرماد أيقونة نهاية..
ليذكرنا بمكر النار ...

ألتحف ليل عينيك | ميساء علي سيفو

صوت مزروع في قلبي ...
يغرس جذوره ويمتد ...
يسابق جريان الدم في عروقي..
يصل أولا"إلى مسام روحي ..
تعبق الحياة بعطر وجودك....
ألتحف ليل عينيك ...
أنهل من معانيك ..
ألتحم بظلك

بالتراتيل عمدنا تجويد القرآن | ميساء علي سيفو


بالتراتيل عمدنا تجويد القرآن...
بإيقاع أجراس الكنائس باركنا كل آذان ...
وما انكسرنا ...
يا من تحالفتم مع الشيطان
زورا"وبهتان...
وباسم رب لم تعبدوه ...
قتلتم في أوطاننا
نبوءة الله في الإنسان...
تبت أياديكم ....
وتبت ايادي

نتشابه نحن | ميساء علي سيفو


نتشابه نحن....
وأوطاننا كثيرا"...
الجراح تترك
على أجسادنا ذات الأثر.....
والأسى يخترق
قلوبنا بنفس الطريقة ...
لذا نلتحم بترابه...
نلتصق بأرضه...
نخشى أن تمحى

رائحة أمي | ميساء علي سيفو


رائحة أمي
مجبولة بالحنين بآلام السنين ...
مصبوغة بحناء الصبر بلون الطهر ..
فينا قد أشعلت جذوة الأمل ..
وعلمتنا أن الحياة تعاش بالحب رغم المحن ..
و لعيوننا السمر أعادت البريق
ولقلوبنا النبض الأنيق..
رائحة أمي
سر التكوين بها الفرح اكتمل...

حبيبي لا ييأس أبد | ميساء علي سيفو

حبيبي لا ييأس أبدا"...
كل ليلة يدثرني بالأحلام والقبل...
بحنو أم يلثم دمعتي إن هي انسكبت
على خدي الخجل...
هو لليلي الطويل نديم
وهل هناك أحلى من مسامرة النجوم
على أنغام من الغزل؟؟؟!!!....

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...