اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مهدي سهم الربيعي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مهدي سهم الربيعي. إظهار كافة الرسائل

جُدْرَانٌ نخرة.. || مهدي سهم الربيعي . العراق

وَسْطَ طَابُورٍ نَبَّتَتْ لَهُ عِدَّةَ رُؤُوسٍ.. أُحَرِّكُ أَقْدَامُي بِلَا اِسْتِقْرَارٍ..
فِي حَرَكَةٍ مُتَوَالِيَةٍ.. تُشَبَّهُ رَقْصَةُ حِصَانٍ..
اِحْتِكَارُ الزَّمَنِ.. تَحْتَ صَوَارِي عَجَفَاءٍ..
بِعُصِيٍّ جَافَّةٍ طَوِيلَةٍ..
يُضَخِّمُنِي الغَضَبُ..
يَتَمَلَّكُنِي صَمْتُ قَسْرِي.. بَيْنَمَا أَسْمَعُ تَعْلِيقَاتِ وَاخِزَةُ..
مُضطراً أُسَلِّمُ رَأْسِي.. لمناجل الْيَأسُ...

شرخٌ في جدارِ الذاكرة .. || مهدي سهم الربيعي .العراق


طيوفٌ على جنحِ الظلامِ جاءت
سيوفٌ تنسابُ مابين الضلوع
شواطئٌ سمراءٓ ماضية
رغمٓ نزفِ الملحِ
لم يزلْ السوطُ نذيرٓ الشؤمِ في غابرِالأيامِ
لم تزلِ الدموعُ سواقيٓ تروي جفونٓ المعدمين

طرب اوتار مدامعي || مهدي سهم الربيعي .العراق



كُثْبانُ رَمْلٍ راقصَتْ ثنايا الشُّقوق...
مَبْهورةٌ تُغازِلُ ديمةً حزينةً.
ضجت بعَويلها الناعب...
ظَلعَتْ في مسيرِها...
عُروقٌ أَينعت...
تَرْتشفُ الغيظَ الهاطِل...
شريانُ دَمعٍ دافقٍ،، يَنسابُ من بينَ المآق...
بظَ أَوتارهُ للنعيق ...
الرأ سُ مَصلوبٌ نحوَ الأُفقِ...

انحت على ظهر الريح لوحتي || مهدي سهم الربيعي. العراق


أنحدرُ في طريقِ العودة ..
عيناي مثبتتان على فراغِ الأسفلتِ النازل ِكالثعبان ..
ضائعتان في أفقِ البحثِ عن الحقيقة ..
أخضرار ُ الأرض ِ على جانبٓي الطريق ..
عيون ٌمشمئزة ,,يمتقعُ لونُها ..
يكتسي ضمورٓ الشمسِ الآخذة في الأنحدار ..
لحظةُ التوهجِ تتماثلُ للموت ..
لابدٓ من انحدار..

فطامٌ قبل موعده || مهدي سهم الربيعي ــ العراق

ظلامٌ موعود ..
هلالهُ اسطورةُ منجلٍ ,,يحصدُ وجوهٓ الاحياء..
صوتُه حشرجةٌ,,تخرجُ من صدرٍ محتضر..
قلوبٌ ضحاياه ..
مائعةٌ,, تسيلُ كأدمعِ ثكلى..
اذناه لم تخدشْهما زفراتُ اليائسين ..
صدورٌ من الاشجانِ قاتمةٌ ..

عبر دوائر الشك || مهدي سهم الربيعي ــ العراق

سادَ صمتٌ في الوجُوه.
أشدُّ قَسوةً.
من صمتِ ليلِ جَبلٍ مُقفر.
لحظاتُ سكونٍ حَذرة.
بَدا العالمُ وكأنه مَهْجور.
أَكادُ أَنفُق.
تحتَ وطأَةِ نَوْباتِ عَطشٍ مُفْتعل.

مدينةٌ لاتعرف ابناءها || مهدي سهم الربيعي .العراق

مهدي سهم الربيعي  >> أصوات

ضعيفةٌ ذاكرةُ المدينة ..
لم تعرفْ وجهي ..
ربما عليَّ أن ..
أنسى ..
طرقاتٓها والأزقة ..
فقط بضعةُ لحظاتٍ منقوشة..
استحالةٌ أن تذهبٓ من الذاكرة ..

مشهدٌ شرقي بامتياز || مهدي سهم الربيعي .العراق

جمعٌ من الناسِ يتجمهرُ ...
صوتٌ ينحدرُ بقوةٍ ...قفوا لاتقتربوا ...؟؟
لاانصت ..عليَ أن أصلٓ ..اشقُ طريقي عبر الاجسادِ المرصوصةِ على شكلِ دائرةٍ.....
لابد أن أخترقٓ الزحامٓ ...الفضولُ بطبيعتي يدفعني..
ترامى الى سمعي صوتُ منبهاتِ السياراتِ التي
توقفتْ ,,بسببِ حدثٍ ما..؟؟!!
شددتُ وجهي..جمعتُ قبضتي ..رحتُ أضربُ بين الكتلِ البشريةِ ...
الثغراتُ تظهرُ دونٓ اعتراض...

ممرات الخلود لم تعد آمنة ؟؟ || مهدي سهم الربيعي ــ العراق

تخترقُ الحجبُ صرخاتِ العابرين..
مابينَ السماءِ والسماء..
عبر طرقٍ صماءٓ لاتعي..
تؤدي الى جسدِ الوحشةِ الخالدة..
صعودا مستقيما..
باجنحةٍ..
اثقلٓ التعب ..

في عين العاصفة || مهدي سهم الربيعي ـــ العراق

أواجهُ المجهولٓ عارياً ...
..
في قطعةِ ورقٍ..
..
تلكٓ التي تحوي...
..
سبرٓ أغوارِ العالم ..
..
إيماءةٌ على هشاشتِها..

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...