اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مريم زامل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مريم زامل. إظهار كافة الرسائل

وداع ---*مريم زامل


➦⏬
غاب قمر ينير في الدجى على حين غرة ..
وانطفأ لهب الشمعة النيرة .. بعد أن شحب لحظات ..

للفرحِ مراسم ... *مريم زامل

⏪⏬
في الصباحِ مع نسماتِ أيلولَ العليلةِ .. تُقبِلين لِتُعلِني بدءَ وصولِ مواكبِ الفرح .. إذ ترسمين خطاهُم المتسارعة،وتَعزِفين إيقاعَه
المتقارب الصاخب ؛ فهو ﻻ يقبلُ أن يَحُلَّ بﻻ مراسم،ويأبى إﻻ أن يَشهدَ المكانُ ومَن به جميعاً .. لحظةَ ميﻻدِه.
ولِمَ ﻻ ؟! ؛ فإنّها وﻻدةُ "الفرح" ..
ذلك المولودُ باتَ ينتظرُه الجميعُ ..
وآنَ له أن يتبرعمَ على شفاه الصغار ضحكاتٍ ثرّةً.وينتشرَ نوره بين الكائنات.
-
*مريم زامل

عندما يأتي المساء ...*مريم زامل

 ⏪⏬
ألبّي نداءَ الشوقِ بعينيكَ ..فالنداءُ كان لنا
يقول .. عسى نقسّمُ ثمرَ الوجدِ بوحاً بيننا

الأطفال في العيد ...*مريم زامل

⏪⏬
شمسُ العيدِ أطلّتْ مشرقةً.فقرّرتُ أن أرسمَ بشرى الفرحِ بمقدمِه وألوِّنَها بألوانٍ زاهيةٍ مزركَشة.
.. إنّهم أطفال الحارة .. رحتُ أرقبُهم وأنا على الشرفة .. فرِحينَ بثيابِهم الجديدة .. بضحكاتِهم البريئة .. وبألعابِهم المختلفة .. فهؤلاء

وداع ...*‏مريم زامل‏

⏪⏬
تمضي اللحظاتُ سِراعاً .. كومضةِ برقٍ في الأفق.
تخطفُ الروحَ البريئةَ،وتصعدُ بها إلى بارئها.

لهاث ... *مريم زامل

⏪⏬
أصواتٌ وأضواءٌ في وحشة الظلام اقتلعتْهم ..
غادروا بيوتَهم حيثُ فقدوا الأمان،واجتمعوا هنا يحملون الأغلى ممّا يملكون، هربوا بالثيابِ التي عليهم فقط ..أخذوا معهم صغارَ

حيرة | قصة قصيرة ...*مريم زامل

⏪⏬
غادرتْ سامية المنزلَ صباحاً متوجّهةً إلى السوق القريب لتشتري بعضَ حاجيّاتها الضرورية،وتركتْ ابنَها الصغيرَ وأختَه برعايةِ جدّهما،إذ يشرفُ عليهما،ويقوم بملاعبتِهما دون تبرّمٍ أو ضجر.

رشّة عطر ...*مريم زامل

⏪⏬
يا نوراً يتلألأُ مع فراشاتِ الصباح ..
وضحكةً .. تزهرُ من تردُّدِها جُدْبُ البِطاح ..

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...