اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سمر سليمان معتوق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سمر سليمان معتوق. إظهار كافة الرسائل

قُدّاسُ الموت _ ونصوص أخرى | سمر سليمان معتوق

تأبين
------
أيا ليتَ
ما كانَ
كانَ سرابْ
ولَمْ نَحْتَفِ
بِكؤوسِ الغِيابْ
و لَمْ نبكِ
طَيفَ الراحلِ عنّا
و نرفعُ نخبَ السكارى
شَرابْ

تسعونَ نكبةً مرّت على وجه النساء | سمر سليمان معتوق

مُتعَبَةٌ أنا
مِنّي، مِنك
من تاريخِ الذكورةِ و الرجولةِ
و من شرقٍ يظنُّ الشرخ في تاريخهِ
عارُ الأنوثة، وصبغات النساء!
و يمجّد (البوتكس) و (السيليكون)
من ذاك المهاجرِ بين أروقةِ السبايا
في عرفِ شرقٍ يقتل المقتول فينتصر!
من ياءِ المذكّر (السالم)
و تاء التأنيث (الساكنة)
من لُغةٍ جعلت من الذكرِ (مُصيبًا)

اشرأبَّ كيدي | سمر سليمان معتوق

(الغاية تُبرِّرُ الوسيلة)
ثرثرتي التي أُردِّدُها كُلَّما راقبتُ حتّى هفواتك هُنا و هُناك.
أرتدي ثوبَ (هيرا)، و أتنقّلُ بين ملامِحِ النِّساءِ مِنْ حولِكَ؛ أُفَتِّشُ بحماقَةِ الأُنثى عندما تجتاحها الغيرة عن تِلكَ التي تستطيعُ أن تَكون عدوَّتي اللَّدودة، و رُبَّما استطاعَت أن تسرِق مِن صباحاتِكَ كلماتٍ أخبرني قلبي أنَّها لم تُكتَب لي.

إشراقةٌ في عينِ الأفول | سمر سليمان معتوق

مِثليّةٌ أنا في حُبّي لك
أَرتَكِبُ المعصية تلو المعصية، بأن أعشقك أناي
و أُلقي بي من شاهق الشوق.
لم أَستطِع أَنْ أُعلِنَ توبتي
بعد ألفِ استتابةٍ جَلَدتُ بها قلبي أُكرّرُ ذات الخطيئة.
عاهدتُك مِرارًا ألَّا أعودَ؛ و عُدت.
مارستُ خيانَة عقلي على الملأ
و رُحتُ أحلُمُ بِك و كأنَّ للمستحيلِ بابًا يُفتَح
في آخِر حُلُمٍ لَمْ أَنَم؛ و لَمْ أَصحو.

وجهٌ آخر للقدر | سمر سليمان معتوق

من وعودٍ هشّة
أشعل لي ألف عودٍ من الثقاب
و دعاني لأكون مما ملكت أيمانه
بتول عشقٍ لا تنجب سوى النحيبِ
قلبها يُحال إلى حطبٍ يحترق
تئنُّ قاب حرفين
لا تملكُ الحاء فتُحتضر
ولا تُمسك الباء من الصبر
----------
كنتُ أكثر من سطور روايته
و من مقاسِ غلافه المخصّص لجسدٍ ممدّدٍ أمام المقصلة

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...