اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات د. أحمد عبد الباقي حسين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات د. أحمد عبد الباقي حسين. إظهار كافة الرسائل

خواطري ..واحلام الفقراء ..** د. احمد عبد الباقي حسين

ليس للفقير ان يكتب حلمه
ليس للفقير ان يمسك قلما
ليس للفقير ان يخط حرفا
فكل ما يخطه هباء
===
يذهب ادراج الرياح
يعانى مرارة صماء
يرفع اكفا بالضراعة
بلغ البرد منها فهى سمراء زرقاء

فؤاد سزكين مؤرخا للعلوم العربية والإسلامية .... *د. أحمد عبد الباقي حسين

في مرحلة جمع المادة العلمية لرسالة الماجستير خاصتي وجدت صعوبة بالغة في تحصيل المادة الكافية إلى أن بدأت فى التردد على دار الكتب المصرية – المبنى الحالي على كورنيش النيل برملة بولاق- ووجدت بغيتي فى مخطوطات الدار وفى مرة من المرات اثناء دخولي قاعة المخطوطات لفت نظري ارفف تضم مئات من المخطوطات المصورة والمجلدة ومنها ما تم تقديمه بأبحاث متعلقة بموضوع الكتاب .

خواطري ….ثرثارة || د. أحمد عبد الباقي حسين

على مرمى بضعة كيلومترات من صخب المدينة الذى لا ينتهى ,وليلها المشتعل كشمس الظهيرة ,هناك تقع قريتي نعم تقع في كل ليلة اشهد وقوعها ,ولا استطيع تغيير شيء حتى مع كروية الأرض ودورانها الذى لا ينتهى .
بين جدران تلك الشقة الريفية مشهد لم اتمكن حتى الآن من منع تكراره , بسكونها القاتل الذى لا يقطعه سوى صوت ذلك –

خواطري بين الثرى || د. أحمد عبد الباقي حسين

نبشت بأظافري لعلى أتمالك رفاة فمي الضائعة وسط تثاءب بعدوى أعدتني فلا هي من تثاءب عمرو او تثاءب خالد ,فمعذرة إلى شيخي من ثؤباء أعادتني ,انقب عنها ,ابحث عنها في كل البقاع
اسال نفسي الحائرة هل لشعاع النور من مكان
بصيص من سرايتها الجهنمية أضئ بها دربي ألملم أشلائي المتناثرة وعظامي المثقلة بنغمات موسيقاي الموءودة
تبحث عن رداء ,لا تستطيع اطلاق ذراعيها في هوائي المكتوم ,
' إنهما مقيدتان '
صرخت لابد وانها فعلتها ثانية , من يوم قبولي بتكرار هزائمي .

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...