اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حسن رمضان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حسن رمضان. إظهار كافة الرسائل

لِمَ لا تُصلى ؟ ...*حسن رمضان

⏪⏬
من بعد خَلْقٍ ثُمَّ رِزْقٍ ........ ثُــمَّ إنْعــامٍ كبيــر !
تفريجُ كَرْبٍ أو شِفاءٍ ........ صِحَّةٍ معها شُعُور !

ذِكْرَى ... *حسن رمضان

⏪⏬
طَرَفاً مِنْ قُبحِ عَوَائدنا ..... نَكْتُبُ مافَوْقَ الجُدْران
ذِكْرى خَالِدَةٌ كَىْ تَحْيا ..... نكْتُبُها خَوْفَ النسْيــان

أحبُّكِ لأنَّكِ ؟ ... * حسن رمضان

⏫⏬
أحبُّكِ لأنّكِ حديقةٌ لا تذبلُ فيها الزهورْ
ولأنَّ عِطرَكِ ساحرٌ وتخجلُ منه العطورْ

بِسَيْفِ الحَياءِ !...**حسن رمضان

إذا ماأخَذْتَ بِسَيْفِ الحياءْ ..... فذلِكَ يُغْضِـــبُ رَبَّ السَّمــاءْ
فكَمْ يَتَعَامَى ضَعيفُ الشُّعُورِ ..... ويــأخُذُ يَحْسَبُهُ مِـــنْ ذَكاءْ
ولكِــــنَّ ذلـــكَ لانَرْتَضِيــهِ ..... بِفَقْــدِ التَّعَفُّفِ قُـلْ ماتَشَــــاءْ
رَضِيـتَ لِنَفْسِــكَ إحْرَاجُــهُ ..... بِزَعْمِ التَّسَامُحِ فى الأصْدِقاءْ
وتأخُذُ شيْئاً وتَطْمَعُ فيــــهِ ..... لجــأتَ إليــهِ بِمَـحْضِ إشْتِهاءْ
فَرُبَّ أخيكَ يتُوقُ احتِياجاً ..... ولكِــنْ سَطَــوْتَ كَمِثــْلِ البــلاءْ

حَـَـرَجٌ ...**حسن رمضان

رُزِقْتُ بإبنى فأحْبَبْتـُـــهُ
 وجــاء لصــدرى فَقَبَّلْتـُــــــه

وينْسَاحُ دَوْمًاً يُهِينُ الضُيُوفَ
 وَمَاجئتُ يومـًاً فًحًـــذَّرْتُهُ 

وَكَمْ كَلَّفَتْنِى صُرُوفُ الدَّلَالِ 
. وكـم صَرَخَتْ ضَجَرَاً أخْتُهُ

رسَالةٌ منْ زَهْـرَةٍ ! ...*حسن رمضان

ذاتَ يوم كنتُ أمْشـى ..... عائداً وسْطَ الحُقـُول
إذْ بصوتٍ قد أتَانـى .....قلتُ مَنْ ذاكَ الدَّخِيل ؟
قالتْ انظُرْ عن يَمينكَ ..... ها أنا زهْرٌ جَميـل!
قلتُ آه منْ ذُهُولـى ..... زَهْرُ عبَّـادٍ يقُـول؟
قالتْ اسْمَعْ من كلامى ...... إنَّ قَلبى ذَا عَليـل!
كيفَ أرْضَى أنْ أُنَادَى ..... بالعِبادَةِ مُسْتَحِيل؟
أىُّ شمْسٍ قُمْتُ أعْبدُ؟ ..... أوْ أُمَجِّدُ؟ ما الدَّليل؟

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...